
د. فاضل حسن شريف
يبرز الدكتور فاضل حسن شريف “مبادرة سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري” ودعواته الاجتماعية والوطنية والإصلاحية في الناصرية والعراق في سلسلة من المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية، متناولاً أبعاد الدعوة لتأسيس المجلس الوطني لتشخيص المصلحة العامة، ورعاية التكافل الاجتماعي، وتفعيل العمل التطوعي والتربوي، وتعزيز السلم الأهلي ودور الحوزة العلمية والقيادات الدينية والاجتماعية في صيانة المجتمع، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “مبادرة الشيخ محمد مهدي الناصري: رؤية وطنية واجتماعية للمصلحة العامة” مستشهداً بقوله تعالى: “الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ” (الزمر 18)، ومقال “تأسيس مجلس تشخيص المصلحة وتفعيل المبادرات المجتمعية في فكر الشيخ الناصري” مستشهداً بقوله تعالى: “وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ” (الشورى 38)، ومقال “الدور الاجتماعي والديني لمبادرات الشيخ الناصري في الناصرية ودعم التكافل” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “أهمية العمل التطوعي والإصلاح الاجتماعي في الرؤية الوطنية للشيخ الناصري” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ” (هود 88)، ومقال “المبادرات الوطنية للعلماء والصلحاء ودورها في ترسيخ السلم الأهلي” مستشهداً بقوله تعالى: “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ” (التوبة 105). كتب الدكتور شريف العديد من المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لتسليط الضوء على مبادرة الشيخ محمد مهدي الناصري ورؤاه الوطنية والإصلاحية، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في متابعة الشأن الاجتماعي والديني والوطني والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.
يشرح الدكتور فاضل حسن شريف دور “الجالية وخطب صلاة الجمعة” في المغترب والداخل في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية والقرآنية، متناولاً أهمية صلاة الجمعة وخطبها كمنبر للتوعية والتوجيه الروحي والتربوي والاجتماعي لأبناء الجالية، ودور خطب الجمعة في ترسيخ القيم الأخلاقية وتوحيد الكلمة وصيانة الهوية الدينية والوطنية للمغتربين، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية وخطب صلاة الجمعة: المنبر الديني وأثره في التوعية والتوجيه” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ” (الجمعة 9)، ومقال “خطبة الجمعة في مساجد المهجر: رسالة الهوية والتواصل مع أبناء الجالية” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ” (النحل 125)، ومقال “المحتوى التربوي والاجتماعي لخطف الجمعة وأثره في حماية الشباب في المغترب” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “خطباء الجمعة في المراكز الإسلامية ودورهم في تعزيز السلم الأهلي والتعايش” مستشهداً بقوله تعالى: “الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ” (الأحزاب 39)، ومقال “صلاة الجمعة وربط أبناء الجالية العراقية بالمقدسات والوطن الأم” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية المكرسة لمتابعة دور خطب الجمعة وتأثيرها في أوساط الجالية والمجتمع، وتأتي هذه السلسلة ضمن أرشيفه المقالي الضخم الذي يربط بين المنبر الديني والتوعية الفكرية والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.
تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “إحياء ليلة الجمعة” والمراسم العبادية والروحية المرتبطة بها في الداخل ودول المغترب (مثل مسجد الإمام الحسين عليه السلام في تورونتو بكندا) في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات التوثيقية والقرآنية والاجتماعية، متناولاً أبعاد قراءة دعاء كميل وتلاوة القرآن الكريم، والدروس الأخلاقية والتوعوية، ودور هذه الليالي المباركة في تعزيز التواصل الروحي وترسيخ الهوية الإسلامية لدى العائلات والجاليات في المهجر، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “إحياء ليلة الجمعة: محطة إيمانية للتزكية والدعاء والاستغفار” مستشهداً بقوله تعالى: “وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ” (الذاريات 18)، ومقال “قراءة دعاء كميل في ليلة الجمعة ودلالاته التربوية والروحية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ” (البقرة 186)، ومقال “دور إحياء ليلة الجمعة في المراكز والمساجد في صيانة أبناء الجالية بالمهجر” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “ليلة الجمعة وفرص التجمع الأخوي والتكافل الاجتماعي بين المؤمنين” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “التهيئة الروحية والاستعداد لليوم الآخر في مجالس ليلة الجمعة” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ” (الحشر 18). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لبيان أهمية إحياء ليلة الجمعة وبرامجها العبادية والاجتماعية، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم الذي يربط بين الشعائر العبادية والتربية الإيمانية والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.
بيبين الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “المنظور الهندسي لآيات القرآن الكريم” في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات العلمية والتفسيرية المبتكرة التي تربط بين تخصصه الدقيق في الهندسة المدنية وميكانيك التربة وبين اللطائف البيانية والإعجازية للنص القرآني، متناولاً التطبيقات الهندسية في العمران، وهندسة الأساسات والجيوتكنيك، وهيدروليكا السدود والمياه، وهندسة المواد والتخطيط الحضري، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “المنظور الهندسي لآيات القرآن الكريم: قراءة علمية في الإعجاز الإنشائي” مستشهداً بقوله تعالى: “أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ” (التوبة 109)، ومقال “الهندسة الجيوتقنية وميكانيك التربة في القرآن الكريم: استقرار القواعد والأساسات” مستشهداً بقوله تعالى: “فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ” (النحل 26)، ومقال “هندسة السدود والإنشاءات الهيدروليكية في القرآن: سد ذي القرنين وسد مأرب أنموذجاً” مستشهداً بقوله تعالى: “آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا” (الكهف 96)، ومقال “القياسات والموازين الهندسية وتوازن البيئة في القرآن الكريم” مستشهداً بقوله تعالى: “وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ” (الحجر 19)، ومقال “هندسة المواد والمباني في القرآن: الطين المحروق والصروح” مستشهداً بقوله تعالى: “فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ” (القصص 38). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات العلمية والتفسيرية المكرسة لبحث المنظور الهندسي والبيئي في الآيات القرآنية، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم الذي يجمع بين التخصص الأكاديمي الهندسي والتفسير القرآني والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.


