
أحداث ومخططات خبيثه
زينب أحمد المهدي
ما تشهده المنطقة والساحة العربية اليوم ليست مجرد أحداث مؤقتة، بل أصبحت ملامح واضحة للصراع في الساحة العربية بشكل كبير وطويل الأمد.
الأحداث التي تجري في المنطقة العربية ليست وليدة الساعة، بل هي مخطط تم الإعداد له منذ سنوات من قبل السرطان الصهيوني، وبمشاركة أمريكية وبريطانية وبعض الغرب، وباتفاق ومساندة عربية، خلاصتها تعزيز الصراع ما بين كل دولة وأخرى، كما حدث ما بين إيران والعراق، وإثارة فتيل الحرب ما بين الهند وباكستان، وإثارة الفتنة ما بين جنوب اليمن وشماله، وإنهاء أي دولة إسلامية لديها سلاح قوي سواء صاروخي أو نووي.
فكل ما حدث في أفغانستان أو العراق أو ليبيا والسودان وسوريا، ومن تغييرات باسم شرق أوسط جديد، كما يحدث حالياً في إيران واليمن ولبنان والمقاومة في العراق، هو من أجل إنهاء محور المقاومة، ومن أجل إفشال مساندة ومناصرة مظلومية غزة، ليتمكن الصهاينة من احتلال جميع الأراضي الفلسطينية وبسط السيطرة على البلدان المجاورة.
كسوريا عندما وضعوا أخطر إرهابي، وهو الجولاني، رئيساً لسوريا، ووضعوا عملاء في الحكومة اللبنانية أعداءً لحزب الله من أجل نزع سلاح الحزب واحتلال لبنان بالكامل. أما بالنسبة للأردن فهي بسيطة بالنسبة لاحتلالها؛ لأن حاكمها أكبر عميل أمريكي وصهيوني، وسوف يأتي الدور عليها.
وما يحدث من مطالبة العراق بنزع سلاح المقاومين فيها من أجل احتلال أجزاء منها، فهي من ضمن المخطط. وأيضاً السعودية فهي أبسط ما يكون لاحتلالها؛ لأن بني سعود أكبر عملاء للأمريكي والصهيوني، وأصحاب المذهب الوهابي الذي هو في الأصل صهيوني سرطاني للقضاء على كل فكر إسلامي صحيح.
فكل ما نراه عبارة عن مشروع لقيام إسرائيل الكبرى التي يريد أن يعتمد عليها الأمريكي والبريطاني والغرب للحفاظ على مصالحهم، ولنهب كل الثروات للعرب والمسلمين.
العدو حاول بكل ما لديه من قوة إسقاط الدول العربية والإسلامية، منها من استجاب ومنها من وقف ورفض الذل والخنوع. واليمن وإيران يواجهان أعداء الله بكل شجاعة، إما أن يعيشوا أحراراً بكرامة، أو الشهادة في سبيل الله، يرخص كل غالٍ، وهذه الشجاعة سيكتبها التاريخ بقلم لسنوات عديدة.
والخزي والعار لمن باع أرضه ونفسه للعدو الصهيوني والأمريكي، فالنهاية حتماً مخزية، ولا نامت أعين الجبناء.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة
