أكتوبر 17, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

اهتم الدكتور فاضل حسن شريف حول موضوع “مصطلحات قرآنية” وربطها بالمدن والتاريخ الإسلامي لا سيما مدينة “البصرة” الفيحاء في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات اللغوية والقرآنية والتوثيقية، متناولاً أبعاد المفردات القرآنية، ودور الفكر القرآني والعلماء في البصرة، والمصطلحات الدالة على المياه والزرع والعمران المترابطة بطبيعة جنوب العراق، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “سلسلة مصطلحات قرآنية: دلالات الألفاظ والمفردات في كتاب الله” مستشهداً بقوله تعالى: “كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ” (هود 1)، ومقال “مصطلحات قرآنية في كتابات علماء ومفسري البصرة عبر التاريخ” مستشهداً بقوله تعالى: “وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ” (التوبة 122)، ومقال “مصطلح البحر والأنهار في القرآن الكريم: قراءة في بيئة البصرة وشط العرب” مستشهداً بقوله تعالى: “وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا” (الفرقان 53)، ومقال “تاريخ البصرة والخدمة الحسينية: مصطلحات قرآنية في التضحية والوفاء” مستشهداً بقوله تعالى: “مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ” (الأحزاب 23)، ومقال “مصطلحات النخيل والعمران في القرآن الكريم ودلالاتها في الفكر البصري” مستشهداً بقوله تعالى: “وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ” (الأنعام 99). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات المكرسة لمتابعة المصطلحات القرآنية وتفكيك دلالاتها اللغوية والتاريخية والبيئية مع العناية بمكانة البصرة وحضارتها، وتأتي هذه السلسلة ضمن أرشيفه المقالي الضخم الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، وكالة أنباء براثا، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

يبين الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “كلمات قرآنية صعبة التمييز” والألفاظ التي يلتبس فهمها أو التشابه بين رسمها اللفظي ودلالاتها المعنوية في القرآن الكريم في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات اللغوية والقرآنية والبيانية، متناولاً الدقائق الفاصلة بين الكلمات التي يقع التداخل في تمييزها لدى القارئ أو المعرب لبيان الإعجاز القرآني، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “كلمات قرآنية صعبة التمييز: الفروق الدقيقة بين الرسم والمعنى” مستشهداً بقوله تعالى: “كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ” (هود 1)، ومقال “التمييز بين الضاد والظاء في القرآن الكريم ودلالاتها التفسيرية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ” (التكوير 24) بالمقارنة مع قوله تعالى: “الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ” (البقرة 46)، ومقال “الفارق الدقيق بين ‘واحد’ و’أحد’ في السياق القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ” (الإخلاص 1) بالمقارنة مع قوله تعالى: “وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ” (البقرة 163)، ومقال “التمييز بين الألفاظ المتقاربة في السمع الصعبة في التفسير: الضل والظل” مستشهداً بقوله تعالى: “وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ” (البقرة 57) بالمقارنة مع قوله تعالى: “قَالَ عَلِمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى” (طه 52)، ومقال “صعوبة التمييز بين الأفعال والأسماء القرآنية المتقاربة في اللفظ وتنوع المقاصد” مستشهداً بقوله تعالى: “قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ” (الزمر 28). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات اللغوية والتفسيرية المكرسة لبحث الألفاظ القرآنية صعبة التمييز وتفكيك اللبس اللفظي والتركيبي فيها، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في شروح مفردات ومعجم القرآن الكريم الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

يوضح الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الفروقات اللغوية” والألفاظ المتقاربة في اللغة العربية والسياق القرآني في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات اللغوية والبيانية والدلالية، متناولاً التمايز بين المفردات التي يُظن اتحادها في المعنى وإبراز اللطائف البلاغية والجامع الدلالي لكل مفردة في الآيات القرآنية، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “فروقات لغوية في القرآن الكريم: الدقة التعبيرية والتمييز بين الألفاظ” مستشهداً بقوله تعالى: “كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ” (هود 1)، ومقال “الفروقات اللغوية بين الخوف والخشية والوجل والرهبة” مستشهداً بقوله تعالى: “الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ” (الأحزاب 39) وبقوله تعالى: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ” (الأنفال 2)، ومقال “الفرق اللغوي بين العام والسنة والجوهر البياني لكل منهما” مستشهداً بقوله تعالى: “فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا” (العنكبوت 14)، ومقال “الفروقات بين ‘الضاد’ و’الظاء’ ودورها في تغير المعنى القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ” (التكوير 24) بالمقارنة مع قوله تعالى: “الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ” (البقرة 46)، ومقال “فروقات لغوية بين الجسد والجسم، والمطر والغيث في لسان العرب والقرآن” مستشهداً بقوله تعالى: “وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا” (الشورى 28) وبقوله تعالى: “وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ” (المنافقون 4). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات اللغوية والتفسيرية المكرسة لتفكيك الفروقات اللغوية وإيجاز الدقائق البيانية في المعجم القرآني، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في اللغويات والمعاجم الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

يشرح الدكتور فاضل حسن شريف قضايا ومحطات “العراقيون في المهجر” والجاليات العراقية في دول المغترب في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية والتربوية، متناولاً أبعاد الهوية الوطنية، والحفاظ على الشعائر والمناسبات الدينية، ودور المراكز الإسلامية والرواديد والخطباء في أوروبا والمغترب، والتحديات الاجتماعية التي تواجه العائلات والشباب العراقي في الخارج، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “العراقيون في المهجر: الحفاظ على الهوية الوطنية والانتماء الديني” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائلَ لِتَعَارَفُوا” (الحجرات 13)، ومقال “دور المراكز والمؤسسات الإسلامية في المهجر في صيانة الأجيال” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “إحياء الشعائر الحسينية في دول المغترب: دور الخطباء والشعراء والرواديد” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “تربية الأبناء والشباب العراقي في مجتمعات المهجر والتحديات التربوية” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا” (التحريم 6)، ومقال “المغتربون العراقيون وجسور التواصل مع الوطن والأمّة” مستشهداً بقوله تعالى: “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ” (التوبة 105). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية المكرسة لشؤون وقضايا العراقيين في المهجر، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الموسع الذي يربط بين واقع المغتربين والتربية الإسلامية والهوية العراقية الأصيلة والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، مانكيش نت.