LOGO

د. فاضل حسن شريف

عن وكالة الأنباء العراقية: ذي قار تستذكر فاجعة سبايكر: ناجٍ يروي تفاصيل هروبه: بالتزامن مع ذكرى مجزرة سبايكر، استذكر أحد الناجين من الفاجعة، اللحظات التي عاشها بعد وقوعه بيد عصابات داعش الإرهابية، وكيف تمكن من الهروب والنجاة بعد أيام من المعاناة بين الجوع والعطش. قال علي كنيدح، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إنه “في 12 حزيران 2014 أُخذ مع مع الجنود إلى القصور الرئاسية، حيث كانت هناك عدة قاعات”، موضحا أن “القاعة الأولى كانت مخصصة للإعدام، فيما كانت القاعتان الثانية والثالثة للانتظار” وأضاف أنه “عند دخوله قاعة الانتظار لاحظ وجود فتحة مفرغة هواء في الجدار، وتمكن من الخروج عبرها، ثم توجه إلى وادٍ يقع خلف القاعة وصولًا إلى قصور أخرى كانت خالية من الأسرى”. وأشار إلى أنه “بقي في ذلك الوادي لمدة خمسة أيام، عانى خلالها من الجوع والعطش، وكان يقتات على بقايا البذور وأطراف القصب والبردي”. وأوضح أنه “بعد ذلك لجأ إلى إحدى العائلات في محافظة صلاح الدين، حيث استقبلته وقدمت له المساعدة، ما مكنه من التواصل مع عائلته والعودة سالماً بعد ان أمنوا له طريقة للخروج من المدينة”. وأكد أكاديميون ومثقفون من محافظة ذي قار، استذكروا من جانبهم فاجعة سبايكر التي تعد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في الذاكرة العراقية، لما خلفته من حزن عميق وآثار إنسانية ووطنية ما زالت حاضرة في وجدان العراقيين. وفي هذا الصدد قال الأديب، حسن عبد الغني، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “جريمة سبايكر تعد من أبشع الجرائم في العصر الحديث، فهي الجرح النازف والوجع العراقي الذي سيبقى حاضراً في ذاكرة التاريخ والأجيال”، مبيناً أن “ضحاياها كانوا شباباً أرادوا خدمة وطنهم، إلا أن الغدر والخيانة حوّلا أحلامهم إلى أكفان جماعية”. وأضاف أن “هذه الجريمة لم تستهدف أشخاصاً فحسب، بل استهدفت الوطن بأكمله، لذلك ينبغي أن تبقى أسماء الشهداء محفورة في ذاكرة العراق تقديراً لتضحياتهم”، مؤكداً أن “ذكرى سبايكر ستظل مناسبة يستذكرها العراقيون بالألم والحزن جيلاً بعد جيل”. من جانبه، قال الأكاديمي، مسلم عوض، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “العراقيين يقفون في ذكرى مجزرة سبايكر إجلالاً لدماء الشهداء الذين سقطوا نتيجة التآمر والخيانة”، مشيراً إلى أن “هذه الحادثة شكلت فاجعة كبيرة للعراق عموماً ولمحافظة ذي قار على وجه الخصوص، التي قدمت ما يقارب 413 شهيداً من أبنائها”. وأضاف أن “الشهداء الذين لبّوا نداء الوطن سيبقون خالدين في الذاكرة الوطنية، فيما ستبقى هذه الجريمة وصمة عار بحق مرتكبيها”، لافتاً إلى أن “العراقيين تمكنوا، بوعيهم الوطني، من تجاوز محاولات إثارة الفتنة والطائفية التي رافقت تلك المرحلة”.

عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ” (الشعراء 169) “قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ” (الشعراء 168) المراد بعملهم على ما يعطيه السياق إتيان الذكران وترك الإناث. والقالي المبغض، ومقابلة تهديدهم بالنفي بمثل هذا الكلام من غير تعرض للجواب عن تهديدهم يفيد من المعنى أني لا أخاف الخروج من قريتكم ولا أكترث به بل مبغض لعملكم راغب في النجاة من وباله النازل بكم لا محالة، ولذا أتبعه بقوله: “رب نجني وأهلي مما يعملون” (الشعراء 169).

جاء في صوت الأمة العراقية عن سبايكر جريمة تكشف حقيقة الاحقاد الطائفية، نعيم الخفاجي: سبايكر جريمة تكشف حقيقة الاحقاد الطائفية، نعيم الخفاجي: ايضا لدينا وقعت حادثة في واسط، في شمال الصويرة تم خطف شيخ عشيرة من عشائر الكوت من قبل أتباع المجرم ابو محمد الجحيشي، انا اذكر وقائع، بنفس الساعة هب أبناء عشيرة الشيخ المخطوف وألقوا القبض على مجموعة من أقارب هؤلاء الإرهابيين وقالوا لهم نعاملكم بالمثل، النتيجة تم اطلاق سراح الشيخ المخطوف بل وجائوا في مشيات عشائرية للاعتذار، الشيخ وعشيرته الكريمة الابطال يعرفهم أهل الكوت واكيد يتذكرون تلك الحادثة. قلناها منذ انطلاق العمليات الارهابية وطالبنا في اتباع أساليب قاسية مع فلول البعث ليس في قتل أطفالهم ونسائهم مثل ما يفعله فلول البعث، وإنما من خلال تنفيذ أحكام القضاء العراقي في مقابل كل عملية إرهابية يتم تنفيذ عمليات إعدام بحق الإرهابيين المحكومين بالاعدام، انا على يقين، يضطرون لوقف عملياتهم الإرهابية. انا شخصيا طرحت رأي وللاسف شتمني اتباع أحزاب الشيعة، قلت يمكن وقف العمليات الارهابية من خلال دعم زعيم قبلي سني شريف من ضحايا البعث في السيطرة على المناطق السنية، ويتم دعمه بالمال والسلاح ليقوم في تكفل الأمن وإقامة إقليم أو منطقة سنية تحت سلطة هذا الزعيم السني، يقوم بحرمان ضباط أمن ومخابرات وحرس صدام الجمهوري من السيطرة على المساجد السنية وتشكيل عصابات ارهابية، ولو كان موجود زعيم سني يسيطر على المناطق السنية، لقام رئيس الاقليم السني، أو الزعيم القبلي السني، في محاربة القوى التكفيرية ولما حدث ماحدث. ماحدث في سبايكر حدث مثله في الموصل بجريمة إعدام سجناء بادوش الشيعة والذين تجاوز عددهم 850 نزيل شيعي من اهالي البصرة والناصرية والديوانية وبقية المحافظات الشيعية، كانت حصة البصرة من شهداء بادوش 450 شهيدا. ايضا مثل ما حدث في سبايكر وبادوش حدث في الفتحة وبيجي والصقلاوية وفي منطقة سيد غريب بالقرب من قضاء الدجيل، وحدث قبل ذلك في اللطيفية والغزالية والدورة في إحياء بغداد الغربية. نحن لا نتهم كل السنة بأنهم إرهابيين، لكن كل المجاميع الارهابية التكفيرية التي حرقت العراق هم من السنة، هذه حقيقة، مثل ماعدنا في مناطق الشيعة يكثر أنصار الأحزاب الشيعة أو الحركات المنحرفة أمثال اليماني ابن كويطع، وانصار الإمام الرباني المرسومي، والنكرة العدناني الذي ادعى انه رسول المهدي وبثت بياناته قناة صفا الوهابية، هذا السفير المزيف وجد هالك في اطراف بغداد، حسب أقوال عملائه، نعم مثل هؤلاء المنحرفين ينشطون بمناطق الشيعة لانهم شيعة، ضمن بيئتهم الحاضنة.

ويستطرد الكاتب نعيم عاتي الخفاجي قائلا: سبايكر جريمة تكشف حقيقة الاحقاد الطائفية، نعيم الخفاجي: الفرقة الرابعة في تكريت قائدها اسمه العميد الركن معتصم الخزرجي تكريتي من العوجة، انسحب دون قتال وجاء إلى أهله، رغم انسحابه دون قتال لكن لم يشفع له عند التكارتة، قاموا في رميه بالرصاص وقناة بي بي سي نشرت صور قتله، بقي فقط العميد الركن علي الفريجي يقاتل في سبايكر، تم خداع مئات من الطلاب والجنود الشيعة الذين تهيكلت وحداتهم، بالقول لهم ثوار العشائر يوصلوكم إلى بغداد وتم خداعهم وغدروا بهم. الحقيقة المؤلمة ماحدث في الموصل كان هناك خطة مدعومة اقليميا، الخطة بقيادة فلول البعث، بالتعاون مع داعش، وقام فلول البعث في تعيين هاشم الجماس محافظ إلى الموصل، ابو بكر البغدادي القى القبض على قادة البعث وعلى رأسهم سيف الدين المشهداني، عضو قيادة قطرية بعثي، وقام بتصفيته وطلب من البعثيين من النقشبندية في أخذ البيعة منهم، هنا رأينا تغير مواقف ظافر العاني وفلانه الدملوجي التي باركت سقوط الموصل وقالت اهلنا بالموصل بخير وهم قليلون علينا لكوننا لازلنا تحت سلطة الحكومة الصفوية. تم قتل 850 شيعي من نزلاء سجن داعش، تم خطف 1300 فتاة شيعية واطفال من أبناء التركمان والشبك الشيعة، وللأسف هذه الجريمة غطى عليها القادة الشيعية قبل فلول البعث، والسيدة الناجية الايزيدية سميرة مراد قالت رأيت نساء شيعيات في معسكر السبي جمعوهن وقالوا لهن نعطيكم فرصة التشهد الشهادتين قبل الإعدام، وتم سكب بنزين وحرقهن وهن احياء، هذه الجريمة للأسف لم يتم تسليط الضوء عليها، قبل عدة أشهر العتبة الحسينية حررت طفلين من أبناء التركمان الشيعة تم عرض صورهم بقناة العراقية الفضائية، تم جلبهم من تركيا وتم التغطية للأسف على الخبر، يفترض عمل حوارات مع هؤلاء الذين تم سبيهم وهم اطفال مع عوائلهم ومعرفة ماحل في أهلهم. نحن لاننفي وجود ناس شرفاء من الاخوة السنة، كان يفترض الساسة بالعراق الجديد دعم زعيم سني شريف يحكم سيطرته على مناطق السنة، تركوا المناطق النتيجة سيطر فلول البعث على المساجد وجندوا المجرمين والطائفيين، خدعوا البسطاء في القول الشيعة الروافض يريدون اخذ العراق الخ من الأكاذيب. اليوم النجيفي يطالب في كشف الحقيقة ونحن ايضا نريد كشف الحقيقة إلى الرأي العام العراقي، انا لست مع أي فصيل مسلح لكن لماذا تأسست هذه الفصائل الشيعية والحشد الشعبي لو لم يكن إجرام من عصابات فلول البعث وهابي لما تشكلت هذه الفصائل ولا الحشد الشعبي،أسباب وجود الحشد والفصائل الشيعية هم أراذل فلول البعث وهابي، لكن بالله عليكم هل اتعض قادة الأحزاب الشيعية من مؤامرة داعش؟ لم يتعضوا، محمد خلف الدليمي كان ضابط مهني وركن ولم يكن دمج، لماذا هرب وترك فرقته دون قتال، وكيف بعد تسليمه الفرقة 14 في غرب كركوك وفي أقل من 11 شهر يقوم نفس هذا الضابط في تسليم مدينة الرمادي إلى داعش في شهر الخامس من عام 2014، لماذا لم يتم تشكيل مجلس تحقيقي لمحاسبته، وكيف وزير الدفاع بحكومة العبادي سلمه قيادة عمليات مدينة الرمادي؟ والمصيبة مغير لقبه من الدليمي إلى الفهداوي، نفسه مشعان الجبوري قالها عبر قناة العراقية كيف تسلمون هذا الضابط قيادة عمليات الرمادي وهو من سلم قوات فرقة بأكملها إلى داعش بغرب كركوك. هناك من بعض الكتاب عديمي الاحساس يكتبون في اسم شيعي من يقوم بشتمي ويتهمني اني ولائي ويغض نظره عن جرائم فلول البعث وهابي، بحق اي مواطن شيعي، لو كان شركائنا بالمكون السني يؤمنون بالعملية السياسية ويتركون عقلية أن العراق لهم وأن الشيعي مصيره القتل والذبح، لكنت انا نعيم عاتي اول رافعي شعارات الوطنية واللحمة والاخوة، لكن عدونا مجرم ذباح فاقد للضمير الإنساني، منذ فرار بشار الأسد يذبحون ويسبون عوائل الشيعة العلويين، لو تمكن هؤلاء منا بالعراق لابادونا بشكل تام مع خالص التحية والتقدير، يبقى خيار إقليم الوسط والجنوب وإعطاء السنة إقليم أو إقليمين مع مكونات كوردية وشيعية هو الخيار الأفضل لإنهاء كل هذه الصراعات بالعراق. نعيم عاتي الخفاجي كاتب وصحفي عراقي مستقل. 9/6/2026

وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ” (الشعراء 169) وبالرغم من أنّ بعضهم احتمل أن يكون المراد من الأهل من الآية جميع من آمن به… إلاّ أن الآية (36) من سورة الذاريات تقول: “فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ” (الذاريات 36). ولكن كما أشرنا من قبل فإن بعض التعابير الواردة في الآيات محل البحث، تشير إلى أن جماعة من المؤمنين به كانوا قد أُبعدوا وأُخرجوا من القرية. ويستفاد ممّا قيل ضمناً أن دعاء لوط لأهله لم يكن بسبب العلاقة العاطفية والإرتباط النسبي القرابتي، بل لإيمانهم به…