الشكل يمثل صورة الجوهر الصوري وهو ثابت ومطلق وغير قابل بالتغيير بحكم المعيارية الإلهية وبقوله ” كل شيء قدرناه بقدر” معبرة المثالية التي ليس لها بديل والتي نكرتها الفلسفات الوضعية وجاءت بمفاهيم الجدال أو بفكرة الأفكار القبلية والبعيدة ناكرة الجوهر وجاءت الآية الكريمة لتستدل على هؤلاء الذين تخبطوا بالأفكار الشاذة موهمين الناس بالباطل بقوله تعالى “قل الله يهدي للحق افمن يهدي إلى الحق أحق إن يتبع امن لا يهدي إلا إن يهدى فما لكم كيف تحكمون”.
موجود بكل ماهو موجود وهو صورة الوجود .
ومنه تحقق اتران كونية الوجود معبرا على وحدانية الخالق
جوهر الوجود الكلي