
الملثم فارس الكلمات رحل وبقيت الكلمات .
غفران امين
ورحيله ليس رحيل عادي وغيابه عتمة في وسط الليل ولثمته الحمراء شعلة لا تنطفى حتى في غيابه
نعم إنه الملثم الذي كانت تظهر عينيه وهي تلمع وكانت إصبعه مصدر خوف لتنياهو وترامب الكافر .
إنه ذاك البطل الذي سمعه العالم وهو يصدع بكلماته الشجاعة دون خوف و دون أن تنحني إصبعه وكان لكلامه معنى والف معنى .
إنه الملثم الذي جعل كل العالم تدور حوله ولثمته الحمراء بين أعينهم عسى يعرفون من هو صاحب اللثمة الحمراء ولكن دون جدوى لذالك فشلوا. في كل المحاولات لم يعرفوا منه إلا عينيه البرّاقة واصبعه العظيمة وكلامه الشجاع .
إنه أبو عبيدة المجاهد البطل واليوم في ذكرى استشهاده يوم أن رفعت روحه عند خالقها فاز دنيا وأخرى ويا له من فوز عظيم يا أبو عبيدة لقد فزت هنا في الدنيا عندما جاهدت أعداء الله وحاربت الظالمين ودافعت عن أعظم مقدسات الأمة القدس مسرى رسولنا الاعظم
لقد فزت عندما كنت توبخ كل متخاذل وساكت عن جرائم ترامب وأخوه نتنياهو .
وفزت يوم أن اصطفاك الله بجوارها بين الشهداء والأنبياء مقام رفيع لا يضاهيه اي مقام .
لقد فزت حقآ يا صاحب الكلمة الصارمة .
أبو عبيدة ذكرى استشهاده ليس يوم عابر في أيامنا بل هو يوم أن ننهض بقوة أن نتذكره هو ونتذكر خطابته العظيمة الأخلاقية والإنسانية .
وعهد من كل حٌر أن نمضي على دربك حتى نحرر القدس مسرى رسول الله العظيم وان ننصر القضية التي استشهدت من اجلها .
سلام الله عليك يا مُلثم يوم خلقت ويوم جاهدت ويوم استشهدت ويوم تُبعث حي بين الأولياء والأنبياء والصالحين.
#كاتِبات_الثورة_التحرُرية
