
الإفك السعودي تخرسه القوات المسلحة اليمنية
زينب زيد أبومنصر
مما لا شك فيه أن الإفلاس السعودي بلغ ذروته، واشتد أثره حين ظهر جليًّا في محاولاتهم إخفاء إخفاقاتهم المتكررة، والتغطية على سقوطهم المتواصل في مواجهة مستمرة منذ أن دخلوا في حرب مع اليمن، واستظلوا بجلابيب مرتزقتهم، ظنًّا منهم أن افتراءاتهم وتضليلهم سيكونان كافيين لتمرير مخطط وتحقيق غاية أمريكية إسرائيلية.
ومع تتابع الإخفاقات وتهاوي ما حاولوا تسويقه من روايات، لم تجد السعودية اليوم سوى استجداء عاطفة أمة إسلامية كاملة، ومحاولة دفعها إلى الانتفاض في وجه اليمنيين من أحرار ومجاهدين، عبر رواية تقوم على الافتراء والبهتان والتضليل، مفادها أن اليمنيين يحاولون استهداف الكعبة المشرفة؛ غير أن هذه الرواية سرعان ما تنكشف أمام حقيقة المواقف.
فكيف لمن أعطى إبستين كساء الكعبة أن يكون مؤتمنًا على حمايتها وصيانتها؟ وكيف لمن يُدخل اليهود إلى مكة المكرمة أن يتحدث عن مواجهة عدوّه بشرف وكرامة؟ بل جعلوا المصاحف والمقدسات وسيلةً للخداع والتزوير والبهتان؟
وأمام هذه الرواية، وقفت القوات المسلحة اليمنية بكل حزم، ورفعت صوتها في مواجهتها بعمليتين عسكريتين نوعيتين، بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة وصلت إلى عمق الأراضي السعودية، لتردّ على هذا الإفك، وتدحض الرواية المزعومة، وتنفض عن نفسها غبار الاتهام المنسوب إليها، بل وتنتصر لمكة المكرمة في وجه ما يطال حرمتها وقدسيتها وكرامتها من افتراءات وأكاذيب.
وفي إطار هذا الموقف، أكدت القوات المسلحة اليمنية أن زمن الاستباحة واستخدام الأساليب الداعشية في أوساط الشعب اليمني من دون ردٍّ قد ولّى، وأن زمن اليمن الجديد قد أتى؛ يمنٌ لا يسكت، ولا يخضع، ولا يُهان، ولا يقف مكتوف اليدين أمام من يحاول النيل من كرامته أو كيانه.
فمن غير الشعب اليمني الذي ينتصر للمقدسات ويذود عن المظلوم؟ ومواقفه المتتالية خير شاهد على ذلك؛ فلا يتجرأ متغطرس على اتهام، ولا طاغٍ على الإمعان في طغيانه، ما دام أمامه شعبٌ عرف كيف يقف، وكيف يردّ، وكيف يحفظ موقفه حين تتهاوى الروايات وتتبدد الأكاذيب.
# اتحاد _كاتبات_اليمن