أكتوبر 21, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في روسيا والصين” ضمن أبحاثه ومقالاته التوثيقية والاجتماعية التي تعنى برصد واقع المغتربين والوجود الإسلامي والمؤسسات والمساجد في أوراسيا وشرق آسيا، مسلطاً الضوء في كتاباته على أحوال الجاليات والطلبة والتجار المسلمين والعراقيين في المدن الروسية مثل موسكو وسانت بطرسبورغ وكازان ويكاترينبرغ ورصد ممارسة الأقليات المسلمة لشعائرهم عبادياً واجتماعياً، إضافة إلى رصد التواجد الإسلامي في المدن الصينية الكبرى مثل بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن وهونغ كونغ وتوثيق المساجد البارزة كمسجد تايبيه الكبير ومسجد كاوهسيونغ في تايوان، موثقاً دور المساجد والمراكز الدينية في الحفاظ على الهوية الإيمانية وتوطيد التكافل والروابط الاجتماعية بين أبناء المهجر، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في روسيا والصين: صيانة الهوية وحفظ التراث الإيماني” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور المساجد والمؤسسات الدينية في موسكو وسانت بطرسبورغ وبكين وقوانغتشو في خدمة المغتربين” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء المناسبات الدينية والأنشطة الاجتماعية في روسيا والصين وأثرها في الترابط الأخوي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجاليات والطلبة المسلمين في روسيا والصين وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للمسلمين والمؤسسات الدينية في روسيا والصين في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجاليات والمساجد والمراكز الإسلامية في روسيا والصين ودول العالم بوجه عام، وتأتي هذه المقالات جزءاً من مشروعه المقالي الضخم في الشؤون القرآنية والاجتماعية وشؤون المغتربين والجاليات الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في إيران ودول الخليج العربي” ضمن أبحاثه ومقالاته التوثيقية والاجتماعية التي تعنى برصد واقع الجاليات والمؤسسات والمساجد والحسينيات في المنطقة، مسلطاً الضوء في كتاباته على الأنشطة الدينية والاجتماعية للجالية العراقية والإسلامية في المدن الإيرانية كطهران وأصفهان وقم ومقاطعات أخرى، من خلال توثيق دور المؤسسات والحسينيات البارزة كـ “حسينية أهالي الكاظمية” وغيرها من المراكز الجامعة للمغتربين، إلى جانب توثيقه لواقع المساجد والحسينيات والفعاليات الشعائرية في دول الخليج العربي (مثل قطر والكويت والإمارات والبحرين وعُمان) ودورها الفاعل في حفظ الهوية الإيمانية، وإقامة مجالس العزاء والمناسبات الدينية، وتأمين التوجيه الروحي والتربوي للأجيال الصاعدة والتكافل الاجتماعي، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في إيران ودول الخليج: صيانة الهوية والتراث الإيماني” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور حسينية أهالي الكاظمية والمراكز الدينية في طهران وأصفهان ودول الخليج في خدمة المغتربين” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء الشعائر والمناسبات الدينية في إيران ودول الخليج وأثرها في الترابط الاجتماعي للشباب” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجاليات والمؤسسات الإسلامية في إيران والخليج وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للمؤسسات الدينية والجاليات في إيران والخليج العربي في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجاليات والمساجد والمراكز الإسلامية في إيران ودول الخليج العربي ودول العالم بوجه عام، وتأتي هذه المقالات جزءاً من مشروعه المقالي الضخم في الشؤون القرآنية والاجتماعية وشؤون المغتربين والجاليات الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “العراقيون في المهجر أمريكا” في سلسلة واسعة ودراسات توثيقية واجتماعية مفصلة تناولت انتشار وتواجد الجالية العراقية في مختلف الولايات الأمريكية، مسلطاً الضوء في كتاباته على التجمعات والمراكز والمساجد والمؤسسات الدينية والثقافية التي تخدم المغتربين العراقيين في ولايات متعددة مثل تينيسي، واشنطن دي سي، نيوهامبشير، إلينوي، نبراسكا، نيوجيرسي، أوريغون، لويزيانا، بنسيلفانيا، ألاسكا، نيومكسيكو، فرجينيا، فيرمونت، كولورادو، كولورادو، كارولاينا الجنوبية، تكساس، وكونيتيكت، مؤكداً على الدور الاستراتيجي لمراكز مثل “مركز الإمام علي عليه السلام” في تكساس و”معهد أهل البيت عليهم السلام” في كونيتيكت في الحفاظ على الهوية الوطنية والدينية للجيل الجديد والتصدي للتحديات التربوية والثقافية في ديار المغترب، وتأمين التكافل الاجتماعي والتواصل الأخوي الذي يربط أبناء المهجر بأرضهم ووطنهم الأم العراق، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “العراقيون في المهجر أمريكا: صيانة الهوية الوطنية والدينية في ديار الاغتراب” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور المراكز والمؤسسات العراقية في الولايات الأمريكية في خدمة المغتربين والتكافل الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجيل الجديد من العراقيين في أمريكا وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “إحياء المناسبات الوطنية والدينية للجالية العراقية في أمريكا وأثرها في الترابط الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للعراقيين والمؤسسات الإسلامية في أمريكا في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع العراقيين والجاليات والمؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي هذه المقالات جزءاً من مشروعه المقالي الضخم في شؤون المغتربين والجاليات والدراسات القرآنية والاجتماعية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية العراقية في العالم والعراقيون في المهجر” في دراسة توثيقية واجتماعية شاملة ترصد واقع أبناء الجالية العراقية وانتشارهم عبر القارات الخمس (في أمريكا الشمالية واللاتينية، أوروبا الغربية والشرقية وشبه جزيرة السكندنافية، بريطانيا، الدول الأفريقية، دول جنوب وجنوب شرق آسيا، استراليا، ودول الجوار الإقليمي)، مسلطاً الضوء في كتاباته على المسيرة التاريخية لتأسيس المراكز الثقافية والحسينيات والمساجد الرعاية لأبناء الوطن، ودور الكفاءات والنخب العراقية في الخارج، فضلاً عن تقديم الدعم الاجتماعي والرعاية الفكرية والتربوية للأجيال الجديدة لحفظ هويتهم الوطنية والإيمانية، وإقامة المناسبات العبادية والوطنية وتوطيد أواصر التكافل والارتباط بالوطن الأم العراق، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية العراقية في العالم: صيانة الهوية الوطنية والتراث الإيماني في المهجر” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور المؤسسات والمراكز العراقية في دول العالم في خدمة المغتربين والتكافل الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء الشعائر والمناسبات الوطنية والدينية للجالية العراقية في دول المهجر وأثرها في الترابط الأخوي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجيل الجديد من أبناء الجالية العراقية في العالم وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للجاليات العراقية والمؤسسات الإسلامية في العالم في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف مئات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد واقع العراقيين في المهجر والجاليات والمؤسسات في مختلف دول العالم، وتأتي هذه المقالات ضمن مشروعه المقالي الموسع في الشؤون القرآنية والاجتماعية وشؤون المغتربين الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.