سبتمبر 18, 2026
LOGO

الفروقات بين يمن الإيمان ومملكة الشيطان.

غيداء الخاشب

حين تتوحد الصفوف، وتتألف القلوب، وتصلُّح النيات، وتتقرب النفوس من الله، وتتساوى الأمنيات، ويُذكِر أحدها الآخر بالصبر والجلد، وتثبُت لوحة اليقين، وتشتد شعلة لهيب العزم والإصرار، ويزداد التوكل على الله والثقة به، هُنا فقط ستتحقق معجزة الانتصارات والتأييد الربانيّ، هُنا ستُجتاز الصعاب رغم الطرق المُضنية هُنا يتدخل الله فهو من يُثبت وينصر ويرمي، بأيدي رجالٍ عاهدوا الله وبايعوه بأرواحهم، بأيدي رجال ماضعفوا، مُمتليئن حُبًا لله وشغفًا لنيل الشهادة.

اليمن بلدٌ يهابه ويخشاه جميع الشعوب ومعروف بصولاته وجولاته منذ التاريخ القديم، ورغم أن السعودية عرفت ذلك من خلال حروبها السابقة على اليمن لكنها لم تتعظ ولم تعد لرشدها، تُكرر نفس الخطأ وتبدأ بالاعتداء على شعب مقاوم ثائر كل مافعله أنه قام بتحرير مناطق كانت تحت سيطرة مرتزقتهم الذين اشتروهم بثمنٍ بخس، وكان ذلك انتصار كبير بعون الله، وكأن السعودية لاتعلم بالمثل الشهير لشعبنا:(اليمن مقبرةُ الغزاة) وأَضيف بأن اليمن كذلك مقبرة كل مرتزق عميل.

لم تكتفي السعودية بحربها بل تجاوزت الحد ووصلت للافتراء والبهتان واستخدمت أسلوب الكذب والإدعاءات الباطلة من أجل صرف النظر عن كل ماتفعله هي وكان هدفها الأساسي من ذلك هو سحب بعض الشعوب لصفها، لقد قال السيد القائد في خطابه الأخير:”الافتراء على شعبنا جرم عظيم وهو من أكبر الجرائم في الإسلام”.

إذا كان الشعب اليمني هو الذي يعتدي على مكة فمن الذي يُدافع عنها، هل السعودية التي فتحت مراقص حولها وابتدعت شرب الخمور وسمحت بالعُهر والفساد والتي أباحت قتل الأبرياء وأحلت الحرام من وسط مكة؟ أم هل أمريكا عدوة الله والشعوب المتعطشة لقتل كل مسلم؟ أم إسرائيل الوجه الآخر لأمريكا والحاملة نفس صفاتها الشيطانية؟

الفروقات واضحة والحق واضح ولاغبار عليه، فرق كبير جدًا بين شعب الإيمان و مملكة الشيطان، إن من يعتدي على مكة فعلًا ويدنس مقدساتها ويُفسد فيها هي مملكة الشيطان بمراقصهم وألعابهم وحفلاتهم الغنائية الفاضحة ولبسهم وأزياءهم التنكرية الشيطانية وما خُفي كان أعظم، أما شعب الإيمان هو من يدافع وعلى استعداد أن يضحي بأبناءه للحفاظ على المقدسات الإسلامية هو الشعب الوحيد الذي دافع عن غزة بكل ما أستطاع ،هو الشعب الوحيد الذي ندد واستنكر على كل الأفعال المسيئة للإسلام والمقدسات الإسلامية بما في ذلك الإساءة للقرآن والرسول_ صلَ الله عليه وآله وسلم_.

ثُم يأتون ويفترون هذا الافتراء ! لقد تطاولت السعودية وهذه جريمة لن يُسكت عنها، شعب اليمن هو حتى في استهدافه لها إنما يستهدف مراكز عسكرية وحساسة ومطارات دون استهداف أي مواطنين وبإرادة الله تكون الاستهدافات دقيقة، لتعلم السعودية بأن المكر السيء يحيقُ بأهله حتى إن وقفت معها شعوب العالم ، فشعب الإيمان معه الله، بإذن الله عمّا قريب ستتطهر أرضُ مكة الشريفة من دنسها ويدخل أبناء شعب الإيمان رافعين رؤوسهم مع قائدهم العلم، ستُرفع الصرخة في أرض مكة بإذن الله وإرادته وقوته، والله وليُّ المؤمنين.

#اتحاد_كاتبات_اليمن.