
انتصارات موثَّقة بالصوت والصورة
إبتهال محمد أبوطالب
اليمن الأبي الحر لم ولن يصمت على حصار وتدمير، لم ولن يقبل بالذل، فالكرامة سجيته التي طُبعت فيه وطُبع فيها.
العدو السعودي لا يخاف في أمريكا وإسرائيل لومة لائم… يبجلهما ليل نهار… يحرك عملاءه ويمدهم بمختلف الأسلحة، ويواصل ارتكاب مجازره، فقد استهدف اليمن منذ اثني عشر عامًا وما زال مواصلًا هذه الأيام استهدافه لمحافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف.
نقول للعدو السعودي: أنت فاشل منهزمٌ مهما تعددت أساليبك، ووسائلك الظاهرة والباطنة، ومهما جمعت من أحزاب وأعوان، فجمعك إلى هوان، ومؤامراتك دمار ونكال عليك وعلى أعوانك، وأتباعك وعملائك.
إنَّها سنة إلهية بأن يهزم الله المعتدين الظالمين، وأنت معتدٍ ظالم.
إنَّها سنة إلهية بأن ينصر الله ويؤيد المؤمنين الصادقين، قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ}.
وفي ذات الإطار، فإن الله مؤيد مجاهدي اليمن، فقد تم استهداف طائرتين استطلاعيتين مسلحتين، الأولى طراز CH4 أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، والثانية نوع “وينق لونق 2” التابعة للعدو السعودي، وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء شمالي غرب مقبنة بمحافظة تعز.
كذلك استهدف المجاهدون الأبطال شركة أرامكو في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وأرامكو جيزان، وقاعدة خميس مشيط الجوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
إن ما شاهدناه من مشاهد الإعلام الحربي لاستهداف مجاهدينا الأبطال لتجمعات وآليات تابعة للعدو السعودي بطائرة رجوم المسيّرة… إنها مشاهد تثلج الصدور، لقد رأينا دقة وقوة الرصد، دقة متناهية، ورصد دقيق، قال تعالى: {وَمَا رَمَیۡتَ إِذۡ رَمَیۡتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ}
لقد تصدى المجاهدون -أيضًا- لزحف واسع لمرتزقة العدو السعودي باتجاه جبال اللبنات، وكبدوا العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
إنَّ الانتصارات المتوالية كلها بفضل الله وبفضل الصلاة والسلام على رسول الله وآله، انتصارات موثقة بالصوت والصورة.
إنَّ علامة فشل العدو السعودي هو مواصلته طمس الحقائق، حماقته واضحة للعيان، كيف يطمس حقائق جلية؟! كيف يطمس انتصارات موثقة بالصوت والصورة؟!… إنها عقليته الضعيفة الفاشلة الواهنة المنهزمة، كوهن وفشل أتباعه الذين يحركونه يمينًا وشمالًا، كيفما شاؤوا، وأينما شاؤوا.
أيظن العدوان السعودي أن اليمن سيستسلم له، وسيرضى بحصاره؟ لا وألف لا، فمجاهدو اليمن سيردون عليه بمختلف الجبهات، سيدفع العدو السعودي الثمن الغالي.
إنَّ كل ضربة صُوِّبت، وكل مكر حيك ضد اليمن، سيعود عليهم، قال تعالى: {وَلَا یَحِیقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّیِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ}، وقال تعالى: {وَیَمۡكُرُونَ وَیَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَیۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِینَ}
سنواصل التصعيد بالتصعيد والاستهداف بالاستهداف، وسيتحمل العدو السعودي عواقب إجرامه بحق الشعب اليمني.
#الحملة_الدولية_لفك_حصار _مطار _صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن