
الإسلام المتصهين هو بمثابة مخطط مدروس لتحويل الإسلام المحمدي إلى أداة لصالح العقيدة الصهيونية العالمية، فمن خلال معتقدات مبتكرة جعلت من الإسلام يخدم الصهيونية بكل أهدافها التوسعية… ويعمل بالأساس على تدمير الإسلام المحمدي وتمزيق شعوب الأمة… وقد تم اختراق الإسلام عن طريق السيطرة على المؤسسات الدينية الفاعلة بالأمة ودعم الأفكار الشاذة التي تلبي رغبات الصهيونية العالمية، وبالأخص ما يخص ما يشيع الكراهية والأحقاد والتخلف والنفاق والتكفير والتلفيق والكذب وإشاعة الفواحش والترهات والغبيات والسفالة وكل ما يعمل على تحويل الإسلام إلى ديانة محتقرة عالمياً بعد أن تم ترسيخ تلك الأفكار عن طريق المذاهب الفقهية التي مزقت الأمة وأنكرت كل ما جاء به كتاب الله وعمدت إلى تدمير تراث محمد (ص) ونسفه في ذاكرة الأجيال، ومنهم من سمى تلك المعتقدات بسنة السلف الصالح، ومنهم من جعلها مرتبطة بسنة الرسول الأعظم، ومنهم من ألصقها بأهل بيت رسول الله، وجعلوا من كتاب التراث سنداً لتلك العقائد الشيطانية، واتهموا كل من خرج عنها بأنه مشرك، كافر، مرتد، مجوسي، رافضي، وما شاكل ذلك من الاتهامات من أجل التنكيل والتكفير والخروج عن الملة… رغم علمهم أنها سلوكيات تخرج الإنسان عن المنظومة الخلقية العالمية لأخلاق الواجب… فالإسلام المتصهين يشكل ٩٠٪ من الإسلام في الوقت الحاضر، وذلك بعد أن سيطرت المجاميع الدينية المتصهينة على كل الجوامع والمؤسسات الفقهية الإسلامية، فمنها ما يشيع التكفير باسم التوحيد واستباحة حرم كل من خالفهم، ومنهم من يعلن نفسه وصياً على الناس وأنه الفرقة الناجية، لذا يبيح لنفسه قتل الناس واستحلال الفواحش لنفسه، ومنهم من يفرض على الناس عقيدة شيطانية مستغلاً الوعي الساذج لجعل النفس خادماً مطيعاً للحاكم باعتباره ولي الأمر… إلخ.. ومن هنا سقط الإسلام في العالم بسبب هؤلاء المجرمين الذين سخروا الإعلام والفضائيات لعقيدتهم الإجرامية بعد أن جعلوا من المنابر أداة لتسويق أفكارهم الشريرة التي لاقت رواجاً لعدم وجود من يتصدى لها بعد أن تم تكميم الأفواه المدافعة عن الإسلام المحمدي وأصبحوا هدفاً لهؤلاء المجرمين… وكل ما نقوله: ألا حسبي الله ونعم الوكيل … عصام الصميدعي

