
تشرين فتنة وقفت خلفها قوى خارجية، نعيم الخفاجي
بغض النظر عن ماحدث في تشرين، بدأت مظاهرات شاركت بها قوى كثيرة، منها أنصار بعضهم لاحزاب مايعرف اليوم بالاطار الشيعي، لأسباب حزببة ضيقة، وكان التيار الصدري يشكل العمود الفقري للمظاهرات، انا كتبت بوقتها، ونشرت ذلك بصحيفة صوت العراق، يمكن لمن يريد أن يتأكد من صدق كلامي مراجعة أرشيف مقالاتنا بصحيفة صوت العراق، قلت أن التيار الصدري، يشكل العمود الفقري للمظاهرات فلاداعي للقلق السيد مقتدى الصدر اذا شعر دخول قوى خارجية في المظاهرات يقوم في إنهاء هذه المظاهرات وهذا الذي حدث.
انسحب التيار الصدري فأنهزم الجمع وتبخر، من قام في حماية الحكومة والوزارات والدوائر قوات من الجيش والشرطة وقوى من الحشد هذا الأمر معروف، السيد العامري كان يقف مع الحكومة وكذلك كل قيادات الحشد والفصائل مع الحكومة وكلام السيد العامري، الذي أثير عليه مؤخرا، يدور حول ذلك ليس دفاعا عنه، لكن الجواب واضح السيد العامري السيد والخزعلي والفياض والسيد حميد الياسري وقوات الدفاع والداخلية يقفون مع الحكومة، وهم ومن استطاعوا حماية مؤسسات الدولة وحدوث انقلاب في الخضراء. الذي يريد يفسر الكلام الذي يصدر من اي سياسي براحته يفسر حسب هواه، عندما قلت الصدرين العمود الفقري للمظاهرات بوقتها، شتمني بعض الكتاب الشيوعيين واتهموني بالجهل، أقول إلى هؤلاء الذين شتموني أين انصاركم عندما انسحب التيار الصدري؟ بقيتم مجاميع صغيرة أفراد وعشرات لا اكثر، هناك حقيقة ربما يجهلها الكثيرون راهنت قوى خارجية عندما انطلقت المظاهرات ومشاهدة الأعداد على تشكيل تيار شعبي بنظرهم يأتمر بأوامر من سفارات معينة، يكون هو المسيطر على أبناء المكون الشيعي، لكن الذي حدث عندما انسحب الصدريين تبخرت الجموع ولم يبقى سوى أفراد وبضع عشرات، ولو كانت لديهم أنصار مثل التيار الصدري لاسقطوا الحكومة و شكلوا حكومة تشبه حكومة الديمقراطي للقشر أبو محمد الجولاني.
لاحظنا تضخيم نشاط الجماعات التي خرجت بالمظاهرات إعلاميا أكثر من ماهو موجود بالشارع الشعبي الحقيقي، كانت دول عظمى وبالذات حلف الناتو قامت بدعمهم اعلاميا، رأينا لهم صخب وضجيج اعلامي اعرابي أكثر مما هي حقيقتهم المحدودة العدد، إذا تم اخراج أنصار التيار الصدري، اتباع التيار الصدري يمثلون أكثر من تسعين بالمائة من المتظاهرين.
وقعت جرائم قتل الابرياء
مثل عملية ذبح الشهيد
هيثم البطاط وتعليق جثته على عمود وتورطت بعملية طعن الشاب الشهيد امرأة من كركوك سنية أبوها زعيم بتنظيم القاعدة وأشقائها قادة بداعش، هناك خرق واضح من عصابات فلول البعث لمناطق التظاهرات، بل قناة مهمود الشيب حارث الضاري ارسلت مراسل لقيادة مظاهرات الكوت وقام احد قادة التيار الصدري في تأديبه وهرب من الكوت عندما افتضح ارتباطه مع قناة الإرهابي الضاري، مضاف لجريمة بشعة وقعت في العمارة قتل جريح وشقيقه بسيارة الإسعاف بطريقة هزت مشاعر كل انسان لديه ذرة من الانسانية.
كتبت منشور بسيط بصفحتي حول أحداث تشرين لاقى المنشور تفاعل كبير من الاصدقاء بالصفحة، كتب الأستاذ المناضل الوطني وداد فاخر كتب التعليق التالي (حجي احجي الصراحة وعاش حلكك لا تكول سفارات بطريقه مجهوله بل سفاره امريكا ومن كان يتصل بها وكل الرواتب تدفع لهم من السفاره تاتي من دول الخليج والسعوديه.
وهناك شخص احد قاده حزب عراقي كان يستلم الرواتب،باسم ناشط مدني وهو قائد حزبي يعني هناك فارق بين الحزبي والنشاط المدني عاد للسويد بعد فشل تشرين.
ثم لماذا يتكتمون على دور حسين لاستيكه ومحمد الوصخ؟
شخصيا حدثني احد اصحاب محلات بيع الملابس الرياضيه ببغداد بمنطقه حافظ القاضي،قال لي : يأتيني احدهم يطلب حاجيات اجمعها واقول له حسابك كذا، يرد علي اي حساب احنه ماندفع اخذهم او اجي العصر احرك الدكان؟
واقسم لي بذلك).
المهندس حسن رشك كتب( كانت مطالب شرعية والكل تعاطف مع الضحايا لكن استطاع البعض ان يجرها نحو العنف والظلم و فقدت شرعيتها الأخلاقية وحاضنتها الشعبية وتعاطف الجميع).
السيد أحمد الحلو كتب التعليق التالي (
تشرينمن قياداتها؟؟؟،من يمولها؟؟؟؟
ماهي أهدافها؟؟؟، ما هي نتائجها؟؟؟
ماذا منجزات الحكومتها او القريبه منها؟؟؟
حسب قراءتي لتشرين اراده خارجية حركت أذرعها في العراق والمنطقه لتحديد قوة الشيعه بعد الانتصار على داعش وتوجه عبد المهدي باتجاه الصين وعدم حضوره للقاعده الأمريكية في العراق لاستقبال ترامب.. الخ
علماً اكو فيديو لمقابله لقيس الخزعلي بتاريخ ٩/٢٥ قبل الأحداث بشهر يتحدث عن تظاهرات تخرج ضد قرار نقل ضابط كبير (عبد الوهاب الساعدي)).
انتهى تعليق السيد أحمد الحلو في الختام مظاهرات تشرين كان التيار الصدري يمثل عمودها الفقري فعندما انسحب التيار الصدري تبخروا وانهزموا شر هزيمة، لذلك على القوى الشيعية التصالح فيما بينهم لافشال مؤآمرات من يتبرصون بأبناء شيعة العراق شرا مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
6/9/2026


