شنو هذا …؟/
يتفاجا المواطن العراقي وبالاخص من اتباع اهل البيت ليجد من يمثلهم يكون سند لمن يشرع قتلهم وابادتهم بحجه التكفير او الاشراك او الرده … باعتبار ان من يضع قوانين انتهاك الاعراض والدماء والاموال فئه تدعي الاسلام باسم السنه الاموية او السلفية او الوهابية او الاخونجية … رغم انهم لم يقدموا للامة الاسلامية سوى الاجرام والفجور باعتبارهم فرقة باطنيه صهيونية تجسيمية ناكرة للرحمة والطهارة يشعون الفاحشة باسم الدين شياطين هدفهم تمزيق الامة لاضعافها ليسهل نهبها من اعداءها …. والغريب في الامر تجد عند سياسي الشيعة مبرراتهم بان هؤلاء المجرمين لديهم حاضنات من الداخل والخارج لا يمكن اقصاءهم وان الامريكان الذين يهيمنون على مقدرات البلاد يدعمونهم لانهم الورقة الرابحة لاضعاف البلد .. فهم يشعون الفرقة والكراهية في النسيج المجتمعي ليسهل على الغرب سلب خيرات البلد بعد تمزيقة … لنقف ونقول . لنجد من مبررات سياسي الشعيه من يضرب الامثال … ليقول كيف هادن امير المؤمنين الاشعث ابن قيس وكيف هادن المختار اعداءه لانهم يملكون ارتكازات شيطانية تمكنهم من هدم السلطة رغم علمهم ان الامام علي ع والمختار قتل بسبب تلك المهادنه لتجعل لنا بينه بان لا نكون عضدا لظالم ولاظهير لمجرم … ولكن الحقيقة تقول سوف تجد انك مشمول معهم في تلك المهزله فاعداء بلدي وهم اليوم مكشوفين ولا يمثلون ركيزة تمكنهم من النهوض فبعد انهيار داعش وخروج القوات الامريكية من البلاد اصبح من المستحيل ان تجد تلك القوة الظلامية القدرة على النهوض الا بمساعدة ونصرة الشيعة باعتبار ان التنظمات الارهابية كانت تجد في القوات الغازية السند الفاعل لها وبفضل تخطيطها الحالي تحقق ما تصبوا اليه من مخطط جديد مثلا في ابادة الشيعة في سوريا لكنها سابقا عجزت في ذلك في العراق واليوم المخطط يترتب بسيناريو انتخابي بتحالفات مشبوه ومن خلال اطلاعنا على مجمل ارتكازات المرشحين تجد دفت اعداء العراق في تصاعد كونهم يمتلكون الاعلام العراقي بنسبة ٩٥٪ وان قدراتهم من ناحية الاستثمار على مقدرات البلد بلغت ٨٥٪ ناهيك ان الاقليم سياسيا ساقط وسياسي السنة هم اداة فاعله بالتطبيع مع الكيان ام الشيعة هنالك امتداد واسع يمتلك نفس هذا السلوك الشاذ المدعوم من الخارج … لذا لا جدوى من الانتخابات نظريا فهي بالنهاية محسومة لاعداء العراق وحتى المقاطعين يشكلون خطر على الجمهور الشيعي باعتبارهم وفروا مساحة كافية لاعداء العراق فبلدي مسلوب الارادة تتحكم به رغبات شيطانية هدفها نهب خيراته واذلال شعبه ليلبس لباس العبودية بعد ان تحول الى الملكيه الخاصة و بيعه بالمزاد وحسب المخطط المرسوم له من قبل الصهيونية العالمية بفضل السياسين الذين استاجرتهم القوة الخفية … فالمرحلة القادمة سوف تعلن عن افلاس البلد بعد رهن كل ما يملك للمصالح الغربية التي نهبت خيرات البلاد واللصوص الذين هم السبب بذلك باعتبارهم الارضه التي نخرت ارض العراق لتختزل عصر المجرم صدام بلباس جديد وهو الفساد والاجرام والخيانه … عصام الصمبدعي
شنو هذا
0-3120x4184-1-0#