جديد

هندسة التدجين والتسمين مقابل نصف أمان وربع كرامة وحفنة أرز و طحين !

في عصر أزهار النيل والشنبلان والداتورا ..
هندسة التدجين والتسمين مقابل نصف أمان وربع كرامة وحفنة أرز و طحين !

أحمد الحاج جود الخير
على مر التاريخ وعندما يفشل المستدمرون والمستبدون والطغاة المتجبرون ، بتوجيهات وأوامر مباشرة وغير مباشرة من قوى الظلام الدولي،والاستبداد العالمي المتمثلة بأوتوقراطيات، وكلبتوقراطيات،وأرستقراطيات، وتيوقراطيات ، وأوليغارشيات ،وإبستينيات عائلية كآل روتشيلد ، وآل روكفيلر ، وآل بوش ، وآل ترامب، وبما يحاكي آل فرعون وآل قارون وآل نيرون في العصور الغابرة ، وعلى منوالهم منظمات لوسيفرية، ودويلات أشكينازية شيطانية عميقة ، بمعاضدة منظمات الكبالا الزوهارية والتلمودية الممتدة ، الحسيديمية أو الحريديمية ، وعلى منوالهم المنظمات الشوفينية والعنصرية والإمبريالية والنازية والفاشية، كمنظمة بيلدربيرغ ، وأيباك، إيلوميناتي ،الجمجمة والعظام، بلاك ووتر، حراس الهيكل،فرسان مالطا ، الروتاري ، الليونز ، بناي بريث، منظمة فاغنر، أخوية سيون ، الماسونية ، وغيرها كثير في كسر إرادة أمم حضارية عريقة ، أو مصادرة عزة وكرامة ، زيادة على نهب ثروات ، وسلب خيرات شعوب حرة أبية تأبى الذل والصغار والعبودية ، فإنهم عادة ما يلجأون الى تكتيك الحصار والتهميش والإقصاء وهندسة الجوع الممهور بتكبيل المعاصم ، وتكميم الأفواه الذي يفرض على كفاءات ونخب ووجهاء ومثقفي وأحرار الشعب لتدجينهم ،مشفوعا بمنح خواص الأذناب والأتباع المعروفين بزحفهم وتملقهم وتزلفهم للأقوى بصرف النظر عن أفكاره وطروحاته ومخططاته ومعتقداته ،على أمل منحهم خاصية الوجاهة والسلطة والإثراء السريع لتحويل الخسيس منهم الى نفيس،الارتقاء بالوضيع الهزيل بينهم الى مصاف الرفيع النبيل ،مع السعي لتحويل أحدهم الى جُرمٍ مرئي ومحسوس في فضاءات – زمكانية – بعد أن كان معظمهم لا يرى بالعين المجردة،ولا حتى ببعض المجاهر والتلسكوبات لصغر حجمة ، ضحالة فكره، خساسة طبعه ، ضآلة قدره ، وتبخر قيمته، إذا حضر لا يعد ، وإذا غاب لا يفتقد ،إذا أصابه شر لا يُواسى، وإذا أصابه خير لا يُحسد، وبما يشبه تسمين الدواجن والعجول في المزارع والحقول،وعلى قول موسوعات الأمثال المولدة : ” فلو لبس الحمار ثياب خز ..لقال الناس –واووو- يالك من حمار، ومؤكد بأن الـ “واووو” الغربية الزائدة للتعجب وعلى طريقة الأفلام الأمريكية ،هي من جعبتني كبهارات رقمية معاصرة لاستفزاز أتباع الملياردير الامريكي من أصول مجرية الحاقد على الفطرة الانسانية والبشرية ،جورج سوروس ،من عشاق الريكي ،واليوغا ،واليين واليانغ ، وأوراق التاروت، وقراءة الابراج والحظ والطالع، ممن لا تعلم يقينا وعلى قول الشاعر قديما،سواء أرأيته عريانا أم مؤتزرا، ولكثرة أقراطه وقلائده ووشومه وعدساته واكسسواراته ونفخه وشفطه وفيلره وطبيعة ملابسه الضيقة المرقعة والممزقة والمزحلقة ذات الألوان الفاقعة ، إضافة الى قصة شعره ،وطريقة مشيه العجيبة ..أأنثى هو أم ذكر !!

ولاشك أن الهدف المرجو من تلكم السياسة الدنيئة المزدوجة هو = تضخيم وتسمين شذاذ الآفاق وسقط المتاع من الذيول ، مقابل تجويع وإفقار السواد الأعظم من الجماهير الحرة التي تأبى الانحياز والانحناء والاستسلام والذبول ، وضمان خضوعها وخنوعها المستقبلي غير المشروط بالكامل ،ولو بعد حين معجونا بنصف أمان،وربع كرامة،وخمس إعمار، ومطحون بثُمن أمل وهمي مرتجى مأمول،وبسبع حلم بغد مشرق مجهض مخذول ، وبسدس نور مرتقب كبصيص ذبالة في نهاية نفق مخيم بظلماته وبظلاماته على الأبصار والوعي الجمعي، وعلى النير من العقول ، مقابل فتات المآدب والولائم والعزائم وبقايا خبز ولا عزاء للشعوب المغلوبة على أمرها بكنف هكذا عدالة اجتماعية غائبة، وميزان مجتمعي مقلوب ،ومعادلة مشؤومة ،حيث لا أبواب مشرعة ولا مخارج للطوارىء ، ولا منافذ ولا نوافذ ولا حلول !

ولاريب أن من أشهر أشكال الحصار المفروضة على الأحرار عبر التاريخ ما فعله سادة قريش بداية البعثة النبوية بالمسلمين ليردوهم عن دينهم الجديد الذي مرغ جبروت وأنوف المستكبرين بالتراب ، وحرر الفقراء وارتقى بالمسحوقين والمظلومين والعبيد ، فعندما فشل المشركون بإقناع النجاشي ملك الحبشة لإعادة المهاجرين الذين لجئوا الى بلاده هربا من بطش السلطة الحاكمة في بلادهم آنذاك،وبعد اخفاق المشركين بوقف إنتشار الإسلام والحد من توسعه في مكة ، قرروا فرض حصار غاشم على المسلمين في شعب بني هاشم يقضي بعدم الزواج بالمسلمين ، وتجريم البيع إليهم ، والشراء منهم ، مع منع كل أنواع الطعام والشراب والدواء عن المسلمين الجدد وأقارب النبي الاكرم ﷺ وأهله وأصحابه حتى أكل المحاصرون أعشاب الأرض وأوراق الشجر ،وقد سمي ذلك العام ، بعام الحزن بعد وفاة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ، وعم النبي المدافع عنه “أبو طالب “، وقد كتب المشركون هذه المقاطعة ودونوها في وثيقة علقت على أستار الكعبة ضغطا على النبي ﷺ ولإجباره على التخلي عن رسالته السماوية ودعوته الى عبادة الله الواحد الاحد الذي ليس له شريك في الملك ولا صاحبة ولا ولد، ودعوتهم بالكف عن عبادة الأصنام والأوثان،لأن المشركين لا يريدون التخلي عن عادات الجاهلية الأولى المتمثلة بالغارات المتواصلة ضد بعضهم ، ولا ايقاف الحروب بين القبائل والعشائر والأفخاذ والتناحر فيما بينها بمختلف أنواع الأسلحة آنذاك، ولا يريدون الكف عن وأد البنات الصغيرات ودفنهن أحياء ، ولا الاحجام عن حرمان النساء والصبيان من الميراث ، ولا التوقف عن الرق واستعباد البشر، ولا الكف عن التصديق بالسحر والتنجيم ، أو لعب القمار والزنا وشرب الخمر والدم المسفوح وأكل الميتة ولحم الخنزير وقطع الطريق، حتى جاء اليوم الذي أكلت فيه حشرة الأرضة وثيقة المقاطعة تلك ما خلا عبارة “باسمك اللهم” وهنا أدرك المشركون بأن المقاطعة لم تعد مجدية، وبأن الرسالة السماوية ماضية في طريقها وليس بمقدور أحد منعها أو تحجيمها إطلاقا حتى انتشر الإسلام في كل بقاع الجزيرة العربية ليدخله الناس أفواجا في حياة النبي ﷺ ، وكان قد حذر من قدوم زمان تشيع فيه مظاهر الجاهلية والجوع والحصار لغرض الخنوع والاستكانة ، مقابل شيوع ظواهر الخيانة والبطنة والبدانة ، قال رسول الله ﷺ:” خيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ، يَنْذِرُونَ ولا يَفُونَ، ويَخُونُونَ ولا يُؤْتَمَنُونَ، ويَشْهَدُونَ ولا يُسْتَشْهَدُونَ، ويَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ” .

ومعلوم بداهة بالمشاهدة والمتابعة والمعايشة، بأن عدم الوفاء بالوعود والعهود والنذور،وخيانة الأمانات،وشهادة الزور، قد استحالت أعرافا قمئة، وطباعا مذمومة في عصرنا الحالي، ولكن الأعجب من ذلك هو أن تحدث في ذات الوقت الذي يعاني فيه وبحسب الاحصاءات الأخيرة أكثر من مليار إنسان من السمنة والتخمة وبواقع 650 مليون بالغ، و340 مليون مراهق ،و(39) مليون طفل ، بينهم (167) مليون شخص تراجعت صحتهم من جراء زيادة الوزن أو السمنة بنهاية العام 2025،وتعد أمراض القلب من أخطر الآثار الناجمة عن البدانة اضافة الى ضغط الدم المرتفع والسكتات الدماغية = انتشار موت الفجأة ، والسرطان ومشاكل الصحة العقلية، فضلا على داء السكري الذي أصبح داء القرن الـ 21، وفقا لمنظمة الصحة العالمية .

الأخطر هو أن الناس يذهلون عن الحل الأمثل الآمن للسمنة و المتمثل بالتغذية الصحية والمواظبة على ممارسة رياضة المشي،وركوب الدراجات، والسباحة ،وأنواع الرياضات الأخرى، فإنهم يلجأون بدلا من ذلك الى عمليات قص المعدة ،أو شفط الدهون،أو استخدام أدوية التخسيس والتنحيف الخطرة والمكلفة للغاية .

يحدث ذلك كله في ذات العصر والزمان الذي تتحدث فيه مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية والمنظمات الدولية عن “هندسة تجويع ” و” برمجة جوع” وجملة حصارات غير مسبوقة اجتاحت وتجتاح العالم ، ليس أولها حصار العراق بين عامي 1991- 2003 وبما أسفر عن وفاة مليون وربع المليون عراقي على خلفية نقص الغذاء والدواء آنذاك مع بدء تفشي ظواهر الرشوة والابتزاز والسرقة والربا والإدمان والاتجار بالبشر وبيع الاعضاء ونحوها كمخلفات غير طبيعية لحصار أمريكي غاشم بزعم وجود أسلحة دمار شامل ،وليس ثانيها حصار الكيان الغاشم لقطاع غزة ومنذ عام 2005 وحتى كتابة السطور في منتصف 2026، ومثلها حصار ليبيا والسودان وسوريا واليمن ولبنان قبل إغلاق مضيق هرمز وحصار إيران هذه المرة ، وبما أسفر عن تفشي أبشع أشكال الفقر مصحوبا بانهيار المنظومات الخدمية والصحية والتعليمية ، وتلاشي القطاعات الزراعية والصناعية ، واغراق هذه الدول بالقروض الربوية ، فضلا على تفشي أنواع الجهل والمرض والبطالة والانكماش والركود والتضخم والأمية ، فهذه الصومال على سبيل المثال وليس الحصر تعاني من وطأة الجوع بواقع 4.4 مليون شخص وفقا لمنظمة الاغذية والزراعة الدولية – الفاو -، ومثلها السودان بواقع 25 مليون سوداني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي، بحسب المرصد العالمي للجوع ، كذلك اليمن وبواقع 17 مليون نسمة بحسب الأمم المتحدة ، فيما تشير تقارير الامم المتحدة إلى أن 8.2 % من سكان العالم، وبما يقرب من 673 مليون شخص، قد عانوا من الجوع عام 2024، مقابل 8.5 % في العام 2023 ، و8.7 % في عام 2022 ، لترتفع النسب والأرقام بفعل الحروب والجفاف ونقص المساعدات والنزوح والتهجير وغلق القنوات والممرات والمضائق البحرية الى 266 مليون شخص في 47 دولة ومنطقة عانوا مستويات عالية من انعدام الأمن ‌الغذائي الحاد عام 2025،فيما عانى 35.5 مليون طفل في أنحاء العالم من سوء التغذية الحاد في العام 2025 وحده، بينهم نحو ‌10 ملايين طفل عانوا من سوء التغذية الحاد الوخيم!!

ولا أقل وفي مثل هذه الحقب الزمنية المعتمة ، من إطلاق حملات ميدانية تلو أخرى لإطعام البطون الجائعة، امتثالا لتعاليم النبي الأكرم وشعارنا في ذلك هو”أو إطعام في يوم ذي مسغبة” مشفوعة بحملات لعمل دراسات ، كتابة بحوث ومقالات ، إنتاج تقارير إذاعية ومتلفزة ، أفلام وثائقية كلها تدور حول أساليب”مكافحة الجوع “و”طرق الوقاية من المجاعات”و “سبل تحقيق الإكتفاء الذاتي وتوفير الأمن الغذائي ”و”أشهر حروب التجويع “و” مخاطر برمجة الجوع” ،لأن بعض الجوع في حقبة دبلوماسية الطعام (= وتشمل تسويق ثقافة طعام ومطابخ وأكلات دول لتحل بدلا من أخرى أو تنافسها كجزء من ثقافة القوة الناعمة ) ،ودبلوماسية المائدة ( = توقيع مذكرات تفاهم، توقيع عقود ،ابرام معاهدات ،عقد اتفاقات كبرى كل ذلك على موائد عشاء أو غداء فاخرة تقام لهذا الغرض ) ،ودبلوماسية الغذاء (=توزيع المساعدات الغذائية والمعونات الإغاثية ليس من منطلقات أخلاقية أو إنسانية ، وإنما كنوع من أنواع فرض الإرادة والهيمنة الناعمة العابرة للحدود) ،في عصر الموكبانغ ،و السمنة المفرطة ،والتخمة الحادة ،عبارة عن صناعة عالمية محبوكة بإتقان، مكتملة الأركان ،بكل ما تعني الكلمة من دلالات ومعاني ،فبعض -المجاعات- لا علاقة لها بالجفاف والتصحر والإجهاد المائي والكوارث الطبيعية والتغير المناخي وأسراب الجراد وحرائق الغابات ..الخ ،وإنما هي -إجاعات- ممنهجة تصنع داخل مراكز البحوث الاستراتيجية، وعبارة عن طبخات تطبخ بين جدران”المطابخ الجيو – سياسية“،فهل سمعت قبلا ببذور زراعية معاملة جينيا لو أنك بذرتها بأرض زراعية خصبة فلن تنبت بعدها أبدا ؟! هل سمعت ببذور مقاومة للحشرات لو أنك زرعتها في مكان ما فإنها ستقتل كل النباتات الأخرى المناظرة والمجاورة ؟!

هل سمعت ببذور لو أنك استنبتها وأعطتك إنتاجا وفيرا بحجم مضاعف فإنك لن تجني من ثمارها بذورا جديدة صالحة للزراعة أبدا ، لأنها وببساطة بذور عقيمة ستضطر لشراء بذور أخرى جديدة ومن ذات الشركة التي باعتك البذور العقيمة الأولى حصريا ولكل موسم زراعي؟!هل سمعت بأسمدة كيماوية،وبمبيدات حشرية تفتك بالتنوع الإحيائي بأسره ، وتخلخله وتقضي عليه لمئات الهكتارات،زيادة على نشر الامراض السرطانية بين بني البشر يتصدر قائمتها مبيد “راونداب”، ومبيد “ديكامب” فيما تنظر المحاكم الدولية بالاف الشكاوى المرفوعة ضد الشركات المنتجة لهذه الاسمدة والمبيدات الفتاكة تتقدمهم شركة مونسانتو العملاقة الملقبة بشيطان الزراعة ؟!

هل سمعت قبلا بقروض ربوية زراعية تفرض عليك زراعة القطن الذي لا تحتاجه في بلدك وذلك بدلا من زراعة القمح وأنت بأمس الحاجة إليه ،على أن تتعهد بتصدير كل هذا القطن الى الجهة التي أقرضتك قبل أن تقوم بتحويله الى ملابس قطنية يتحتم عليك شراءها وبأضعاف أسعارها العالمية كجزء من العقد المبرم بين الجانبين ؟! هل سمعت بمشاريع جبارة تعمل جاهدة على اقتلاع الغابات الكثيفة ،وحرق البساتين اليانعة ، وتحويل الأراضي الزراعية الخصبة بعد الاستيلاء عليها وتجريفها بالترغيب أو بالترهيب الى منشآت عمرانية وأخرى سكنية؟!

هل سمعت بطيور خبيثة وضارة كطائر المينا الهندي ،والوقواق يُعمل على نقلها من بلد ومكاثرتها في آخر لتهاجم أنواع الطيور في البلد المضيف وتستعمر أعشاشها وتأكل بيوضها الى حد الانقراض ؟!

هل سمعت بزهرتي النيل والشنبلان التي تنقل من مكان الى آخر لتبخر كميات هائلة من المياه يوميا، ولتسد مجاري الانهر والقنوات الفرعية، ولتمنع ضوء الشمس عن الأسماك والكائنات المائية التي تعيش في المياه التي تتكاثر فيها وبسرعة مرعبة وبما يؤدي الى نفوقها؟!

هل سمعت بزهرة الداتورا الجميلة ولكن السامة والمخدرة ، المعروفة أيضا بتفاحة الشوك ،وبوق الشيطان ، وقد حذرت الجهات الأمنية من مغبة التعامل معها ،وضرورة الإبلاغ عن أماكن انتشارها لاقتلاعها حيثما وجدت بعد أن بدأ السفلة وضعاف النفوس باستخدامها كنوع من أنواع المهلوسات السامة القاتلة !

هل سمعت بأساليب نشر الأوبئة الحيوانية للقضاء على حقول الدواجن،وحظائر الأغنام والأبقار، والأحواض السمكية في هذا البلد أو ذاك عن طريق الاصبعيات واللقاحات وأعلاف التسمين الملوثة ؟!

هل سمعت قبلا عن”هندسة المناخ” المتمثل بسرقة الغيوم،أو تلقيحها،أو تعقيمها وبما نجح حتى كتابة السطور باستمطار أو منع استمطار 20% من الغيوم ،والقادم أخطر ؟!

وفي الختام لله در القائل في فضل الجد والمثابرة والاجتهاد وهجر المعاصي وترك التكاسل والانغماس بالملذات :

سهري لتنقيح العلوم ألذ لــــي …من وصل غانية و طيب عناق

و تمايلي طربا لحل عويصـــة…أحلى و أشهى من مدارة سـاق

أأبيت سهران الدجــى…و تبيته نوما و تريد بعد ذاك لحاقي؟

أودعناكم اغاتي