
اليوم يقف العراقيون أمام حادثة السفينة المختطفة، وما رافقها من لغطٍ واسع؛ فبينما يرى البعض أن أبناء عشيرة “الشغانبة” استعادوا حقهم بعد عجز المالك عن تحرير سفينته من القراصنة الصوماليين، وبالتعاون مع الشرطة الصومالية، تباينت الروايات حول أعداد المشاركين في العملية أو تفاصيل تمويلها، وهذا لا يهم بقدر أهمية النتيجة التي حققها الشباب العراقيون بنجاح باهر؛ فالإصرار على استرداد الحقوق وعدم الاستسلام هو عين الشجاعة والفروسية.
وهنا يبرز السؤال الموجه للحكومة وأحزاب السلطة التي ربطت مصيرها بإملاءات الخارج، لا سيما في قرار إيقاف رحلات الطيران مع الجارة إيران، في خطوة لا يستفيد منها سوى أعداء الشعوب الذين يتلذذون بتجويعها وإهانتها؛ فلماذا هذا الرضوخ وهذه الطاعة؟ ولماذا لا تبادرون كما بادر رجال العشائر؟ هل تنقصكم الفروسية؟




