
د. فاضل حسن شريف
على قارئ القرآن أن يتعلم أحكام القرآن حتى يسمى تال للقرآن. فحرف النون أو نون التنوين تظهر في القرآن الكريم ولكنها تقلب في مواضع كما قال الله تعالى في سورة البقرة “ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في شقاق وتقرأ شقاقم لوجود حرف باء بعدها) بَعِيدٍ” (البقرة 176)، “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في فاتباع وتقرأ فاتباعم لوجود حرف باء بعدها) بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ” (البقرة 178)، “سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في اية وتقرأ ايتم لوجود حرف باء بعدها) بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ” (البقرة 211).
جاء في موقع الموضوع عن أحكام النون الساكنة والتنوين في سورة الأنبياء للكاتبة دعاء الأعرج: الإقلاب والأمثلة الواردة عليه الإقلاب: هو قلب النون الساكنة والتنوين ميماً مع بقاء الغنة بمقدار حركتين، وحرف الإقلاب هو الباء، والأمثلة الواردة على الإقلاب في سورة الأنبياء هي: “أَحلامٍ بل”. “منْ بأسكم”. “مِنْ بَعدِ”. الإخفاء والأمثلة الواردة عليه الإخفاء: هو النطق بالنون الساكنة والتنوين إذا جاء بعدهما أحد حروف الإخفاء في حالة بين الإدغام والإظهار بدون تشديد مع بقاء الغنة بمقدار حركتين، وحروف الإخفاء هي: الصاد، الذال، الثاء، الجيم، الشين، القاف، السين، الكاف، الضاد، الظاء، الزاي، التاء، الدال، الطاء، الفاء. والأمثلة الواردة على الإخفاء في سورة الأنبياء: “مِنْ ذِكرٍ”. “لاهيةً قُلوبهم”. “أَنتم”. “شاعرٌ فليأتنا”. “بآيةٍ كما”، “مِنْ قَريةٍ”. “إن كنتم”. “كنتم”. “فأنجيناكم”. “أنزلنا”. “كتاباً فِيه”. “قريةٍ كانت”. “أَنشأنا”. “إنْ كُنَّا”. “منْ فَي”. “منْ دُونِه”. “ءالهةً قُل”. “مَنْ قَبلِي”. “مِنْ قبلك”. “رتقاً ففتَقناهما”. “أنْ تَميدَ”. “فجاجاً سُبُلاً”. “نفسٍ ذآئقةُ”. “عنْ ظُهُورهم”. “يُنْصرون”. “ينْظرون”. “عَنْ ذِكر”. “مِّن دوننا”. “نَنْقُصها”. “أنْذركم”. “نفسٌ شيئاً”. “وإنْ كان”. “منْكرون”. “أَن تُولّوا”. “منْ فَعل”. “ينْطقون”. “منْ دُون”. “كيداً فجعلناهم”. “سوءٍ فاسقين”. “سوءً فأغرقناهم”. “عملاً دون”. “منْ ضُرًّ”. “عنْدنا”. “مُغاضباً فَظَنَّ”. “أَنْفسهم”. قال الله عزت قدرته في سورة البقرة “كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في بغيا وتقرأ بغيم لوجود حرف باء بعدها) بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” (البقرة 213)، “يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في كفر وتقرأ كفرم لوجود حرف باء بعدها) بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” (البقرة 217).
جاء في موقع مدكر: قصص القرآن الكريم: من الطرق المبتكرة لتشجيع الطفل على حفظ القرآن الكريم هو سرد قصص القرآن بطريقة شيقة، ولهذا على أحد الوالدين سرد القصص القرآني للأطفال يوميًا، وهذا يحفز الطفل للبحث عن الآيات الخاصة بهذه القصص وزيادة الرغبة في حفظ القرآن. المنافسة بين الأبناء: يمكن للآباء إقامة مسابقات بين الأبناء في حفظ القرآن وتقديم جوائز لهم وهذا يشجعهم على حفظ المزيد من سور القرآن. القدوة الحسنة: يجب أن يكون الوالدين قدوة حسنة لأبنائهم حيث أن الأطفال بطبعهم يحاولون تقليد كل ما يفعله الآباء، ولهذا يجب على الوالدين حفظ وتلاوة القرآن أمام الأطفال، وبالتالي يكون لدى الطفل الدافع القوي لاستكمال حفظ القرآن الكريم. التشجيع المستمر للطفل: عليك بتشجيع الطفل بشكل مستمر على حفظ القرآن، حيث من الممكن أن تطلب منه تسميع مع حفظه أمام الأخرين وتقديم له عبارات المدح التي تحفزه إلى حفظ المزيد من القرآن. عند إنهاء كل مرحلة من مراحل حفظ القرآن الكريم يمكنك الاحتفال بالطفل وتقديم له الهدايا حتى يدرك الطفل أهمية حفظه للقرآن حيث يجد الطفل الدافع لمواصلة حفظ السور، وزيادة رغبته في إتمام حفظ القرآن كاملًا. جدول متابعة تحفيظ القرآن للأطفال: من الأشياء الجيدة التي تساعد على معرفة ما حفظه الطفل من سور وآيات القرآن الكريم هو عمل جدول للمتابعة، حيث يتم تقسيم الجدول إلى خانات تشمل خانة اليوم وخانة التاريخ وخانة السور، وخانة الآيات المطلوب حفظها، وخانة لما تم حفظه من آيات. والجدير بالذكر أنه يمكن تعديل الجدول بحيث يكون أسبوعي أو شهري حسب الرغبة، كما يجب أن يشمل الجدول يوم مخصص لمراجعة ما تم حفظه من سور حتى لا تُنسى.
قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة التي تبين مواضع وجوب اقلاب نون التنوين إلى ميم “الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في فامساك وتقرأ فامساكم لوجود حرف باء بعدها) بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في تسريح وتقرأ تسريحم لوجود حرف باء بعدها) بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ” (البقرة 229)، “وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في والدة وتقرأ والدتم لوجود حرف باء بعدها) بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ” (البقرة 233)، “لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في متاعا وتقرأ متاعم لوجود حرف باء بعدها) بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ” (البقرة 236).


