أكتوبر 22, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

تناول الدكتور فاضل حسن شريف أحداث “انتفاضة صفر الخالدة” عام 1977م (1397هـ) ومسيرة مشاة الأربعين والتصدي لقمع وقرارات نظام البعث المجرم في سلسلة من المقالات والتحليلات التاريخية والتوثيقية، مسلطاً الضوء على التحدي الشعبي والشجاعة الإيمانية التي أظهرها العراقيون عندما انطلقوا مشياً على الأقدام من النجف الأشرف نحو كربلاء المقدسة لإحياء زيارة الأربعين رغم المنع والبطش البعثي، ورصد في كتاباته أساليب النظام المباد في استهداف الزوار والقمع الميداني والمحاكمات الصورية وإعدام واعتقال قادة وثوار الانتفاضة، مع تقديم مقاربات تفسيرية واستشهادات قرآنية تبرز مفهوم تعظيم الشعائر، والتضحية، والانتصار للمظلومين في مواجهة الطغيان والاستبداد، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “انتفاضة صفر 1977: مشاة الأربعين وتحدي طغيان البعث المجرم” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “قراءة في أحداث مشاة الأربعين عام 1977 وقمع النظام البعثي المباد” مستشهداً بقوله تعالى: “الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ” (الحج 40)، ومقال “بطولات وصمود زوار الأربعين عام 1977 في مواجهة آلة القمع البعثية في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا” (آل عمران 173)، ومقال “جرائم حزب البعث ضد شعائر أهل البيت: مسيرة الأربعين 1977 أنموذجاً” مستشهداً بقوله تعالى: “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ” (الشعراء 227)، ومقال “دماء شهداء انتفاضة صفر 1977 وشعائر الأربعين: الشاهد على سقوط الاستبداد البعثي” مستشهداً بقوله تعالى: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” (آل عمران 169). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات وحلقات توثيقية مكرسة لرصد أحداث انتفاضة صفر 1977 ومسيرة الأربعين وتوثيق انتهاكات وقمع البعث المجرم، وتأتي هذه المقالات ضمن مشروعه المقالي الموسع في التوثيق التاريخي والدراسات القرآنية والسياسية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تابع الدكتور فاضل حسن شريف بطولة “كأس العالم لكرة القدم 2026” في سلسلة مقالات ودراسات رياضية وتحليلية وثقافية واسعة نُشرت متابعةً لهذا الحدث العالمي الكبير، مسلطاً الضوء على الجوانب التنظيمية والتقنية الحديثة مثل تقنيات حكم الفيديو المساعد (VAR) والذكاء الاصطناعي في التحكيم، بالإضافة إلى تحليل أداء وتأهل المنتخبات العربية وفي مقدمتها المنتخب العراقي، ومتابعة نتائج المباريات والأداء الفني للمنتخبات العالمية المشاركة، مع تقديم مقاربات تربوية وقرآنية تربط بين مفاهيم التنافس الشريف، والعمل الجماعي، والانضباط، والتواصل الحضاري بين الشعوب من خلال الرياضة، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “كأس العالم لكرة القدم 2026: التنافس الرياضي الشريف والرسالة الحضارية في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ” (الطفيفين 26)، ومقال “تقنية الفيديو المساعد (VAR) في كأس العالم 2026 وأهمية العدالة والإنصاف” مستشهداً بقوله تعالى: “وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ” (النساء 58)، ومقال “المنتخب العراقي والمنتخبات العربية في كأس العالم 2026: التحديات والتطلعات” مستشهداً بقوله تعالى: “وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ” (الأنفال 60)، ومقال “الروح الرياضية والعمل الجماعي في بطولة كأس العالم 2026 والآفاق التربوية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ” (المائدة 2)، ومقال “كأس العالم 2026 كجسر للتواصل الثقافي والتعارف بين الشعوب” مستشهداً بقوله تعالى: “وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا” (الحجرات 13). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والحلقات التحليلية المكرسة لبطولات كأس العالم والأولمبياد والرياضة، وتأتي هذه المقالات ضمن مشروعه المقالي الموسع في التغطيات الرياضية والاجتماعية والتفسير القرآني الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق، كتابات في الميزان، المرجع الألكتروني للمعلوماتية، مانكيش نت.

قدم الدكتور فاضل حسن شريف السيرة السياسية والوطنية للراحل الدكتور أحمد الجلبي في سلسلة من المقالات والتحليلات التاريخية والتوثيقية، مسلطاً الضوء على دوره البارز في قيادة المعارضة العراقية قبل عام 2003، وتأسيسه للمؤتمر الوطني العراقي، وعلاقاته المعقدة مع الإدارة الأمريكية، إلى جانب مواقفه الاستراتيجية والدستورية من قرارات الحاكم المدني بول بريمر المتعلقة باجتثاث البعث وحل المؤسسات العسكرية والعدالة الانتقالية، مع الاستشهاد بآيات قرآنية تبرز أهمية الوفاء للقيادات الوطنية والإخلاص في خدمة الشعب والبلاد، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “ذكرى رحيل الدكتور أحمد الجلبي: قراءة في مسيرته السياسية والدور الوطني في بناء العراق الجديد” مستشهداً بقوله تعالى: “مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ” (الأحزاب 23)، ومقال “الدكتور أحمد الجلبي وتحديات بناء الدولة العراقية: مواقف من قرارات بريمر واجتثاث البعث” مستشهداً بقوله تعالى: “وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ” (النساء 58)، ومقال “دور الراحل الدكتور أحمد الجلبي في قيادة المعارضة وإسقاط الدكتاتورية في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا” (الإسراء 81)، ومقال “أحمد الجلبي ورؤيته الاقتصادية والسياسية للعراق: الوفاء لرموز النضال الوطني” مستشهداً بقوله تعالى: “هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ” (الرحمن 60)، ومقال “المواقف التاريخية للدكتور أحمد الجلبي في صيانة السيادة والمال العام” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ” (القصص 26). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات وحلقات توثيقية مكرسة لاستذكار الراحل الدكتور أحمد الجلبي وتحليل أدواره السياسية والوطنية، وتأتي هذه الأبحاث ضمن مشروعه المقالي الموسع في التوثيق التاريخي والدراسات السياسية والقرآنية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق، مانكيش نت.

يشرح الدكتور فاضل حسن شريف “مبادرة الشيخ الناصري والقرآن الكريم” (مبادرة الشيخ محمد مهدي الناصري) في سلسلة من المقالات والدراسات الإصلاحية والقرآنية التوثيقية، مسلطاً الضوء على أبعاد هذه المبادرة الوطنية والاجتماعية ورؤيتها الداعية لتأسيس مجلس وطني لتشخيص المصلحة العامة، ورعاية الأيتام والمحرومين من خلال مؤسسات ومبرات التضامن الإسلامي، وتعزيز التكافل والسلم الأهلي والمواطنة، مع الربط البياني والتفسيري المحكم بين الرؤى الإصلاحية للشيخ الناصري ومفاهيم التنمية البشرية والشورى والرأي العام والمهنية والعدالة الاجتماعية في القرآن الكريم، ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “مبادرة الشيخ الناصري والقرآن الكريم: الشورى وتأسيس مجلس تشخيص المصلحة العامة” مستشهداً بقوله تعالى: “وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ” (الشورى 38)، ومقال “الأبعاد التربوية والإصلاحية في مبادرة الشيخ الناصري في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ” (هود 88)، ومقال “مبادرة الشيخ الناصري والقرآن الكريم: التكافل الاجتماعي ورعاية الأيتام والمحرومين” مستشهداً بقوله تعالى: “وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ” (البقرة 220)، ومقال “مبادرة الشيخ الناصري والقرآن الكريم: التنمية البشرية والمهنية ورعاية الرأي العام” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا” (النساء 58)، ومقال “السلم الأهلي والتعاون الاجتماعي في مبادرة الشيخ الناصري والآيات القرآنية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات وحلقات توثيقية مكرسة لتحليل ومتابعة مبادرة الشيخ الناصري وأبعادها القرآنية والاجتماعية، وتأتي هذه الأبحاث ضمن مشروعه المقالي الموسع في الفكر الإسلامي والدراسات القرآنية والإصلاح الاجتماعي الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، وكالة أنباء براثا، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.