سبتمبر 10, 2026
LOGO

لا فرق بينهم فالعدو واحد.

زينب أحمد المهدي

أصبحنا في زمن كثُر فيه التطبيع المعلن من دول تدّعي أنها مسلمة وترعى السلام وتهتم بحقوق الإنسان. أصبحنا في زمن الغربلة التي تظهر لنا الحق من الباطل.

إذا نظرنا إلى ما يرتكبه العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان وسوريا من جرائم بقصف عبر الطيران الحربي والمدفعية وبكل أنواع الأسلحة المحرمة دولياً منها الفسفورية والقنابل العنقودية وغيرها من الأسلحة بحقد وإجرام تندى له جبين الإنسانية.

ونرى ما يرتكبه العدو السعودي في اليمن من جرائم بقصف عبر الطيران الحربي على كل المناطق اليمنية وبقصف بالمدفعية على الحدود اليمنية بكل أنواع الأسلحة المحرمة دولياً منها الفسفورية والعنقودية وغيرها من الأسلحة المحرمة بحقد وإجرام تندى له جبين الإنسانية. فكلاهما الصهيوني والسعودي وجرائمهما متشابهة وهدفهما واحد ومصلحتهما واحدة وهي القضاء والسيطرة على كل بلد على حدود هؤلاء المجرمين. لأنه لولا السعودي لما بقي الصهيوني على أرض فلسطين. فهذه حقيقة لأن السعودي مشارك مع الصهاينة في حربه على إيران مشارك بالمال والأسلحة وغيرها.

وفي حرب لبنان وسوريا وفلسطين وحرب اليمن فالنفط السعودي هو الممول لكل هذه الحروب سواء في العلن أو بالوكالة. ولو لاحظنا حرب ليبيا وحرب العراق لوجدنا أن آل سعود هم الممولون لهذه الحروب في هاتين الدولتين وغيرها من الدول. لأن النفط السعودي هو سبب دمار الأمة العربية والإسلامية خدمة للأجندة الصهيو-أمريكية والبريطانية والغرب بشكل عام. ولا فرق بين الأعداء السعو-صهيو-أمريكي فهم سرطان العالم الذي يجب التخلص منه من أجل أن يعيش العالم في سلام. فكل من السعودي والصهيوني يعملان على خدمة سيدهما الأمريكي للحفاظ على مصالحه وأهدافه الشيطانية في الشرق الأوسط خاصة.

وفي جميع أنحاء العالم عامة. لأن أمريكا هي أم الإرهاب وصانعة سرطانين في أوساط العرب والمسلمين: سرطان الصهيونية وسرطان الوهابية.

#كاتٍبات_الثورة_التحرُرية