1000796221-8

النور الالهي وحقيقة الوجود :-
حين نتعرف عن حقيقة الضوء ضمن الصيغ التي تاسست عليها النظريات باعطاءه الحقيقة الموجية او الذرية وهذا الخالف جاء ضمن نظرية ماكس بلانك الموجية ونيوتن الذرية الى ان جاء انيشتاين ليضع نظرية الميكانيكية الموجية للضواء ومنها تاسست ثوابت الفيرياء الافتراضية وكانت الطفرة العالمية بتقدم التقني في كل المجالات العلمية حتى وصل العالم الى مرحلة الفيزياء الفراغية النانوا . ومن هنا جاءت حقيقة دراسات الفوتون الضوئي وحقيقة الاستقطاب للخليا الكهروضوئية لمعرفة سيل الالكثرونات الناتجة من الانبعاث بعد مرور الضوء بحاجز الكوارتس وهي مشابة لماء العرش ومشابة في الخلية الكهروضوئية للحصول على الطاقة الناتجة ومنها تبلورات المكونات الحقيقية للذرة ومنها لتكوين الجزيئات . لذا تجد ان الضوء هو الاساس في حقيقة الوجود وهو نابع من المصدر الاول وهو نور الله فالله نور السماوات والارض بقولة بسم الله الرحمن الرحيم ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ …. صدق الله العلي العظيم باعتبارة القران دستور الكون التطبيقي وان الموجودات تحكمت بها القوانين المتمثلة في حقيقة الثابتة لاتزان كونية الوجود …. مثلا …الطاقة تساوي الكتلة في مربع سرعة الضوء … وهذا كله مرتبط بروح الاجزاء لتميز الموجودات والتي وصفها الباري في كتابة … بسم الله الرحمن الرحيم ..
قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا … صدق الله العلي العظيم . فهذا الكم الهائل من الدالات الوجودية من الموجدات التي يعجز عنها الوصف حتى في كتاب الله دليل اعجازي عن طريقة حدوث الوجود من حقيقة النور الالهي . وفي حالة تسريع اي كتلة لسرعة الضوء سرعان ما تذوب في النور الالهي وهذا معروف في حقيقة اشعة اكس …لذا فان الله عزة جلالة هو الوجود في حد ذاته وان الموجدات نابعة من النور الالهي لذا لا حقيقة لتجسيم الالهي او فكرت اللاهوت والناسوت عنده النصارة او اليهود اوالسلفية او الالحاد فكلها اباطيل شيطانية من فكرة عبادة اله الكون ابليس الذي يتنزل عليهم بهيئة اله لعبادة وهذا معروف عند عبدة الشيطان . فكتاب الله القران كان واضح في حقيقة معرفة الله في تلك الايات العظيمة وقوانين الطبيعة خير شاهد على ذلك … عصام الصميدعي .منظر الفلسفة التجريدية للانسان