انتهاك سيادة العراق من قبل الأعراب، نعيم الخفاجي

انتهاك سيادة العراق من قبل الأعراب، نعيم الخفاجي

هناك مثل شعبي ورثناه من أهلنا في أرياف مدينة المناضلين مدينة قضاء الحي، المثل يقول، كل معلم ربحان الا معلم الرجال خسران، هذا المثل له تفسيرات كثيرة، البعض يقول المعلم يستطيع تعليم الأطفال بسهولة لكنه يواجه مشكلة كبيرة في تعليم كبار السن، واقعنا الشيعي بالعراق تعرضنا للقتل والابادة والاذلال لقرون طويلة من الزمان، انتج لنا بيئة مجتمعية جاهلة، هذه البيئة تضم ناس تجد بهم الخريج والشيخ المعمم، لكنهم لايميزون بين الصديق والعدو، ببساطة بعد خلاصنا من حكم صدام الجرذ بن صبحة الرخيصة، خدع فلول البعث الكثير من المغفلين من شيعة العراق في اسم شعارات مقاومة المحتل.
النتيجة بعد مضي أكثر من ٢٣ سنة ظهر بشكل جلي كذب شعارات فلول البعث وهابي وعمقهم العربي والإسلامي السني، بل تعاونوا بالعلن مع نتنياهو مستغلين تبني إيران شعار دعم فلسطين قضية العرب البائسة، أقول إلى قادة ايران وإلى قادة الفصائل الشيعية عليكم مراجعة مواقفكم، أصبحت قضية تبنيكم لفلسطين باب إلى شركائنا بالوطن من القوى العربية السنية الطائفية لابتزاز الشيعة، فكروا كيف توفرون حياة محترمة إلى أبنائكم، انا في بداية حياتي ايضا كنت قومجي للقشر وكنت غبي واحمق اشترك في دعم قضية العرب فلسطين وكنت أتأثر عليهم وكنت مغفل، بحيث بكيت على محمد الدرة بوقتها، ولو كنت مثل فهمي للأمور في زماني هذا كلا والف كلا لم ولن أحزن وايضا لم ولن افرح بقتل أي طفل فلسطيني او عربي ابدا، تختار خيار اكون مهتم بنفسي، وبناسي وأهلي فقط.
الف لعنة على العربان يكفي ان رسول الله ص قد حدث الأمة بحديث رواه البخاري ومسلم يوم تداعى عليكم الأمم كآكلة القصعة لقصاعها، حتى الصحابة سألوا الرسول ص وهل نحن قلة يارسول الله ص، قال لهم رسول الله ص بل انتم كثرة لكنكم لغثاء البحر( الغثاء يعني فقاعة) نعم العرب رغم عددهم اكثر من ثلاثمائة مليون ومعهم مليار ونصف مليون مسلم سني فهم اذلاء امام بني صهيون ويضربهم مليار مرض، اخي الشيعي كافي تبني قضية لاتخصك، برب السماء راجعوا مواقفكم، تجرأ علينا أعراب نجد بقصف العراق، هذا التطاول كان نتاج طبيعي لتبني قوى شيعية قضية فلسطين، والعجيب أن فلسطين هي قضية العرب السنة بالدرجة الاولى وليست قضية الشيعة، تجرأ اعراب نجد بقصف العراق بكذبة ردا على قصف من العراق، هذه الكذبة نفاها السيد صباح النعمان المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، حيث صرح أمس في مؤتمر صحفي يوم أمس الخميس، قال، لا يوجد أي دليل على استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات على أي دولة، وذلك بعدما قالت السعودية إنها اعترضت ودمرت طائرات مسيّرة قادمة من العراق حاولت استهدفت منشآت نفطية على أراضيها.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، عن المتحدث صباح النعمان، قوله إنه لم تقدم أي جهة أي أدلة تثبت ذلك حتى الآن، في إشارة إلى تنفيذ هجمات من الأراضي العراقية على دول المنطقة.
تصريح السيد صباح النعمان اثبت كذب ادعاء الأعور الدجال أبو ايفانكا إنه قد أبلغت إدارته الحكومة العراقية بالضربة، مضاف لذلك حكومة السيد رئيس الوزراء علي الزيدي أكدت في بيان رسمي بانه لم يثبت قصف السعودية من الاراضي العراقية.
الطيران السعودي الذي استهدف محافظات عراقية ماحدث غزوة امتداد إلى غزوات آلاف الانتحاريين السعودين الذي فجروا اجسادهم العفنة في اماكن المدن العراقية الشيعية في الثلاث وعشرين سنة الماضية، لكن هذه المرة من خلال الطيران الحربي، عملية قصف العراق تمت للأسف بعد يوم واحد من ادعاء السعودية تعرض منشاتها لقصف من الأراضي العراقية، هذا يكشف ان التخطيط لعملية قصف العراق كانت معدة سلفا.
مايحدث من حرب مابين أمريكا واسرائيل ومعهم دول الخليج ضد ايران، بالتأكيد القوى المعادية إلى ايران تملك إمكانيات كبيرة في محاولة توسيع الحرب مع ايران، وماحدث في ميناء دمياط المصري مشابه لمسرحية قصف السعودية بكذبة من العراق، بكل الاحوال بات بشكل واضح تورط السعودية في الحرب بشكل مباشر، حتى لو ثبت براءة الفصائل من قصف السعودية من العراق لايمكن أن تقدم السعودية وفلول البعث وهابي أي اعتذار للفصائل ولايدفعون ديات إلى عوائل الشهداء، السبب نقطة ضعف الشيعة في العراق أن هناك بعض القوى الشيعية العراقية تتبنى قضية فلسطين العربية السنية التي تنازل عنها اهلها العرب السنة ومحيطهم الإسلامي السني من أمة المليار ونصف مليار سني، اليوم حماس نزعت سلاحها في غزة وشكرت أردوغان والسعودية وقطر، أقول إلى القوى الشيعة تتذكرون عندما احتلت أمريكا أفغانستان بقيت دول الخليج تعقد مؤتمرات عشرين سنة مابين طالبان وامريكا انتهت في إعادة طالبان للحكم في افغانستان، السؤال انتم أيها الشيعة من الذي يفاوض لكم الأمريكي المتفرد بالعالم لكي يعيد لكم حقوقكم، العقل الطائفي الوهابي قافل على تكفير الشيعة، طيب انت أيها الشيعي الا يكفيك أن العرب أهل القضية تنازلوا عن قضيتهم فلسطين، هذه الليلة كنت نائما ورأيت رؤية في المنام كأني عسكري وارتدي رتبتي العسكرية، رتبة ملازم وليس رتبتي مقدم، هاي شلون طار النسر وبقيت نجمة واحدة ما اعرف، ووجدت بعالم الرؤيا سيارات كثيرة تنقل العسكر إلى القدس، وكان هناك رمي من قناصين اشداء على الطريق العام، وكأننا داخل مدينة مبنية في طراز غربي، وجدت شخص قلت له لك تعال معي، لاننقتل، اخذت معي، سلكنا طريق بعيد عن القنص ههههه، أقسم بالله هذه هي الرؤية لم اكذب وإنما نقلت لكم الحقيقة، حبيبي الشيعي المقاوم متى ما رأيتم ارتال جيوش أردوغان والخليج والجولاني تتجه تجاه فلسطين عندها أيها الشيعي اذهب معهم، أما هم العرب تاركين قضيتهم فلسطين وانت أيها الشيعي متبنيها فهذا التصرف احمق وارعن وأن شتمتوني، قول كلمة الحق تحتاج شجاعة، لذلك اذا بقت على شتمي اشتموني وثقوا حتى ربكم الذي تعبدوه انتم وانا ياشيعة علي الكرار، هذا الرب الحبيب عادل، اكيد يقول هذا الإله العظيم لكم الحق ليس معكم وإنما الحق مع عبدي المسكين نعيم عاتي.
مختصر مفيد أيها الشيعة ياقادة ايران والله الذي لاإله الاهو هو الحي القيوم، مايحدث الان من حرب ضد إيران والشيعة هي حروب القوى السفيانية، واعلموا أن أبو محمد الجولاني هو نفسه السفياني الملعون على لسان رسول الله ص وعلى لسان الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام وبقية ائمتنا عليهم السلام، وأن ابو ايفانكا هو الأعور الدجال، وهذه الحرب لم ولن تنتهي تهدء وتستعر، ونحن في العراق ننتظر غزوة من شركائنا بالوطن تأخرت قليلا، أنا كنت متوقعها تحدث في بداية هذا العام، بشهر شباط الماضي، واعلموا أن هدف الفوز هو لصالح المعسكر المهدوي الشيعي عهد معهود، لكن ينبغي على القوى الشيعية قراءة الأحاديث عن المهدي بشكل جيد والكف عن رفع شعارات فلسطين، بل على الشيعة العمل على تقوية مناطقهم ومحاولة الابتعاد عن الدخول بصراع مباشر مع محور الأعور الدجال بزعامة أبو ايفانكا، حسب قراءتي للأحداث فجر دولة العدل الإلهي قد اقترب وقد لاح في الأفق، أهلنا في لبنان على موعد بهجوم من عصابات الجولاني السفياني على الشيعة اللبنانيين، وبإذن الله تحدث هزيمة كبرى إلى القوى الجولانية السفيانية، أكرر رجائي إلى كل مثقفي الشيعة إقرأوا أحاديث المهدي بعقليلة تريد الاستفادة من الأحاديث لتقليل الخسائر وليس للدخول بصراع مباشر غير متكافىء مع الأعور الدجال ومحوره مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
31/7/2026