
سيطرات الاتزان الكوني والحماية الكونية :-
هنا نقف امام حكمة الباري على كيفية السيطرة على الوجود الكلي تحت العرش عن طريق روح الاتزان التي تشرف على موازين الوجود الكوني باكماله وضمن القوانين والمسلمات وجعلت من اتزان كونية الوجود ثابته لحماية من البعثرة . اضافة سيطرتها على عالم الاسحار باعتبارة العالم الصوري للكون المادي باعتبارة الميزان الكوني للعالم الادراكي ولولاه لتبعثر الكون ولتلتحق معها في ذلك روح الاجزاء التي تعتمد بوظيفتها التي تميز بين الموجودات الكونية والتي بفضلها يتم الحجز الصوري في عالم الاسحار للكائن المتحرك اما الانسان فيحتفظ بروح التحكم من حيث مبدا الخير و الشر باعتبارة كائن على ذمة الاختبار الالهي وهنا نقف امام هذه القدرة بالسيطرة على الوجود تحت العرش عن طرق الارواح الثلاثة وهي مقسمة الى نصفين في عالم الادراكي وعالم الاسحار وهي مصدر السيطرة الكلية لعالم الوجود الكوني وبقولة تعالى …وكنتم ازواجا ثلاثة … وهو يخاطب الانسان لاحتفاظة بروح التحكم كونه متميز عن المخلوقات لنجد ان الانسان لديه ميزة فوقية تحفظ له هبيته كخليفة الله في الارض اضافة الى ان هنالك روح القدس وهي ايضا لها مميزاتها الخاصة بقولة تعالى …وءاتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس .. وهذه الروح لا تدخل في الاعتبار الكوني لانه خاصة لبعض البشر . باعتبار ان الموضوع يخص سيطرة الاتزان الكوني فنجد ان روح الاجزاء مقسمه الى اثنين في عالم الاداركي وعالم الصوري كذلك روح الاتزان والتحكم لذا اقولها ان الانسان معرض للخطر في حالة تاثر داله الصورية في عالم الاسحار الى خطر تدخل ساحر عليم او ارباك كوني مستحدث يبعثر اتزانه تصل الى الجنون او يعيش في الوهم وهذا ما اريد ان اشير اليه بهذا الموضوع وما هو مطروح ضمن راي الفلسفة التجريدية للانسان حين نستعرض اسلوب نهج القدرية للانسان ودرجة الحماية الكونية بافضلية بقاءه فعالم الاسحار هو خليط بين الجن والشياطين والداله الصورية للكائن الحي وهو كما يسمى بالعالمية بعالم الارواح لذا يجد كل كيان حي صورة في هذا العالم اشبه ما يكون الاستنساخ وبقولة تعالى ان نستنسخ ما كنتم تعملون … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان



