من الامور المباحه عند اسلاف حضنة التلمود هو اعتماد عقيدة الغدر والتلذذ بالم الضحية والدم المسفوح ظلما باعتبارها عقيدة اجرامية تكفيرية تلمودية مشتقه من القباله والهميمون وهي تعاليم عبدة الشيطان تم تدرسها في المراكز الفقية لاهل السنه وبالاخص الازهر باعتبار احد اهم صروح الماسونية الاسلامية وترعرع هذا الفكر واصبح يسيطر على كل جوامع اهل السنه باسم السلفية او السنه الاموية او الاخونجية وهي معادية للتصوف والاشاعرة والماتدرتية يدار هذا الفكر من مراكز الفكر الصهيوني الاسلامي في تل ابيب وتركيا ودول الخليج العربي والمغرب وهي عقيدة لا ترتبط بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد مخادعين منافقين فجرة مجرمين هدفهم تمزيق شعوب الامة ونشر الاحقاد والكراهية والفرقة والتخلف ومن لا يتبعهم يستبح دمه وعرضه وماله فبحجه التوحيد يكفرون الناس وباسم الجهاد يحللون ما حرم الله وما حصل في مسجد الامام علي ع في حمص امر طبيعي فهؤلاء المجرمين مدعومين من تركيا والكيان الصهيوني ودول الخليج وهو امتداد لما حصل في العراق فعداءهم لاتباع اهل البيت من اهم مسلماتهم للقضاء على الدين الاسلامي واستبداله بسنة شياطينهم فهم مجسمه ناكرين الرحمه والطهارة يعلنون الوصايا على الناس لذا على كل مسلم عليه ان يعرف الى اي دين يتبع هل هو من اتباع التلمود ام من اتباع محمد ص . عصام الصميدعي
اسلاف حضنة التلمود