سبتمبر 1, 2026
1000796221

بعثرة الاتزان :-
دائما كونية الوجود يعتمد على الاستقرار وهذا مرتبط بروح الاتزان لكونية الوجود الكوني ومنذ حدوث الانفجار الكوني تتاسس اللوغريس او القانون الطبيعي ومن خلاله تم السيطرة على الاتزان ضمن قواعد ثابته غير قابلة بالتغيير … الا في حالة تدخل مفاجا للارادة الالهية لحسم بعض الامور فحسابات الكون تشرف عليها روج الاجزاء وبقولة تعالى .. كل شئ احصينه كتبا … او .. وكل شئ فصلناه تفصيلا … او ومن كل شئ موزون … او وكان الله بكل شئ محيطا … صدق الله العلي العظيم .. وهنا نقف على ما يخص الانسان حين يخرج عن اتزان كونية الوجود باستخدام الطغيان او الاستبداد او الاحتيال او المكر وهذه اساليب في ظاهر تعمل على تقوية الارتكاز بعد ان تتحول قوة مهيمنه لكن في موازين الكون تكون شاذه ان لم تكن طبيعية لانها بمتابة اعتداء . ومن هنا تتدخل الارادة الالهية للجمها وتحديدها باساليب مختلفة حفاظا على اتزان الكونية الكون فالله يمهل ولا يهمل وقد تسبب الى الدمار كونها معارضه لموازين الحق وبقولة تعالى انظروا الى السماء هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسا وهو حسير … هنا نقول ان الاتزان الكوني مرتبط بكل الموجودات ومن ضمنها الانسان فكل دالة كونية تحفظ بمدار وهي تشغل حيز من الفراغ وتمتلك زمن تتحرك به من البداية الى النهاية وهي ليست خالدة وهذا الامدار لا يمكن ان يتجوز على المدارات الاخرى ولو حدث لحصل الارباك الكوني . فمثلا كل انسان يمتلك داله مكانية وهذه الدالة المكانية تحتفظ بزمن تتحرك به ولها صورة في عالم الاسحار تحنفظ به اضافة الى وجود عدد من الاجرم الفضائية من النجوم تكون قريبة من داله المكانية لشخص وتكون مقارنة له ويمكن مقارتها عن طريق المنجمين عند طريق التركيز المخالط وهي اساليب روحانية تعتمد على اسلوب المقاربة والمقارنة .. ويسمى بالعراف ليطلع على مسار الشخص وبمن يصطدم لذا اقولها وبكل صراحة ان اي اختلال في كونية الكون بسبب الانسان وقتي ومعرض للدمار فالانسان لا يمثل عند للكون الا دالة مكانية تحفظ بطاقة كونية تقدر بكوكب …كونه على احسن تقوم .. وسيتم تدميرة في حالة خروجة عن اتزان كونية الوجود ان حاول الخروج عن مدارة واثر على المدارات الاخرى وان استطاع ان ينفذ فيكون بداية لعالم جديد يضع على قائمة الاتزان بعد ان يعيد الكون ترتبة باعتبار ان الكون ليس خالد .. ليدخله الى مدارة الصحيح وهذا يحتاج الى جهد كبير وقد يسبب هذا الى اضطرابات في الطبيعة لذا فان الانسانية بطباعة السلوكية له اكثر فاعل على الطبيعة كونه كائن غير ملتزم باتزان كونية الوجود وبسب هذه السلوك تحدث تلك الضطربات الطبيعية … لذا يجب ملاحظه هذه الحقيقة … عصام الصميدعي … منظر الفلسفة التجريدية للانسان