أكتوبر 14, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

المد الجائز المنفصل مد فرعي سببه الهمز. وهو أن يأتي حرف المد في آخر الكلمة وتليه الهمزة في أول الكلمة التالية. وسمي بالجائز لأنه يجوز الاقتصار فيه على المد الطبيعي أي حركتين، ويجوز مده أكثر من ذلك أي أربع أو ست حركات. قال الله تعالى في سورة الشعراء”وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” (الشعراء 10)، و”قَالَ رَبِّ إِنِّي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ” (الشعراء 12)، و”قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف الثاني لورود الهمزة بعده) إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ” (الشعراء 15). ينقسم المدُّ المنفصل إلى قسمين: المنفصل الحكمي: هو أن يكون حرف المدِّ محذوفاً في الرسم ثابتاً في اللفظ ومنه: ياء النداء نحو يإبرَاهِيمُ و يأَيها النَّاسُ. وها التنبيه مثل هَأَنُتُمْ و هَؤلاءِ. وصلة هاء الضمير نحو يَرَهُ و أَحَد. وصلة ميم الجمع عند من وصلها بواو نحو وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ. فلا يجوز الوقف على حرف المدِّ كونها كلمة واحدة في الرسم. قال الله تعالى “إِنَّ هَؤُلَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف الاول و الثاني لورود الهمزة بعدهما) لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ” (الشعراء 54). المنفصل الحقيقي: هو أن يأتي حرف المدِّ مفصولاً عن الهمزة حسب الرسم كما إنَّا أَنْزَلْنَاهُ، و قَالُوا إِنَّا، و إِنِّي أَنَا. كما جاء في قوله تعالى في سورة الشعراء”فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ” (الشعراء 77)، و”وَالَّذِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) يَوْمَ الدِّينِ” (الشعراء 82)، و”وَاغْفِرْ لِأَبِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود حرف مشدد بعده)” (الشعراء 86)، و”وَمَا أَضَلَّنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا الْمُجْرِمُونَ” (الشعراء 99). القرآن مصدره من قرأ بمعنى تلا وهو مجمع الآيات والسور. وهو مصدر مرادف للقراءة كما جاء في قوله تعالى “إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ” (القيامة 17-18) أي قراءته. التّجويد علم تحسين قراءة القرآن الكريم كالإدغام و الغنّة والمدود. و الخطأ في القراءة يؤدي إلى تغيير المعنى. فهذا العلم واجب على العالم به عند قراءة القرآن. وأمّا تعلّمه و حفظ قواعد ففرض كفاية. قال الله جل جلاله في سورة الشعراء”فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ” (الشعراء 16)، و”أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده)” (الشعراء 17)، و”قَالَ فَعَلْتُهَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ” (الشعراء 20)، و”وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده)” (الشعراء 22)، و”قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ” (الشعراء 24)، و”قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ” (الشعراء 27).

قال الله عز وجل في سورة الشعراء”قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ” (الشعراء 28)، و”قَالُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) حَاشِرِينَ” (الشعراء 36)، و”قَالَ لَهُمْ مُوسَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَلْقُوا مَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) أَنْتُمْ مُلْقُونَ” (الشعراء 43)، و”قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ” (الشعراء 50)، و”إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف الثالث لورود الهمزة بعده) أَنْ كُنَّا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ” (الشعراء 51). سمي مدا منفصلا لأن حرف المد في كلمة وحرف الهمز منفصل في الكلمة التالية ومقداره أربع أو خمس حركات عند حفص، والمد أربعا هو الأشهر كما جاء في سورة الشعراء”وَأَوْحَيْنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) إِلَى مُوسَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ” (الشعراء 52)، و”كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده)” (الشعراء 59)، و”فَلَمَّا تَرَاءَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِنَّا لَمُدْرَكُونَ” (الشعراء 61)، و”قَالَ كَلَّا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ” (الشعراء 62)، و”فَأَوْحَيْنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف لورود الهمزة بعده) إِلَى مُوسَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الألف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ” (الشعراء 63)، و”قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آبَاءَنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ” (الشعراء 74). يقصد بالمد ان الحرف لا يتغير وانما يمد ليستقيم المعنى. والانسان يمد الحرف بفطرته. قال الله جل جلاله في سورة الشعراء”وَمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ” (الشعراء 127)، و”وَاتَّقُوا الَّذِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ” (الشعراء 132)، و”إِنِّي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ” (الشعراء 135)، و”قَالُوا سَوَاءٌ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) عَلَيْنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ” (الشعراء 136)، و”إِنْ هَذَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ” (الشعراء 137). حروف المد الثلاثة الألف والواو والياء عن طريق الزيادة والإطالة في حرف المد نتيجة لمجيئه قبل الهمزة أو النون الساكنة أو التنوين، وفي المد يعني هو التطويل والزيادة والإمداد، ويعد المد احد أهم أحكام التجويد. ويطلق علي المد المتصل اسم المد الواجب، ويتعلق ذلك المد بحروف المد الثلاثة واي كما في قوله عز وجل في سورة الشعراء”أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آمِنِينَ” (الشعراء 146)، و”وَلَا تُطِيعُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ” (الشعراء 151)، و”قَالُوا إِنَّمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ” (الشعراء 153)، و”وَمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ” (الشعراء 164). والمد الجائز المنفصل يكون عند الوصل فقط أما عند الوقف على الكلمة الأولى فإن سبب المد يزول، فيعود المد مدا طبيعيا. قال الله سبحانه”قَالُوا إِنَّمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ” (الشعراء 185)، و”قَالَ رَبِّي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ” (الشعراء 188)، و”أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) بَنِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده)” (الشعراء 197).

حروف المد الثلاثة الألف والواو والياء عن طريق الزيادة والإطالة في حرف المد نتيجة لمجيئه قبل الهمزة أو النون الساكنة أو التنوين، وفي المد يعني هو التطويل والزيادة والإمداد، ويعد المد احد أهم أحكام التجويد. ويطلق علي المد المتصل اسم المد الواجب، ويتعلق ذلك المد بحروف المد الثلاثة واي كما جاء في سورة الدخان في قوله تعالى “أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ” (الدخان 5)، و”رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ” (الدخان 7). المد الجائز المنفصل مد فرعي سببه الهمز. وهو أن يأتي حرف المد في آخر الكلمة وتليه الهمزة في أول الكلمة التالية. وسمي بالجائز لانه يجوز الاقتصار فيه على المد الطبيعي اي حركتين، ويجوز مده أكثر من ذلك اي أربع أو ست حركات كما قال الله جل جلاله في سورة الدخان”يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِنَّا مُنْتَقِمُونَ” (الدخان 16)، و”أَنْ أَدُّوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ” (الدخان 18). يقصد بالمد ان الحرف لا يتغير وانما يمد ليستقيم المعنى. قال الله عز وجل”وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ” (الدخان 19)، و”وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ” (الدخان 30)، و”مَا خَلَقْنَاهُمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف الثاني لورود الهمزة بعده) إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” (الدخان 39). ينقسم المدُّ المنفصل إلى قسمين: المنفصل الحكمي: هو أن يكون حرف المدِّ محذوفاً في الرسم ثابتاً في اللفظ ومنه: ياء النداء نحو يإبرَاهِيمُ و يأَيها النَّاسُ. وها التنبيه مثل هَأَنُتُمْ و هَؤلاءِ. وصلة هاء الضمير نحو يَرَهُ و أَحَد. وصلة ميم الجمع عند من وصلها بواو نحو وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ. فلا يجوز الوقف على حرف المدِّ كونها كلمة واحدة في الرسم. قال الله سبحانه في سورة الدخان”فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف الاول و الثاني لورود الهمزة بعدهما) قَوْمٌ مُجْرِمُونَ” (الدخان 22)، و”إِنَّ هَؤُلَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف الاول و الثاني لورود الهمزة بعدهما) لَيَقُولُونَ” (الدخان 34).

إذا كان المد الجائز المنفصل في كلمتين متصلتين رسما نحو هَاأَنتُمْ أو هَؤُلاء فلا يجوز الوقف على الكلمة الأولى، مثلا على ها في هَؤُلاء و هَاأَنتُمْ أو يا في يَأَيُّهَا. قال الله جل جلاله”وَأَوْحَيْنَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَى أُمِّ مُوسَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي (~: المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِنَّا رَادُّوهُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود حرف مشدود بعده) إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ” (القصص 7)، و”وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَنْ يَنْفَعَنَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” (القصص 9). يُلحق بالمد الجائز المنفصل مد الصلة الكبرى. وهو أن تكون هاء الضمير متحركة بين متحركين وبعدها همز في أول الكلمة التالية. نحو مَالُهُو إِذَا وهنا توصل هاء مَالُهُو بواو مدية فتقرأ مالهو إذا وتأخذ حكم المد الجائز المنفصل فتمد أربع أو ست حركات، ويجوز مدها حركتين. و بِهِى إِلَّا توصل هاء به المكسورة بياء مدية فتقرأ بهي إلا وتأخذ حكم المد الجائز المنفصل. قال الله تبارك وتعالى “وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ” (القصص 14)، و”قَالَ رَبِّ بِمَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ” (القصص 17). ذكر الإمام ابن الجزري في كتابه النشر أن للقرَّاء قديماً في المدِّ المنفصل سبع مراتب هي القصر، وفويق القصر، والتوسط، وفويق التوسط، والطول، وفويق الطول، والإفراط. قال الله جلت قدرته يقصد بالمد ان الحرف لا يتغير وانما يمد ليستقيم المعنى. قال الله عز وجل”فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ” (القصص 18)، و”فَلَمَّا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ” (القصص 19). حروف المد الثلاثة الألف والواو والياء عن طريق الزيادة والإطالة في حرف المد نتيجة لمجيئه قبل الهمزة أو النون الساكنة أو التنوين، وفي المد يعني هو التطويل والزيادة والإمداد، ويعد المد احد أهم أحكام التجويد. ويطلق علي المد المتصل اسم المد الواجب، ويتعلق ذلك المد بحروف المد الثلاثة واي كما في قوله عز وجل في سورة “وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ” (القصص 20)، و”وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي (~: المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) السَّبِيلِ” (القصص 22). جاء في موقع علمني حول الفرق بين المد المتصل والمنفصل: هُنالك فرق واضح بين كُل من المدِ المُتصل والمد المُنفصل، حيثُ أن المدَ المُنفصل هو أن يقع بعد حرف المد همز منفصل عنه في كلمة أخرى، بينما المد المُتصل أو ما يُعرف بالمد الواجب المُتصل هو أن يأتي الهمز بعد المد مباشرة في كلمة واحدة، سواء كان الهمز في وسط الكلمة أو كان في آخرها، وبهذا الحديث نقدم إجابة سؤال الفرق بين المد المتصل والمنفصل، وهي: المد المتصل يكون تكون الهمزة في نفس الكلمة مع المد، ويكون المد وجوبا من 4-5 حركات. بينما المد المنفصل تكون الهمزة منفصلة في كلمة أخرى ويكون المد جوازاً بمقدار ست حركات. قال الله سبحانه”فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ” (القصص 24)، و”قَالَ إِنِّي (~: المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي (~: المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِنْ شَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ” (القصص 27). قال الله تبارك وتعالى “فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي (~: المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي (~: المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ” (القصص 29)، و”فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِنِّي (~: المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ” (القصص 30)، و”وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود حرف مشدد بعده) وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ” (القصص 31).

جاء في كتاب منهاج الصالحين للسيد السيستاني (مسألة 609): يجب المد عند علماء التجويد في موردين: 1 – أن يقع بعد الواو المضموم ما قبلها أو الياء المكسور ما قبلها أو الألف المفتوح ما قبلها، سكون لازم في كلمة واحدة مثل (أتحاجوني) وفواتح السور ك (ص). 2 – أن تقع بعد أحد تلك الحروف همزة في كلمة واحدة مثل جاء وجئ وسوء، والظاهر عدم توقف صحة القراءة على المد في شئ من الموردين، وإن كان الأحوط رعايته ولا سيما في الأول نعم إذا توقف عليه أداء الكلمة كما في (الضالين) حيث يتوقف التحفظ على التشديد والألف على مقدار من المد وجب بهذا المقدار لا أزيد.) قال الله تبارك وتعاللى””وَعَجِبُوا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنْ جَاءَهُمْ (~: لزوم المد المتصل في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ” (ص 4)، و”وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ” (ص 6). قال الله سبحانه “وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا” (طه 114) أي عند القراءة عليك بعدم التعجل بل المطلوب التمهل ومعرفة مواضع الادغام والمد والوقف المناسب وخاصة عندما توجد مجموعة مستمعة. قال الله عز وجل”مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا اخْتِلَاقٌ” (ص 7)، و “إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَى سَوَاءِ (~: لزوم المد المتصل في حرف الالف لورود الهمزة بعده) الصِّرَاطِ” (ص 22). والمد الجائز المنفصل يكون عند الوصل فقط أما عند الوقف على الكلمة الأولى فإن سبب المد يزول، فيعود المد مدا طبيعيا. قال الله سبحانه”إِنَّ هَذَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ” (ص 23)، و”قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي (~: المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ” (ص 35). جاء في موقع علمني حول الفرق بين المد المتصل والمنفصل: هُنالك فرق واضح بين كُل من المدِ المُتصل والمد المُنفصل، حيثُ أن المدَ المُنفصل هو أن يقع بعد حرف المد همز منفصل عنه في كلمة أخرى، بينما المد المُتصل أو ما يُعرف بالمد الواجب المُتصل هو أن يأتي الهمز بعد المد مباشرة في كلمة واحدة، سواء كان الهمز في وسط الكلمة أو كان في آخرها، وبهذا الحديث نقدم إجابة سؤال الفرق بين المد المتصل والمنفصل، وهي: المد المتصل يكون تكون الهمزة في نفس الكلمة مع المد، ويكون المد وجوبا من 4-5 حركات. بينما المد المنفصل تكون الهمزة منفصلة في كلمة أخرى ويكون المد جوازاً بمقدار ست حركات. قال الله سبحانه وتعالى “وَاذْكُرْ عِبَادَنَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف الثاني لورود الهمزة بعده) إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ” (ص 45)، و”قُلْ إِنَّمَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ” (ص 65). قال الله عز من قائل في سورة ص”إِنْ يُوحَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِلَيَّ إِلَّا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنَّمَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ” (ص 70)، و”قَالَ يَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ” (ص 75)، و”وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي (~: المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِلَى يَوْمِ الدِّينِ” (ص 78)، و”قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي (~: المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ” (ص 79).

تعتبر المدود من اسس ترتيل القرآن الكريم”وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً” (المزمل 4). ويعرف المد بأنه عبارة عن إطالة الصوت بحرف من حروف المد الثلاثة، وهي: الياء، الألف، الواو. قال الرسول صلى الله عليه وسلم واله وسلم (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البرره، والذي يقرؤه ويتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران). ومن احكام القراءة الصحيحة المد كما قال الله جل جلاله في سورة الصافات”فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده عند الوصل و عدم المد لوجود علامة جواز الوقف ج) إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ” (الصافات 12)، و”وَقَالُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِنْ هَذَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ” (الصافات 15). المد لغة يعني الزيادة كما قال الله جل جلاله”وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ” (نوح 12) يمددكم اي يزدكم. واصطلاحا مد صوت حرف من حروف المد الثلاثة عند ملاقاة همز او سكون. ويتفاوت المد من موضع لاخر. قال الله عز وجل”وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ” (الصافات 36)، و”إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَصْلِ الْجَحِيمِ” (الصافات 64). حروف المد الثلاثة الألف والواو والياء عن طريق الزيادة والإطالة في حرف المد نتيجة لمجيئه قبل الهمزة أو النون الساكنة أو التنوين، وفي المد يعني هو التطويل والزيادة والإمداد، ويعد المد احد أهم أحكام التجويد. ويطلق علي المد المتصل اسم المد الواجب، ويتعلق ذلك المد بحروف المد الثلاثة واي كما في قوله عز وجل في سورة الصافات”فَهُمْ عَلَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ” (الصافات 70)، و”فَرَاغَ إِلَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ” (الصافات 91)، و”فَأَقْبَلُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِلَيْهِ يَزِفُّونَ” (الصافات 94). روى الطبراني: نُقِلَ عن ابن مسعود أنه كان يُقرِئُ رجلاً القرآن. فقرأ الرجل: “إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ” (التوبة 60) وقرأها مرسلة أي مقصورة فقال ابن مسعود: (ما هكذا أقرأنيها رسول الله. فقال الرجل: كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن؟. فقال: أقرأنيها رسول الله”إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ” (التوبة 60) ومدّها. وقال: هكذا أقرأنيها رسول الله). قال الله جل علاه في سورة الصافات”فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِنْ شَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ” (الصافات 102)، و”وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِبْرَاهِيمُ” (الصافات 104). جاء في موقع مزامير آل داوود عن الفرق بين المد المتصل والمنفصل: 1 – المد المتصل في كلمة واحدة اما المد المنفصل في كلمتين. 2 – المد المتصل حكمه الوجوب ويمد 4-5 حركات وجوازا 6 حركات حال الوقف اذا كانت الهمزة متطرفة اما المد المنفصل حكمه الجواز ويمد من 4-5 حركات. 3 – المد المتصل ثابت وصلا ووقفا وقد ياتي حرف المد والهمز في وسط واخر الكلمة. اما المد المنفصل ثابت وصلا وحال الوقف مد طبيعي ولا ياتي حرف المد الا اخر الكلمة والهمز اول الكلمة الثانية في حال الانفصال الحقيقي اما الحكمي قد ياتي الهمز وسط الكلمة اذا كان حرف المد محذوف رسما وعنها لا يجوز الوقف على الجزء الاول منها. قال الله جلت قدرته”قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده عند الوصل و عدم المد عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ” (الصافات 105)، و”سَلَامٌ عَلَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِبْرَاهِيمَ” (الصافات 109).
عكس المد هو القصر اي الحبس كما قال الله تبارك وتعالى “حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ” (الرحمن 72) مقصورات اي محبوسات. وبتعبير اخر ان حرف المد لا يمد. قال الله تبارك وتعالى “وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ” (الصافات 113). قال الله تعالى “إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ” (الإسراء 9) فقراءة القرآن هو للهداية للخروج من الظلمات الى النور”كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ” (إبراهيم 1. قال الله عز وعلا”سَلَامٌ عَلَى (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِلْ يَاسِينَ” (الصافات 130). المد لغة يعني الزيادة كما قال الله جل جلاله”وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ” (نوح 12) يمددكم اي يزدكم. واصطلاحا مد صوت حرف من حروف المد الثلاثة عند ملاقاة همز او سكون. ويتفاوت المد من موضع لاخر. قال الله سبحانه”فَلَوْلَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ” (الصافات 143).

جاء في غايه المريد في علم التجويد للمؤلف عطية قابل نصر: المدُّ الفرعيُّ: فهو المدُّ الزائد على المد الأصلي لسبب من الأسباب. أسبابُهُ: أسباب المد الفرعي اثنان: 1- الهمزة. 2- السكون. ويسمى كل منهما سببًا لفظيًّا، لأنه علة لزيادة مقدار المد الفرعي عن المد الطبيعي. أنواعُهُ: أنواع المد الفرعي خمسة: 1- المد المتصل. 2- المد المنفصل. 3- المد البدل وهذه الأنواع الثلاثة سببها الهمز. 4- المد العارض للسكون. 5- المد اللازم، وهذان النوعان سببهما السكون. قال الله تعالى في سورة القصص”وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَطَّلِعُ إِلَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ” (القصص 38)، و”وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ” (القصص 39)، و”وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ” (القصص 44). سؤال: هل يجب تطبيق احكام التلاوه من مد وغيرها في قراءة الحمد والسور في الصلاه؟ جواب: حسب رأي المرجع السيد علي السيستاني: تجب القراءة الصحيحة بأداء الحروف وإخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب، كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأسلوب العربيّ، من حركة البِنْيَة وسكونها، وحركات الإعراب والبناء وسكناتها. قال الله سبحانه في سورة القصص”وَلَكِنَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ” (القصص 45)، و”وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ” (القصص 46)، و”وَلَوْلَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ” (القصص 47). إذا كان المد الجائز المنفصل في كلمتين متصلتين رسما نحو”هَاأَنتُمْ” أو”هَؤُلاء” فلا يجوز الوقف على الكلمة الأولى، مثلا على ها في هَؤُلاء و هَاأَنتُمْ أو يا في يَأَيُّهَا. من الأمثلة على المد المنفصل في سورة القصص قوله عز من قائل”فَلَمَّا جَاءَهُمُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ” (القصص 48)، و”قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ” (القصص 49)، و”وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ” (القصص 53). ذكر الإمام ابن الجزري في كتابه النشر أن للقرَّاء قديماً في المدِّ المنفصل سبع مراتب هي القصر، وفويق القصر، والتوسط، وفويق التوسط، والطول، وفويق الطول، والإفراط. قال الله جل جلاله في سورة القصص”وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ” (القصص 55)، و”وَقَالُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” (القصص 57)، و”وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ” (القصص 59).

عن الموسوعة الحرة: المد المنفصل: يلاحظ أنه يجب تسوية المد بنظيره حال القراءة فلا يجوز قصر مد منفصل مع توسط مد منفصل آخر. فلا يقال مثلا”إنا أنزلنا إليك” أي بقصر”إنا” ومد”أنزلنا” أو العكس، كما لا يجوز الوقف على ياء النداء وحدها من مثل”يا أيها” ولا على هاء التنبيه وحدها من مثل”ها أنتم” ولا على الأفعال المتصلة بضمائرها رسما في المصاحف فلا يقال”فكذبو” من”فكذبوهما” ولا يقال”حيث وجدتمو” من”حيث وجدتموهم” ولا على”الـ” التي للتعريف، فهذه الأنواع لا يفصل بين أجزائها اصطلاحا وحكما، فحكم هذه الكلمات كحكم الكلمة الواحدة لا يفصل بين أجزائها. قال الله تبارك وتعالى في سورة القصص”وَمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَفَلَا تَعْقِلُونَ” (القصص 60)، و”قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف الاول و الثاني لورود الهمزة بعدهما) الَّذِينَ أَغْوَيْنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَيْكَ مَا كَانُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِيَّانَا يَعْبُدُونَ” (القصص 63).
جاء في منتديات شيعة الحسين العالمية عن دروس في تجويد القران: القرآن بنفسه يوصينا أن نقرأه بصوت حسن لطيف. وبهذا النداء السماوي يتحدث القرآن مع الفطرة الإلهية للإنسان ويسخرها. القرآن عندما يصف نفسه يتحدث بلسانين: فتارة يعرّف نفسه بأنّه كتاب التفكر والمنطق والاستدلال، وتارة أخرى بأنه كتاب الإحساس والعشق. وبعبارة أخرى فالقرآن ليس غذاءً للعقل والفكر فحسب، بل هو غذاء للروح أيضاً. قال الله عز وجل في سورة القصص حيث تتوضح مواضع المد المنفصل”وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ” (القصص 65)، و”فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ” (القصص 67)، و”وَهُوَ اللَّهُ لَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ” (القصص 70). قال صاحب التحفة في منظومته: والمد أصلي وفرعي له وسم أولا طبيعيا وهو * ما لا توقف له على سبب ولا بدونه الحروف تجتلب * بل أي حرف غير همز أو سكون جا بعد مد فالطبيعي يكون * والآخر الفرعي موقوف على سبب كهمز أو سكون مسجلا * حروفه ثلاثة فعيها من لفظ واي هي في نوحيها * والكسر قبل اليا وقبل الواو ضم شرط وفتح قبل ألف يلتزم * واللين منها اليا وواو سكنا ان انفتاح قبل كل أعلنا. من الأمثلة على المد المنفصل في سورة القصص قوله تعالى “وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا (~: لزوم المنفصل المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ” (القصص 75)، و”إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ” (القصص 76)، و”وَابْتَغِ فِيمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ” (القصص 77). قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف. ومن أحكام القراءة معرفة مواضع المد كما قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز في سورة القصص”قَالَ إِنَّمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده عند الوصل و بدون مد عند الوقف لوجود علامة علامة ج) أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ” (القصص 78)، و”وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا الصَّابِرُونَ” (القصص 80)، و”وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ” (القصص 82). يُلحق بالمد الجائز المنفصل مد الصلة الكبرى. وهو أن تكون هاء الضمير متحركة بين متحركين وبعدها همز في أول الكلمة التالية. نحو”مَالُهُو إِذَا” وهنا توصل هاء مَالُهُو بواو مدية فتقرأ مالهو إذا وتأخذ حكم المد الجائز المنفصل فتمد أربع أو ست حركات، ويجوز مدها حركتين. و بِهِى إِلَّا توصل هاء به المكسورة بياء مدية فتقرأ بهي إلا وتأخذ حكم المد الجائز المنفصل. قال عزت قدرته في سورة القصص عن المد المنفصل”إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ” (القصص 85)، و”وَمَا كُنْتَ تَرْجُو (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنْ يُلْقَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ” (القصص 86)، و”وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ” (القصص 88).

قال الله عز من قائل “ال (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف اللام) م (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الميم)” (البقرة 1)، و “خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ” (البقرة 7)، و “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ” (البقرة 11)، و “أَلَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ” (البقرة 12)، و “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) آمَنَ النَّاسُ قَالُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنُؤْمِنُ كَمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) آمَنَ السُّفَهَاءُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) أَلَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ” (البقرة 13)، و “واذا لقوا الذين امنوا قالوا (لزوم المد المنفصل الزائد في الواو في قالوا) امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا (لزوم المد المنفصل الزائد في الواو في قالوا) انا معكم انما نحن مستهزئون” (البقرة 14)، و “مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) أَضَاءَتْ (~: لزوم المد المتصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ” (البقرة 17)، و “يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” (البقرة 20). جاء في دليل الاتقان عن أحكام المد: أقسام المد حسب السبب: المد الأصلي: هو ما لا يتوقف على سبب من أسباب المد كالهمز أو السكون. المد الفرعي: هو ما توقف على سبب من أسباب المد، وهذا السبب إما أن يكون لفظياً أو معنوياً؛ وسمي فرعيًا لتفرعه عن المد الأصلي. السبب اللفظي: السبب اللفظي إما أن يكون سببه الهمز أو السكون، ولكلٍ تفصيل. السبب المعنوي: يكون بقصد المبالغة في النفي أو التعظيم أو التبرئة وهو من طريق طيبة النشر، وليس من طريق الشاطبية، وهو نوعان: المد للتعظيم وهو مد ألف (لا) من (لا إله إلا الله) بمقدار ست حركات في نحو: “لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ” (محمد 19)، “لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ” (الانبياء 87)، ويسمى أيضٍا بـ: مد المبالغة لأنه طلب للمبالغة في نفي الألوهية عما سوى الله تعالى. المد للتبرئة وهو مد (الألف) من (لا) التبرئة بمقدار أربع حركات في نحو:﴿لَا رَيۡبَۛ” (البقرة 2)، “لَّا شِيَةَ” (البقرة 71). قال الله عز وجل “يَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ” (البقرة 21)، و “الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) هُمُ الْخَاسِرُونَ” (البقرة 27)، و “وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (البقرة 30)، و “قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ” (البقرة 32)، و “قَالَ يَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ” (البقرة 33)، و “وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِلَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ” (البقرة 34)، و “وَقُلْنَا يَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ” (البقرة 35).
جاء في الموسوعة الحرة: المد المنفصل: وهو أن يأت حرف المد في كلمة والسبب في كلمة أخرى “إنآ أنزلنه في ليلة القدر” “بما أنزل” “قوا أنفسكم” “ربي أعلم”، أو كان حرف المد ثابتا في اللفظ دون الرسم مثل “يأيها” “هأنتم” “يؤده إليك” “وله أسلم”. وسمي هذا النوع منفصلا لانفصال حرف المد عن الهمز في كلمة أخرى. وحكمه لحفص هو جواز قصره بقدر حركتين، وجواز توسطه بمقدار أربع أو خمس حركات. والقصر والتوسط وردا لحفص من طريق الطيبة، أما طريق الشاطبية فلم ينص له إلا على التوسط فقط. ووجه جواز قصره بمقدار حركتين هو تعرض الهمز للزوال عند الوقف على الكلمة التي فيها حرف المد، بخلاف المد المتصل الواجب فإن الهمز فيه ثابت وقفا ووصلا لأنه من بنية الكلمة وأصلها مثل “الملائكة” “جيئ” فلا يوقف على جزء من الكلمة ويترك باقيها. و كل مد منفصل كان مدا طبيعيا قبل اجتماع الكلمتين فمثلا قول القرآن “إنا أنزلنا إليك” فعند الوقف على “إنا” أو على “أنزلنا” يكون مدهما مدا طبيعيا. قال الله سبحانه وتعالى “فَتَلَقَّى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” (البقرة 37)، و “يَا بَنِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ” (البقرة 40)، و “يَا بَنِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 47)، و “وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ” (البقرة 50)، و “وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ” (البقرة 51)، و “وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” (البقرة 54)، و “قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنْ شَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ” (البقرة 70).
جاء في رسالة فن التجويد للشيخ هادي كاشف الغطاء: وممن اهتم بوضع الأسس والقواعد لترتيل القرآن الكريم هو أبو عمرو الداني وابن الجزري وابن مجاهد والفراء وغيرهم. يقول الفَرَّاء (التجويد حلية القراءة وهو إعطاء الحروف حقوقها وترتيبها ورد الحرف إلى مخرجه وأصله وتلطيف النطق به على كمال هيئته من غير إسراف ولا تعسف). استمرت الجهود الخيرة تنمو وتتعاظم منذ زمن الرسول الكريم صلی ‌الله‌ علیه ‌وآله‌ وسلم، وبقيت هذه الجهود تتناقلها العقول النيرة من جيل إلى جيل إلى عصرنا الحاضر، بعد أن توفرت للعلماء ظروف ساعدتهم على البحث وتقصي الحقائق. ويأتي جهد علمائنا الأخيار متميزا في هذا المجال. إن تلاوة وتجويد القرآن الكريم وفهم آياته ترتبط بعلوم كثيرة منها علم النحو والناسخ والمنسوخ وأسباب النزول والمحكم والمتشابه والإعجاز وغير ذلك… ومن هذه العلوم علم التجويد الذي تناولته أقلام العلماء بالشرح والتوضيح لكي يفهمه العالم والمتعلم. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أصالة هذا العلم وديمومته وحاجة المسلمين الملحة إليه.

قال الله تبارك وتعالى “وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ” (التوبة 3)، و “وَإِنْ نَكَثُوا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ” (التوبة 12)، و “أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ” (التوبة 13)، و “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أُولَئِكَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ” (التوبة 18)، و “خَالِدِينَ فِيهَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ” (التوبة 22)، و “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) آبَاءَكُمْ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) هُمُ الظَّالِمُونَ” (التوبة 23). قال الرسول صلى الله عليه وسلم وآله وسلم (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البرره، والذي يقرؤه ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران). الفرق بين المد المتصل والمنفصل أن المد المتصل واجب بأربع حركات لأن حرف المد والهمزة في كلمة واحدة. بينما المد المنفصل جائز بحركتين او اربع حركات لأن حرف المد في نهاية الكلمة والهمزة في بداية الكلمة التالية. قال الله سبحانه وتعالى “قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَأَبْنَاؤُكُمْ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا (~: المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ” (التوبة 24)، و “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ” (التوبة 28)، و “اتَّخَذُوا (~: لزوم المنفصل المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِلَّا لِيَعْبُدُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ” (التوبة 31)، و “يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ” (التوبة 32)، و “هُوَ الَّذِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ” (التوبة 33)، و “إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود حرف مشدد بعده) كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود حرف مشدد بعده) وَاعْلَمُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ” (التوبة 36). تنقسم حروف المد إلى ثلاثة أقسام، وهي: الواو الساكنة وما قبلها مضموم، الياء الساكنة وما قبلها مكسور، الألف الساكنة وما قبلها مفتوح، وينقسم أيضا حكم المد إلى المد الطبيعي، و المد بسبب الهمز. جاء في موقع علمني: الفرق بين المد الطبيعي والمد الفرعي، حيث يعتبر المد هو واحد من أبرز القواعد التي يتم تواجدها في علم الأحكام، والتي تسهم بشكل كبير في العمل على القراءة الصحيحة للمدود التي يتم تواجدها في الآيات القرآنية، والتي تتمثل في العديد من الأنواع ومنها المد المنفصل والمد المتصل والمد اللازم الحرفي والمد اللازم الكلمي وغيرها من الأنواع التي لكل منها طريقة معينة في قراءتها.
قال الله عز وجل “إِنَّمَا النَّسِيءُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ” (التوبة 37)، و “وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ” (التوبة 49)، و “إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ” (التوبة 50)، و “قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ” (التوبة 51)، و “قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ” (التوبة 52)، و “فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ” (التوبة 55)، و “وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ” (التوبة 58)، و “وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ” (التوبة 59). قال الله تعالى عن التلاوة ومشتقاتها “تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿الجاثية 6﴾، و “يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿الجاثية 8﴾، و “وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿الجاثية 25﴾، و “وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿الجاثية 31﴾، و “وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَـٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿الأحقاف 7﴾، و “إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿القلم 15﴾، و “إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿المطففين 13﴾، و “وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ” ﴿البقرة 102﴾، و “رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ” ﴿البقرة 129﴾، و “كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ” ﴿البقرة 151﴾، و “لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ” ﴿آل عمران 164﴾.

الفرق بين المد المتصل والمنفصل أن المد المتصل واجب بأربع حركات لأن حرف المد والهمزة في كلمة واحدة. بينما المد المنفصل جائز بحركتين او اربع حركات لأن حرف المد في نهاية الكلمة والهمزة في بداية الكلمة التالية. جاء في موقع علمني: إن المدَ هو عبارة عن إطالةِ الصوت بأحدِ أحرف المد الثلاثة إلا وهي الألف، والواو، والياء إلى أكثر من حركتين، وهو ذلك الذي لا يكون إلا في حالِ تواجد كُل من الهمزِ والسكون، والجدير بذكره أن المدَ يتعلق بثلاثِ حروف في اللغةِ العربيةِ إلا وهي الألف إن كانت ساكنةً وما قبلها مفتوح، والواو الساكنة إن كان ما قبلها مضموم، والياء الساكنة إن كان ما قبلها مكسور، وهُنالك أنواع عديدة من المد. قال الله جل وعلا “يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ” (التوبة 64)، و “كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أُولَئِكَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) هُمُ الْخَاسِرُونَ” (التوبة 69)، و “يَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ” (التوبة 73)، و “يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِلَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ” (التوبة 74). ثلاث تجارات لا تعرف الخسارة: التلاوة والصلاة والانفاق كما قال الله جلت قدرته “إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ” (فاطر 29) تجارة لن تبور اي لن تكسد. جاء في رسالة فن التجويد للشيخ هادي كاشف الغطاء: أهمية تجويد القرآن الكريم تتضمن: 1- لتلاوة القرآن الكريم أهمية كبيرة في صقل المواهب وتهذيب النفوس وتوسيع المدارك. 2- أهمية إبراز حق الحرف أثناء التلاوة, ابتعاداً عن اللحن ظاهراً كان أو خفياً. 3- حث المسلمين على متابعة أحكام التلاوة وتعلمها حفاظاً على أصالة اللغة العربية والقرآن الكريم، وتمجيداً لكتاب الله تعالى. 4- إبراز العلاقة المتينة بين اللغة العربية والتجويد والتأكيد على أصالة اللغة التي نزل بها القرآن الكريم. 5- إبراز قوة الرابطة بين هذه الأحكام والحروف العربية من حيث الإدغام والمد والوقف والابتداء و همزتي الوصل والقطع، إلى آخره. 6- التأكيد على الفوارق الأساسية بين مخرج الحرف وصوته بشكل مسهب ومبسط. قال الله تبارك وتعالى “فَلَمَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ” (التوبة 76)، و “أَلَمْ يَعْلَمُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ” (التوبة 78)، و “فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ” (التوبة 81)، و “وَإِذَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ” (التوبة 86). ومن الأسئلة الشرعية عن التلاوة: السؤال: هل يكون إشباع الحروف بالحركات ــ سواء في القراءة أو في بقيّة الأقوال ــ أثناء الصلاة مبطلاً للصلاة، كأن يكون الإشباع إلى حدٍّ تنقلب فيه الحركة حرفاً؟ الجواب: الإشباع في الحركات إلى حيث تنتهي إلى الحروف وارد ــ في الجملة ــ في اللغة العربية، ولكن الأحوط لزوماً الاقتصار فيه على الموارد الشائعة في لسان أهل المحاورة. السؤال: متى يكون المدّ واجباً في قراءة السورة؟ الجواب: يجب المدّ عند علماء التجويد في موردين: 1ـ أن يقع بعد الواو المضموم ما قبلها، أو الياء المكسور ما قبلها، أو الألف المفتوح ما قبلها سكونٌ لازم في كلمة واحدة، مثل: (أتحآجّوني) وفواتح السور كـ صلى الله عليه وآله وسلم. 2ـ أن تقع بعد أحد تلك الحروف همزة في كلمة واحدة، مثل: (جآء) و (جَيء) و (سوء). ولا تتوقّف صحّة القراءة على المدّ في شيء من الموردين، وإن كان الأحوط استحباباً رعايته ولا سيّما في الأوّل، نعم إذا توقّف عليه أداء الكلمة كما في (الضالّين) حيث يتوقّف التحفّظ على التشديد والألف على مقدارٍ من المدّ وجب بهذا المقدار لا أزيد.

عن المرجع الأعلى السيد علي السيستاني: السؤال: متى يكون المدّ واجباً في قراءة السورة؟ الجواب: يجب المدّ عند علماء التجويد في موردين: 1ـ أن يقع بعد الواو المضموم ما قبلها، أو الياء المكسور ما قبلها، أو الألف المفتوح ما قبلها سكونٌ لازم في كلمة واحدة، مثل: (أتحآجّوني) وفواتح السور كـ صلى الله عليه وآله وسلم. 2ـ أن تقع بعد أحد تلك الحروف همزة في كلمة واحدة، مثل: (جآء) و (جَيء) و (سوء). ولا تتوقّف صحّة القراءة على المدّ في شيء من الموردين، وإن كان الأحوط استحباباً رعايته ولا سيّما في الأوّل، نعم إذا توقّف عليه أداء الكلمة كما في (الضالّين) حيث يتوقّف التحفّظ على التشديد والألف على مقدارٍ من المدّ وجب بهذا المقدار لا أزيد. السؤال: ما حكم قراءة القرآن بالقراءات السبعة المتواترة؟ وهل يجوز للمكلّف القراءة بأكثر من قراءة؟ وما حكم ما يفعله بعض القرّاء من القراءة بأكثر من شكل خلال نفس التلاوة؟ الجواب: يجوز، والأنسب اختيار ما هو المتعارف منها في زماننا وما كان متداولاً في عصر الأئمة عليهم السلام فيما يتعلّق بالكلمات والحروف. قال الله جل جلاله “وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود حرف مشدد بعده) بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ” (البقرة 76)، و “وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ” (البقرة 78)، و “وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الهمزة لورود الهمزة بعده) أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (البقرة 80)، و “وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ” (البقرة 83)، و “وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ” (البقرة 87)، و “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ” (البقرة 91)، و “وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ” (البقرة 93).
الفرق بين المد المتصل والمنفصل ان المد المتصل واجب بأربع حركات لان حرف المد والهمزة في كلمة واحدة. بينما المد المنفصل جائز بحركتين او اربع حركات لان حرف المد في نهاية الكلمة والهمزة في بداية الكلمة التالية. جاء في موقع مزامير آل داوود عن الفرق بين المد المتصل والمنفصل: 1 – المد المتصل في كلمة واحدة اما المد المنفصل في كلمتين. 2 – المد المتصل حكمه الوجوب ويمد 4-5 حركات وجوازا 6 حركات حال الوقف اذا كانت الهمزة متطرفة اما المد المنفصل حكمه الجواز ويمد من 4-5 حركات. 3 – المد المتصل ثابت وصلا ووقفا وقد ياتي حرف المد والهمز في وسط واخر الكلمة. اما المد المنفصل ثابت وصلا وحال الوقف مد طبيعي ولا ياتي حرف المد الا اخر الكلمة والهمز اول الكلمة الثانية في حال الانفصال الحقيقي اما الحكمي قد ياتي الهمز وسط الكلمة اذا كان حرف المد محذوف رسما وعنها لا يجوز الوقف على الجزء الاول منها. قال الله عز وجل “وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا الْفَاسِقُونَ” (البقرة 99)، و “وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود حرف مشدد بعده) بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ” (البقرة 102)، و “مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” (البقرة 106)، و “بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ (~: لزوم المد المنفصل الزائد في الهمزة لورود الهمزة بعده) أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ” (البقرة 112)، و “وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده عند الوصل ولا مد له عند الوقف لوجود علامة ج) أُولَئِكَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا خَائِفِينَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ” (البقرة 114)، و “بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ” (البقرة 117).
جاء في منتديات شيعة الحسين العالمية عن دروس في تجويد القران: لذا يجب للمطالعة القرآن بهدف دراسته وتعلّمه، حيث يصرّح القرآن في هذا المجال بقوله: “كتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ” (ص 29). إحدى مسؤوليات القرآن هي التعليم والتذكير، ومن هذه الجهة يخاطب القرآن عقل الإنسان، ويتحدث معه بالاستدلال والمنطق، غير أن الإنسان، ويتحدث معه بـ الاستدلال والمنطق، غير أن للقرآن لغة أخرى، والمخاطب فيها ليس العقل، بل المخاطب هو القلب، وهذه اللغة الثانية تسمّى: “الإحساس”. وإن الذي يريد أن يتعرّف على القرآن ويأنس به، عليه، أن يتعرّف على هاتين اللغتين ويستفيد منهما معاً، وأن تفكيك هاتين اللغتين يؤدي إلى بروز الخطأ والاشتباه ويسبب الضرر والخسران. إن ما نسميه بالقلب، عبارة عن شعور عظيم وعميق جداً في باطن الإنسان، ويسمونه أحياناً إحساس الوجود، أي إحساس رابطة الإنسان مع الوجود المطلق. فالذي يعرف لغة القلب ويخاطب الإنسان بها، يحرك الإنسان من أعماق وجوده، وعندئذٍ لا يبقى الفكر الإنساني تحت التأثير فحسب، بل ويتأثر كل وجوده. إن الشعور الديني والفطرة الإلهية من أسمى الغرائز والأحاسيس لدى كل إنسان، وأن علاقة القرآن مع هذا الإحساس الشريف علاقة أسمى وأعلى. يؤكّد القرآن كثيراً على الموسيقى الخاصة به. الموسيقى التي لها تأثير أكثر من كل موسيقى أخرى، في إثارة الأحاسيس العميقة والمتعالية للإنسان. يأمر القرآن المؤمنين بأن يقضوا بعض أوقات الليل بتلاوة القرآن، وأن يرتلوا القرآن في صلواتهم عندما يتوجهون إلى الله، وفي خطاب للرسول يقول: “يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا” (المزمل 1-4).

تعتبر المدود من اسس ترتيل القرآن الكريم “وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً” (المزمل 4). ويعرف المد بأنه عبارة عن إطالة الصوت بحرف من حروف المد الثلاثة، وهي: الياء، الألف، الواو. وسلسلة الحلقات هذه لسور القرآن تنشر في مواقع مختلفة. المد المنفصل: يسمى بالجائز، حيث يأتي في كلمتين، وذلك من خلال وقوع الهمزة في بداية الكلمة الثانية بعد حرف المد في نهاية الكلمة الأولى مباشرة. المد المتصل: يحدث بسبب وقوع همزة في كلمة حيث تأتي بعد حرف المد مباشرة. عكس المد هو القصر اي الحبس كما قال الله تبارك وتعالى “حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ” (الرحمن 72) مقصورات اي محبوسات. وبتعبير اخر ان حرف المد لا يمد. جاء في غايه المريد في علم التجويد للمؤلف عطية قابل نصر: المد والقصر: مدخل: الْمَدُّ والْقَصْرُ: الأصل في هذا الباب ما ثبت عن قتادة رضي الله عنه أنه قال: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: كان يمدُّ مدًّا. كما روي عنه بلفظ آخر يقول: سألت أنسًا كيف كانت قراءة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: كان يَمُدُّ صوتَه مدًّا. وهذا الخبر عام في كل أنواع المد. والمدُّ معناه لغةً: الزيادة، ومنه قوله تعالى: “وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ” (نوح 12) أي يزيدكم. واصطلاحًا: إطالة الصوت بحرف المد أو اللِّين عند وجود السبب. قال الله جل جلاله “وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ” (البقرة 118)، و “يَا بَنِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 122)، و “وَإِذِ ابْتَلَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ” (البقرة 124)، و “وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ” (البقرة 125)، و “وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ” (البقرة 127)، و “رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” (البقرة 128)، و “وَوَصَّى بِهَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ” (البقرة 132)، و “قُولُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُنْزِلَ إِلَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ” (البقرة 136). جاء في منتديات شيعة الحسين العالمية عن دروس في تجويد القران: أسـئلـة الـدرس 1- عرّف المدّ الطّبيعي وما هي الحالات التي يسقط فيها المدّ؟ 2- عرّف كلاً من: المدّ المتّصل – المدّ المنفصل – مدّ البدل. تمارين إقرأ النص القرآني (الآيات العشر الأولى)، من سورة الجن واستخرج أحكام المدّ الطبيعي، مد البدل، المد المنفصل، المد المتصل. “قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا * وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا * وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا * وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا * وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا * وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا * وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا * وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا” (الجن 1-10). قال الله عز وعلا “فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ” (البقرة 137)، و “وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ” (البقرة 143)، و “فَاذْكُرُونِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ” (البقرة 152)، و “الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ” (البقرة 156)، و “وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ” (البقرة 163)، و “وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ” (البقرة 165)، و “وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده و المد المنفصل الزائد في حرف الالف في نهاية الكلمة عند الوصل وبدون مد عند الوقف لوجود علامة قلى) أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ” (البقرة 170)، و “يَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ” (البقرة 172). جاء في كتاب منهاج الصالحين للمرجع الاعلى السيد علي السيستاني مسألة 617: يجب على الأحوط على الرجال الجهر بالقراءة في الصبح والأوليين من المغرب، والعشاء، والاخفات في غير الأوليين منهما، وكذا في الظهر في غير يوم الجمعة والعصر عدا البسملة. أما في يوم الجمعة فالأحوط الجهر في صلاة الجمعة، ويستحب في صلاة الظهر على الأقوى. مسألة 618: إذا جهر في موضع الاخفات، أو أخفت في موضع الجهر عمدا بطلت صلاته على الأحوط، وإذا كان ناسيا، أو جاهلا بالحكم من أصله، أو بمعنى الجهر والاخفات صحت صلاته، والأحوط الأولى الإعادة إذا كان مترددا فجهر، أو أخفت في غير محله، برجاء المطلوبية وإذا تذكر الناسي، أو علم الجاهل في أثناء القراءة، مضى في القراءة، ولم تجب عليه إعادة ما قرأه.