رياضات الجلاله

رياضات الجلالة … استرخاء تامل هيام روحي تجلي تفرد بين العابد والمعبود ناهيك على مبلغ بلوغ السيطرة الشك بالقدرة مبتداء بسيطرة على الافعال الارادية ثم التركيز على الافعال الا ارادية انه تصرف روحي خالي من العقل بقدر ما هو نابع من القلب الى ان تصل الى مرحلة التحكم بالقدرة على بروز الطاقة الكونية الكامنه وهي تقدر بكوكب كامل باعتبار ان الانسان على احسن تقويم ومن هنا يبداء المريد بالتركيز على المحيط ليتمكن من اختاق حاجز الحجب بالتجلي باستخدام مفاتيح الغيب ( لله الاسماء الحسنى فادعوه بها ) . قد يتبادر الى ذهن الشخص ان رياضات الجلاله لا تختلف عن جلسات اليوغا نعم هذا اكيد لكن تختلف حين يستخدم المريد الورد الكامل لذوبان في ذات الله بالمناجات باسلوب التسابيح والعزائم وبرمجة الذات بالحركة والتخاطر لفظي متجرد عن الدنيا ليجد نفسه في احضان الباري .. الى مرحلة تصل الى الانبهار الالهي او الشارة كتحسس مادي بعد مرحلة الانشراع . او قد يصل الى مرحلة حق اليقين ليكون مولا مقدس اذا سار على منهج الولاية التكوينية انها ليست خلوه ولكن هي مرحله من مراحل بلوغ الغايات بعد سيطرت التلاشي على غريزة الشك والسموا بسيطرة الانفعالية الجبارة عند المولا المقدس وهذا يحدث بعد مرحله بعد التجرد من الميول الغرائزي ومعاقبة النفس الامارة لتصل الى مرحلة النفس المطمئنه ان مرور الشخص بهذه المرحلة يتطلب منه الصبر وان يتحلا بالايمان المطلق الاعمى وان يفرض على نفسه نهج التوكل والمدد بال بيت الرسول والقران الكريم وان يكون عامل عابد عالم زاهد ورع تقي حتى يصل الى مبلغ الغاية وان اسما الغايات هي نصرت المستضعفين والصالحين فرياصات الجلاله تحتاج الى معلم فالانتقال من علم اليقين الى عين اليقين الى حق اليقين تصطدم باختبارات اغلبها من تدخل شيطاني ووسواس حتى مرحله الظهور العلني للشيطان وان يكون الشخص المريد المحسوب على خليفة او معالم كامن سر الولاية… ومن كشف سره اخزاه الله … هذه نبذه مختصره عن اهمية رياضات الجلاله وطرق تعلمها ليكون الانسان جندي في جنب الله او حكيم عالم بامر الله او ان ينحرف ليكون في رحاب الشيطان … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان