أكتوبر 21, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في دول غرب أفريقيا” ضمن أبحاثه ومقالاته التوثيقية والاجتماعية التي تعنى برصد واقع المغتربين والوجود الإسلامي والمؤسسات والمساجد في دول القارة الأفريقية (بما فيها غانا، سيراليون، نيجيريا، مالي، النيجر، غينيا بيساو، توغو، الرأس الأخضر، والكاميرون)، مسلطاً الضوء في كتاباته على المسيرة التاريخية لتأسيس المراكز والمساجد في تلك الدول، مثل “مسجد الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله” في العاصمة الغانية أكرا، والمدارس والمراكز في كوماسي وتامالي وتاكورادي، فضلاً عن “مؤسسة أهل البيت عليهم السلام” و”المدرسة الزينبية” في فريتاون عاصمة سيراليون، موثقاً دورها الفاعل في حفظ الهوية الإيمانية، وتقديم الدعم الاجتماعي والرعاية الفكرية والتربوية والتبليغية والتعليمية، وإقامة المناسبات الشعائرية والعبادية في بيئات ومجتمعات متعددة الثقافات والأعراق، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في غانا وسيراليون ودول غرب أفريقيا: حفظ الهوية والرسالة التربوية” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور مسجد الرسول الأعظم في أكرا ومؤسسة أهل البيت في فريتاون في خدمة المغتربين والمسلمين” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء المناسبات الدينية والأنشطة التبليغية في غرب أفريقيا وأثرها في الترابط الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والتعليمية للجاليات والمؤسسات الإسلامية في غرب أفريقيا وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للمسلمين والمؤسسات الدينية في غرب أفريقيا في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجاليات والمساجد والمراكز الإسلامية في دول غرب أفريقيا، وتأتي هذه السلسلة جزءاً من مشروعه المقالي الضخم في الشؤون القرآنية والاجتماعية وشؤون المغتربين والجاليات الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

يوضح الدكتور فاضل حسن شريف عن موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في دول جنوب أفريقيا” ضمن أبحاثه ومقالاته التوثيقية والاجتماعية التي تعنى برصد واقع المغتربين والوجود الإسلامي والمؤسسات والمساجد في القارة الأفريقية (بما فيها جمهورية جنوب أفريقيا، موزمبيق، ليسوتو، وزيمبابوي)، مسلطاً الضوء في كتاباته على المسيرة التاريخية لتأسيس المراكز والمساجد في تلك الدول، وأماكن العبادة المتاحة لأبناء الجالية، ودورها الفاعل في صيانة الهوية الدينية واللغوية للجيل الجديد، فضلاً عن تقديم الدعم الاجتماعي والرعاية الفكرية والتربوية، وإقامة المناسبات الشعائرية والعبادية والتصدي للتحديات الدينية والاجتماعية في بيئات ذات تنوع ثقافي ولغوي متعدد، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في جنوب أفريقيا وموزمبيق وزيمبابوي: صيانة الهوية والرسالة الإيمانية” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور المساجد والمؤسسات الدينية في دول جنوب أفريقيا في خدمة المغتربين والتكافل الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء المناسبات الدينية والأنشطة الاجتماعية في جنوب القارة الأفريقية وأثرها في الترابط الأخوي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والدينية للجاليات الإسلامية في دول جنوب أفريقيا وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للمسلمين والمؤسسات الدينية في جنوب أفريقيا في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجاليات والمساجد والمراكز الإسلامية في دول جنوب أفريقيا ودول العالم بوجه عام، وتأتي هذه المقالات جزءاً من مشروعه المقالي الضخم في الشؤون القرآنية والاجتماعية وشؤون المغتربين والجاليات الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في دول جنوب شرق آسيا” ضمن أبحاثه ومقالاته التوثيقية والاجتماعية التي تعنى برصد واقع المغتربين والوجود الإسلامي والمؤسسات والمساجد في القارة الآسيوية (بما فيها تايلاند، ماليزيا، إندونيسيا، والفيليبين)، مسلطاً الضوء في كتاباته على الطرق التاريخية لدخول الإسلام والتشيع إلى المنطقة عبر التجار البحارة العمانيين والمحور البري من جنوب الصين، إلى جانب توثيقه لأهم المساجد والمؤسسات الدينية والثقافية مثل مدرسة “دار العلم” التابعة لمؤسسة الإمام الخوئي الخيرية في بانكوك، ومسجد “تن سن” التاريخي، ومسجد الإمام علي عليه السلام، ومراكز تعليم الشباب ورعايتهم في دول القارة، ودورها الفاعل في الحفاظ على الهوية الإيمانية واللغوية للجيل الجديد، فضلاً عن تقديم الدعم الاجتماعي والرعاية الفكرية والتربوية، وإقامة المناسبات الشعائرية والعبادية في بيئات ومجتمعات متعددة الثقافات والأديان، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في تايلاند ودول جنوب شرق آسيا: حفظ الهوية والتاريخ الإسلامي” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور مدرسة دار العلم ومسجد تن سن ومسجد الإمام علي في بانكوك في خدمة المغتربين والشباب” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء المناسبات الدينية والأنشطة الاجتماعية في جنوب شرق آسيا وأثرها في الترابط الإيماني” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجاليات الإسلامية في دول جنوب شرق آسيا وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للمسلمين والمؤسسات الدينية في جنوب شرق آسيا في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجاليات والمساجد والمراكز الإسلامية في دول جنوب شرق آسيا ودول العالم بوجه عام، وتأتي هذه المقالات جزءاً من مشروعه المقالي الضخم في الشؤون القرآنية والاجتماعية وشؤون المغتربين والجاليات الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في الهند والباكستان” ضمن أبحاثه ومقالاته التوثيقية والاجتماعية التي تعنى برصد واقع الوجود الإسلامي والمؤسسات والمساجد والمراكز الحسينية في شبه القارة الهندية، مسلطاً الضوء في كتاباته على المسيرة التاريخية لتأسيس الصروح الدينية والتعليمية الكبرى في المنطقة، كـ “مسجد الإمام العسكري عليه السلام” في بنغالور بالهند (الذي تأسس عام 1909م على يد التاجر علي عسكري)، ودور “مجمع الإمام الخوئي” في مومباي في دعم التعليم الديني والاجتماعي ورعاية الأيتام والشباب، إضافة إلى توثيقه لتاريخ وأنشطة الجاليات الإسلامية ومجتمعات الشيعة الخوجة في الباكستان والهند، ودور هذه المؤسسات في صيانة الهوية الإيمانية واللغوية للجيل الجديد وتوطيد أواصر التكافل والعيش السلمي في مجتمعات متنوعة الأعراق والأديان، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في الهند والباكستان: صيانة الهوية والتاريخ الإسلامي العريق” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور مسجد الإمام العسكري في بنغالور ومجمع الإمام الخوئي في مومباي في خدمة المسلمين ورعاية الأجيال” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء الشعائر والمناسبات الدينية في شبه القارة الهندية وأثرها في الترابط الاجتماعي للشباب” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجاليات والمؤسسات الإسلامية في الهند والباكستان وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للمسلمين والمؤسسات الدينية في الهند والباكستان في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجاليات والمساجد والمراكز الإسلامية في الهند والباكستان ودول العالم بوجه عام، وتأتي هذه المقالات جزءاً من مشروعه المقالي الضخم في الشؤون القرآنية والاجتماعية وشؤون المغتربين والجاليات الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.