سبتمبر 27, 2026
1790514574399-1

للخالق صناعة أكثر سطاعة /1من5
تطوان : مصطفى منيغ
النِّبْراسُ مَلِيءٌ بنورِ عَرَقِ المُبْدِعِين لشكلِهِ مُتَضَمِّناً تَحَضُّراً فِطْرِياً يمنَح الدَّليلَ عن استقرارِ حالةٍ اجتماعيَّةٍ مَيَّزَها البَّحْث عن المحصولِ الماديِّ الحَلاَل ، مَصْبوغٌ بأنفاسِ صُنَّاعٍ تقليديين مُتَعِّلمِين في الهواءِ الطَّلِقِ النَّقِيِّ عن أساتذةِ الزَّمَنِ الجميلِ التَّارِكِ بَصمات الجَلاَل ، شهادات إتقانٍ تَخُصُّها نظرات عُشَّاقِ مثل الفن عندَ أي مُستقبل ، توقيتُه غداً أو بعد قرون أو مَتَى أرادَ الإشادَة بالأمرِ أيّ حال . أدوات هُنَّ سفراء لِقِطَاعِ الاعتماد على النَّفسِ والمواد الخامَّةِ وأيادي مُدرَّبَة على جلب الزينة المميِّزَة ذات المجال ، بالهوية المغربية الأصيلة الأصل ، المُعَرَّفَة عبر أقطار الدنيا بالجودة الخالية من العِلَل ، الباسطة الإعجاب المتكرِّر مَتَى ضَمَّها مَعْرِض في بروكسيل أو بني مَلاَّل ، الخفيفة الظِلِّ المُستحِقَّة التواجد المُشرِّف بين زوايا أي مدخل ، لقصرٍ أو مسرح أو متحف لِلْحِلِيِّ الثمينة أو المَمْلُوءَة باصْفِرارِ معدنه النادر القِلَل .
صناعٌ تقليديون حَلَّ بين أيديهم قوس قزح ليغرفوا من أي لون ما يستنبطون منه المضمون المُحدَّد فيضيفون عليه ما يُعرِّضه للانتقال، لبهاء يجدب الأحداق لما تتشبع به الأعماق ناشدة وسط الأسواق القبول والإقبال.
… في تطوان بعض مِن مثلِ المُواصفات بدأت تتلاشَى والسبب عائد في مجملِه لإدارة تقنية رسمية إقليمية لمْ تَقْوَى على الاحْتِمال ، فتركت لتراكم المشاكل ما يُسْتَعْصَى عن قريب حَل ، بل ضَياعٌ للوقتِ مُرَّصَّعٌ بثرثرة تصَدَّعَ منها أي بال ، لمحبِّي الصنعة الأصيلة لتطوان كل الأجيال ، تقليدية نابعة من تراث موروث غدا بين هبوب رياح عدم الاكتراث معظم ما لدى هذه الإدارة من أشغال ، وعليها بالمناسبة أن تعلمَ أن المَوْقِفَ غير المبدأ الأول متحرك تراه عند صاحبه يتجدَّد اعتمادا لمعلومات تتقاطر عليه تَخُصُّ المَجال ، أمَّا الثاني قار ثابت يرتبط بالاقتناع أنَّ للدولة ما يصحِّحُ المُعْوَجّ اختصاراً للقيل والقَال .
… لولا صبر الصُنَّاعِ التقليديين في هذه المدينة العظيمة بأناسها تطوان “وردة وطن” لانضاف للعاطلين الآلاف وتعرض الاستقرار لمأساة مآل ، فكان على الإدارة المعنية ابتكار أنشطة ضامنَةٍ لترويج ما ينتجونه ولها في الغرفة الإقليمية للصناعة التقليدية من الكفاءات إن تنازلت وفتحت حوارات مسؤولة معها قوامها الأخذ بالأمثل من الأفكار وجعله محطة الامتثال ، في تعاون مثالي الغرض منه خدمة الصناع بأفيد ما في أي عمل ، بدل الترفع وليته عائد بالنفع من مديرية تتسارع في إقرار قرارات بعضها يُستَقبل بالسخرية كانتقالها بما لها وما فيها لمُجمَّع أقل ما يقال عنه أنه وصمة عار في جبين وزارة الصناعة التقليدية لإبقائه على مثل الحال ، غير صالح بالمرة ليكون مقر إدارة مديريتها الإقليمية لاعتباره رمزا من رموز إهمال مسلط على هذه المدينة بعدما كان مثال التفكير المحكم في انماء مقدراتها الجمالية كما أراد له ملك البلاد الذي إن قدِّر له زيارة المكان لوقف على حقيقة من لا يريد لهده المدينة التقدم ويسعى لتحقيرها في ميدان الصناعة التقليدية لكن هو خوف الإبلاغ عن حقائق لخوف بعض الرجال .
( الصورة : مدخل المُجَمَّع يلخص حاله الداعي للشفقة والحيرة ومستوى الإهمال المَتروك فيه من لدن وزارة الصناعة التقليدية ومن يمثلها في تطوان)
مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان
في سيدني – أستراليا
212770222634
aladalamm@yahoo.fr
https://assafir-mm.blogspot.com/