أكتوبر 13, 2026
LOGO

بقلم .. عصام الصميدعي
انقلب السحر على الساحر؛ إذ تتبنى السعودية، وفقاً للرؤية المطروحة، عالميا عقيدة تكفيرية اتخذتها ذريعة لفرض وصايتها على الشعوب ونشر الفوضى، مستخدمةً أساليب الغدر والتنكيل وتكفير المخالفين تحت مسميات عدة. وقد أدت هذه الممارسات إلى إفراز مجتمع اتكالي يفتقر إلى منطق العصر، غارق في التناقضات، مما جعلها اليوم في مواجهة تداعيات أفعالها، خاصة بعد أن باتت مكشوفة أمام العالم. فاليمن -في هذا السياق- يمثل أداة لتصحيح المسار ومواجهة هذا الفساد الذي سخر الدين لخدمة أهداف شيطانية. واليوم، تقف الدولة السعودية عاجزة أمام خصوم يستخدمون ذات أساليبها في المواجهة، متكئةً على حلفاء لن يغنوها من الحق شيئاً، بعد أن انفضحت حقيقتها كحاضنة للفكر المتطرف الذي عاث في الأرض فساداً، لتكون العاقبة انهيار ما بني على باطل، وتلك سنة الله في المكذبين.