جديد

بيان سياسي بسم الله الرحمن الرحيم يدين ويستنكر موقع صوت الأمة العراقية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان العسكري الذي شنته المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مواقع داخل الأراضي العراقية، والذي استهدف مقرات للحشد الشعبي، في انتهاكٍ صارخ لسيادة جمهورية العراق، ومخالفةٍ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.إن الاعتداء على الأراضي العراقية، أيًّا كانت مبرراته، يمثل سابقة خطيرة تمس استقلال العراق وكرامة شعبه، وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهو أمر نرفضه رفضًا قاطعًا.ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف وطني حازم، عبر اللجوء إلى جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن سيادة العراق، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانة أي انتهاك لأراضيه أو أجوائه، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.كما يؤكد الموقع أن حماية سيادة العراق ووحدة أراضيه مسؤولية وطنية جامعة، وأن الخلافات السياسية الداخلية لا ينبغي أن تكون ذريعة للمساس باستقلال البلاد أو انتهاك حرمة أراضيها.إن العراق دولة ذات سيادة كاملة، ولا يجوز أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية، كما أن احترام سيادته واستقلاله يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء العاجل للجرحى.

 العجلة مع الشيطان لا من الشيطان

شاكر النابلسي

لماذا هذا الاستعجال من الحكومة العراقية للتواصل مع الشيطان؟

وهو إلى الان لم يوسوس لها !!!

هل هو خضوع وتذلل الكفار والملاحدة الذين لايحتاجون إلى وسوسة ؟

ام هو اغواء الفساق والمنافقين الذين استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله ؟

ام ان شيطانهم الاكبر هو من وجهم فامتثلوا امتثال الصاغرين؟

لم تتضح معالم الحكومة الجديدة في سوريا ولم يحسم النزاع بين المتخاصمين فيها ولم تجري انتخابات ولم يجتمع السوريون على شخص واحد

إذن فلماذا هذا الاستعجال ؟

ان من حق قطر وتركيا التحرك

ومن حق السعودية والاردن التحرك

فدول تدعم الأخوان واخر الجماعات السلفية

فلا نحن اخوانيين ولا سلفيين ؟

فلماذا هذا الاستعجال من الحكومة العراقية ؟

صحيح اننا جار لسوريا وينبغي ان نتحرك لأجل امن العراق ، كوننا في تهديد واضح الا اننا ليس جزء من الصراع في سوريا وهو الصراع الداخلي والاقليمي والدولي

إذن فلماذا هذا الاستعجال من الحكومة العراقية؟

ان علاج التهديد الأمني المتوقع من الجماعات الإرهابية المستولية على سوريا هو تأميد الحدود وهذا هو المعمول به عالميا

الا ان ما فوجئنا به ان من سود الله قلبه بعث لهم من لا يحمد على فعلا ،  فشربوا كأسين الأول فيه دماء العراقيين والسوريين والثاني غباء وغفلة السياسيين العراقيين.

فتلطخوا بلاقائهم وقبولهم بالشيطان بدماء المظلومين.

بسفقه خاسرة ليس فيها للعراق والعراقيين ناقة ولا جمل الا رضا الشيطان الاكبر.

وما يثير تسائلي ايضا

لماذا تدعم الحكومة العراقية الاخوان المسلمين؟

هل هي اخونجيه ؟

ام طك عطية ولواحيك ويريدله دورة ثانية وهو بالدور الأول بكلهن

لو انك انتظر ٦ أشهر كحد ادنى لتتضح معالم المرحلة الجديدة في سوريا ، ولم تهرول إلى الشيطان وتلتقي به بهذه العجلة لكان العذر مقبول منك اما الان فلا عذر لك ومن أشار اليك وايدك إنما ذلكم الشيطان يخوف اوليائه .

شاكر النابلسي

٢٨ديسمبر ٢٠٢٤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *