
حامد شهاب
من غرائب وعجائب القدر، ومما يثير الإستغراب والإستهجان ، أن ينبري البعض من المحسوبين على جموع الثقافة والصحافة وتراه وهو يحمل معوله ، عله يكون بمقدوره أن يركب موجة (مغامرة) أو (مقامرة) سميها ما شئت ، من أجل إرضاء نزواته الشخصية ، عله يكون بمقدوره أن يتصدر صفوف نقابة الصحفيين ، ويعيد لها عصور الهيمنة والتسلط والدكتاتورية ، بأن يجد في بعض الطارئين على مهنة الصحافة من أن يكون بوسعه دخول دفتها من أبوابها الخلفية ، حتى لو قاد سفيتها الى أعماق اليم ولو لساعات ، وحتى وإن أغرق بمن فيها من زملائه الصحفيين ، وساقهم بأقداره اللعينة الى الجحيم.
ويا أيها المتعطشون للمناصب العليا ، والله إنا لنشفق عليكم وعلى سذاجة تفكيركم وما تخططون له من دسائس ومؤامرات لإستهداف السيد مؤيد اللامي وقيادة النقابة في كثير من الأحيان ، لأن منال الشمس أقرب اليكم من أن تتحقق أحلامكم المريضة ومن كان منكم من يعاني من خيبات الامل وأمراض نفسية أخرى كفانا الله شرها.
الا تعلمون أن السيد مؤيد اللامي قد وهبه الله من السمات والخصال والكفاءة الإدارية والمهنية ليقود مركب النقابة وسفينتها منذ عام 2003 وما تلاه من عقود، في أصعب محنة واجهتها النقابة، وكادت تتعرض لمؤامرات ومكائد من شتى التوجهات بهدف إضعاف وإلغاء دورها ومكانتها ، بعد أن تصاعد دورها الوطني الريادي في أنها إستطاعت ان تعبر عن وحدة الشعب العراقي بكل مكوناته، وهي التي كانت تتقدم الصفوف لحمل راية المواجهة ضد كل من يريد إستهداف العراق وإطفاء أنواره المشعة عله يدخل في مرحلة من الظلام ، لتكون السيطرة على النقابة من وجهة نظرهم بطريقة أسهل وأكثر قدرة على أن تساير رغباتهم الدفينة المريضة، ولإرضاء نوازعهم الشريرة في أن يحصلوا على المكاسب والمغانم وليذهب عشرات الألوف من أبناء الأسرة الصحفية ومن رجالاتها الرواد ، الى أقدار لايعلم الا الله مدى ما يخبئون لهم من مفاجئات، تحرق الأخضر واليابس لمجرد أن نزواتهم وأطماعهم الشخصية قد تحققت لها الفرصة للإيقاع بمن يرونه أن سيدخل في دائرة إستهدافهم اللئيمة.
لكن إرادة الله جلت قدرته شاءت أن تكشف كل الاعيب ومخططات ونزوات تلك المحاولات ومن لهث وراءها وبنى على بعض الحاقدين على مسيرتها الآمال ليصعد على ظهورهم ، وإذا به يقع صريعا مختل العقل، يود لو أن الله دفن رأسه تحت التراب على أن يرى مصيره أصبح على تلك الشاكلة من لعنة الأقدار التي تلاحقه من كل حدب وصوب.
وها هو السيد مؤيد اللامي ، وهو المؤيد بالله ، وبدعم عشرات الالاف من كوادر الاسرة الصحفية وروادها الذين أبوا إلأ أن يقفوا معه وقفة رجل واحد ، يؤكدون فيه أن ربان سفينتهم ومن يكون بمقدوره إيصالها الى شاطيء الأمان هو السيد مؤيد اللامي وليس غيره..
أما الطامعون والحاقدون ومن في قلوبهم مرض ومن يعانون من عقد النقص والهزيمة في دواخلهم فكان الله في عونهم على بلواهم ، وها هو السيد مؤيد اللامي يواصل مسيرة قيادة النقابة عراقيا وعربيا ودوليا ، وهو يستعد في أشهر وأيام قريبة ليجدد له الصحفيون العرب العهد لكي يرأس إتحادهم ، إتحاد الصحفيين العرب ، وهم فرحون برئاسته لإتحادهم ورفع علمها الى الأعالي ، كونه الفارس الذي خبرته السلطة الرابعة ومملكتها طوال عقود ، فكان خير معبر عن آمال وتطلعات الأسرة الصحفية ، وهو من حقق لها المكاسب تلو المكاسب ، وما يزال يحمل لواءها ويرفع علمها فوف كل ربوعها..فواثق الخطوة يمشي ملكا..




