أكتوبر 20, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

جاء في صفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف: نبحث عن أي صور أو معلومات إضافية تخص المرحوم الحاج حاتم راضي العزاوي، أو مطعم باجة العزاوي في النجف – الميدان قرب مصرف الرافدين رقم (7) خلال المدة (1981–1991)، وكذلك صور حي الأمير وشارع الزهور والمواكب الحسينية في تلك الفترة. كل صورة أو معلومة، مهما كانت بسيطة، ستسهم في توثيق ذاكرة النجف، مع ذكر اسم صاحب المعلومة حفظاً للحقوق. ولكم جزيل الشكر والتقدير. الله يرحمه حجي حاتم هاي اني بالطبخ وفاة الرسول صديقي سعد ومحمد جنت على خط الزهراء عندي اوام ايام جميله تحياتي. ذكرى جميله جدأ. لكن من المفروض ان تلتقط صوره من نفس المكان وترفقوها مع الصوره القديمه و أكون ممنون لكم مع جزيل الشكر. حسن العزاوي الباحث فارس الطائي – تراث النجف. هاي الصوره من نفس المكان ونفس الشارع ويضهر في الصور العم ابو فاطمه سامر العزاوي والعم ابو مصطفى محمد العزاوي في بيت المرحوم الحاج جدي حاتم العزاوي الحاج عدي العزاوي المرحوم الحاج حاتم راضي العزاوي اثناء الطبخ في وفاه النبي محمد ص. ايام المنع من قبل الرفاق ولقد تعرض للكثير من المضايقات الصوره في 1987 طبعن قبل سنة تواصلت وي الأخ المحترم صاحب هذه الصورة عندة شريط فيديو لهذه الذكرى الجميلة حبيت ارفعه بل يوتيوب بس لليوم مارد عليه. باچة العزاوي وقبلها بنفس المكان كان باچة عباس الروازق صارت فيما بعد مقهى العزاوي واستمرت لما بعد الالفين على ما أعتقد قرب جامع البهبهاني. لحد 1999 ماكو كل مشايه بوفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اتذكر زياره عادية. لو تلاحظ الشارع الفاصل بين الأمير والزهراء كانت ساحة فارغة. الله يرحم برحمته الواسعة هذا الشارع يادي الى الى حي صناعي و المقبل حي زهراء عليها السلام وعلى اليمين النخله كان حي سوق وكان بيتنا في حي سوق مقابل حي زهراء وهي الساحه يلي امامك توزعة ارضي بل تسعينات وكانت بين سوق و حي زهراء كمان ساحه وهم توزعة وكان سعر القطعة انا ذاك من 400 ال 500 الف.

هذه رحى تتكون من قطعتين حجريتين صخر دائريتان الشكل وتوضع واحدة فوق الاخرى ومنها العلويه فيها ثقب جانبي لاحتواء الحبوب ومن ثم تدار مثل عقرب الساعه يدويا بواسطة مقبض مثبت غلى القطعه العلويه وتكون مهيأه للعمل والطحن كانت لدينا هذه الاله الجميله ايام الخير والبساطه لن تعود ذهبت وي اهلها الله يرحمهم رحه كانت تستخدم لطحن الحبوب الرز هذه رحى حجريه للطحن الحبوب عدن وحده موجود بسرداب. الرحى الله يرحمك يايمة كانت تطحن بها الرز طلبوها جيرانا منا ايام الحصار وكسروها للأسف. هذه رحى لطحن الحبوب. كنت صغير بعمر 6 سنوات وشايفها عند جيرانا يطحنون بيها حنطة وتصير طحين يخبزوه هاي رحه تستعمل لطحن الحبوب مثل الحنطة والشعير رحى لطحن الحبوب كانت عدنا بالسرداب ينزلون يطحنون بيها اسمه الرحه بيبيتي كانت تطحن بيه شلب استخدمتها والدتي الله يرحمها في 1991 وكانت متعبه جدا أيام السوداء في حياة العراقين كلهن حاويهن ومحافظ عليهن وسويتلهن متحف في الموكب للاستمتاع بمنضرهن الذي يدهش زوار الامام الحسين عليه السلام من العراقين والعرب والاجانب.

كانت المدابغ من أقدم المهن التي عُرفت في النجف الأشرف، وشكّلت جزءاً مهماً من ذاكرة المدينة وحياة أهلها. واليوم نفتح هذا الملف لنوثق أسماء المدابغ، ومواقعها، وأصحابها، والعمال الذين عملوا فيها، والفترات الزمنية التي ازدهرت خلالها. إذا كانت لديكم أي معلومة، أو صورة قديمة، أو ذكرى عن هذه المهنة، فلا تبخلوا علينا بها، فكل معلومة قد تكون جزءاً مهماً من تاريخ النجف وتراثها. معاً نوثق ذاكرة النجف للأجيال القادمة. مدبغة نزلة شارع المدينة قديمة جدا.. والذي يذهب للشواطي يشم منها الرائحة الكريهة وهي تدليه على المكان. وكنت اشاهد العمال ينظفون الجلود من الشحوم والاوساخ. بعد اظافة الملح والدباغ له.. الدباغ قشور الرمان.. ومواد اخرى.. يباع. ويفصل ويخيط على هيئات مختلفة لنراه في محلات سوق الكبير. والبدو هم من يقتنونه اكثر.. وكنت اسمع ان ماء الدباغة تستعمله النساء لطرد السحر بعد سكبه في باب البيوت. اني اتذكر جنت اروح ويه امي ومجموعة من جاراتنا كل وحده تسحل بجهالها ونروح نهاية شارع الرسول وبداية شارع المدينه الجهه اليمنى وننزل للدهديوة النزلة ونوصل المدابغ وكل وحده بيدها جم بطل وننطي للعامل خمس فلوس ويخلي من سبع حبوب ماي لونه ازرگ وريحته قاتله والبنات اذا تاخر زواجهن يعبرن سبع حبوب حتى يجيهن النصيب طبعا هي باخر اربعاء من صفر. اجدادنا عائلة بيت عماره الحاج هادي عماره واخوته الحاج حمد والحاج مهدي والحاج رشيد واولادهم شاكر هادي واولاده وحسين وحسن وصاحب اولاد مهدي واولاد حاج رشيد كانوا من ضمن الذبن اشتغلوا بدباغة الجلود ولديهم مدبغه لغاية 1972 في نهاية شارع المدينه عند منطقةنزلة البحر. مدابغ سبع احواض الله يرحم امهاتنه ياخذن الماي يسمونه بطله يكنسن الباب ويرشن الماي من الصبح بعد الصلاة عن الحسد. كانت المدابغ في نهاية شارع الحاج البري وبداية الشواطي في نهاية السبعينات كنا نقف في بداية شارع المدينة وتاتي النساء مع ازواجهن لياخذوا من ماء المدابغ في قنينة صغيرة (قنينة الدواء) وناخذ القنينة منهم وناخذهم الى المدابغ ليملئها لهم صاحب المدبغ من عدة احواض وحسب اعتقاد النساء تعلق القنينة في فضاء الحوش لطرد الحسد ونحن اتذكر معلكين وحدة في الحوش وكنا ناخذ اكرامية من العوائل وللعلم حتى من المحافظات الاخرى وموسمها كان في عيد نوروز (السندبدر) وكنا نهزج امام العوائل بالتصفيق (سندبدر الله وياك شربنا جاي وعفناك) وفترة المناسبة شهر واحد وكل يوم اربعاء. مدبغة نهاية شارع المدينة نزلة ترابية وتصل الى المدبغة. اتذكر ذهبت اليها كبيرة وفي وقتها اريد اشتري منهم جلود لكن فقط كان بوقتها جلود جمال غير مكتملة الديغ عندهم اشتريت منهم بعض الجلود وكانت اسعارهم مناسبة.

لواء ومقداد وكاظم التميمي هؤلاء يعملون في المدابغ في فترات متفاوته يعني لواء ومقداد في التسعينات إما كاظم قديم جداً الله يرحمه برحمته الواسعة. لا يحضرني اسماء من امتهنوا هذه المهنة, لكن هناك أسر نجفية امتهنت الدباغة وتلقبت بمهنتها، أكثر من خمس أسر تتلقب بهذا اللقب. لغاية سبعينيات القرن الماضي كان البعض يدور في أزقة النجف وهو ينادي “دباغ” يريد شراء الدباغ “قشور الرمان” الذي كان يستعمل في دباغة الجلود, لكنه استبدل بالمواد الكيماوية, هذه المهنة انقرضت في النجف واظنها انقرضت في كل أرجاء العراق. الان الجلود تجمع وتصدر لخارج العراق. للجميع كل الود والحب. اذكر اخر اربعاء بصفر ننزل للشواطي اكو مدبغه ياخذون بالبطاله وي بيبي الله يرحمها وزوجة خالي الله يرحمهم. وبالنسبة لمكانها في نهاية شارع المدينة على جهة اليسار في نزلة الحولي. النزلة بنهاية شارع المدينة. بيت هادي الدباغ وفاضل الدباغ وبيت ناصرمشچل علي وثائر ومقداد.

الإمام أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله في كتاب “التبيان في تفسير القرآن” عند تفسير الآية الكريمة “وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ” (القصص 58) تفاصيل عميقة ومباحث جليلة تعكس دقة المنهج التفسيري واللغوي والاعتقادي للشيخ حيث يستهل الشيخ تفسيره ببيان السياق القرآني المتصل بالرد على كفار قريش الذين تعللا بخوف التخطف من أرضهم إن اتبعوا الهدى مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، موضحاً أن الله سبحانه يذكرهم بأمم سابقة كانت في أمان ورغد فنكثت بطراً وجحوداً، ثم ينتقل الشيخ إلى تحليل قوله تعالى “وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا” (القصص 58) شارحاً أن “كم” هنا خبرية للتكثير، و”البطر” هو الطغيان والأشر والتكبر بالنعم وترك الشكر عليها والصرف لها في معاصي الله، وأن أصل النصب في “معيشتها” على التوسع بنزع الخافض أي بطرت في معيشتها، ثم يقف الشيخ الطوسي عند قوله تعالى “فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا” (القصص 58) مبنياً أن هذه الديار والآثار المتبقية أضحت خاوية على عروشها شاهدة على العقاب الإلهي، وأن سكنها المتروك إنما هو عبور المارين أو المارة في السفر أوقاتاً يسيرة، ثم يخوض الشيخ في توجيه قوله تعالى “وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ” (القصص 58) مبيناً أن معنى وراثة الله لمسالمهم وأموالهم هو رجوع الملك كله لله تبارك وتعالى وانقطاع ملاكها من المخلوقين بالهلاك والخراب، إذ لم يبقَ لها مالك ولا ساكن حقيقي سواه، وبذلك يخلص الشيخ الطوسي إلى أن الآية الكريمة تمثل تحذيراً شديداً لكل أهل عتو وبطر بالنعم من نزول المقت والهلاك وتأكيداً على أن الأمن والتمكين إنما يُستدامان بالشكر والتقوى لا بالطغيان والجحود.