LOGO

رسول الله نور لا ينطفئ

غفران أمين

{ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }
{ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }
ونور الله لا ينطفئ مهما حاول الأعداء في سعيهم القبيح والفاشل، نور الله باقٍ إلى قيام الساعة، ونحن في ذكرى مولد خير البشرية، نورًا في الظلام الذي كان مهيمنًا على ذاك المجتمع الجاهلي، ولكن الله أعزّنا وأنار لنا عتمتنا، وأخرجنا من ظلمات إلى نور لا ينطفئ.

اليوم ونحن نحيي هذه المناسبة العظيمة، هو شكر وعرفان لله عز وجل على نعمة الرسول والرسالة، على من أخرجنا من غياهب الظلمات ومن جبروت الظلم والظالمين، وأعزّنا الله به، فهو خير من نقتدي ونتأسى به.

وعصرنا اليوم، رغم تغييب الرسول الأعظم من تحت توجيهات اللوبي الصهيوني، ألا وإن رحمته وسعت كل شيء، وبفضل الله علينا وامتنانه لنا أن منَّ علينا بحفيد المصطفى بأن يكون لنا نورًا لهذا العصر الذي كثر فيه الجهل رغم علمهم، وكثر فيه الفساد رغم معرفتهم بالحلال والحرام، وهو خير قائد وخير هادٍ.

في هذه المناسبة المباركة، نجدد عهدنا وولاءنا لرسول الله الأعظم، ونتولى حفيده أبا جبريل، الذي صوته أصبح مخيفًا للأعداء.

نتولاك يا رسول الله ويا نورنا ونعمة الله على العالمين.
نتولاك يا حفيد المصطفى، ونجدد عهدنا لك بأننا معك وتحت قيادتك، فوالله إننا على دربك ماضون، وتحت توجيهاتك سائرون، ولك منا العهد بأننا لن نخذلك يا نور الله في أرضه.
فوضناك، فوضناك، أيدناك، أيدناك، لبيناك، لبيناك، يا حفيد المصطفى.

وتالله إن نوره لا ينطفئ، وشمعة ضيائه لا تنتهي، وبهذا النور سننتصر قريبًا إن شاء الله.

#كاتِبات_الثورة_التحرُرية.