لا يبخر حزب الدعوة الرسالي الحقيقي الحركي ، ولا يختزل بشرذمة

حسن المياحي

لما إنحرف ما يعرف مدعو ( متحزبو ) أنهم حزب الدعوة عن جادة خط استقامة حركية حزب الدعوة الرسالي الحقيقي الحركي الذي أسسه السيد الشهيد محمد باقر الصدر عليه السلام ….. ، أخذ هذا التجمع الحزبي السياسي الجديد  ( اللامنتمي حقيقة الى حزب الدعوة الحقيقي الرسالي الحركي ؛ وإنما إنتسابه اليه هو مجرد محض إدعاء وزعم باطل ، وأنه السلعة التجارية للصفق بها في تنافس السوق السياسي الوضعي الحر ) يؤمن بالدكتاتورية المطلقة زعامة ، والوراثة النسبية للأقرب فالأقرب خلفٱ …. أي ، أن يكون رئيسٱ وأمينٱ عامٱ وزعيمٱ وقائدٱ دكتاتورٱ أوحدٱ وصنمٱ إلهٱ هبلٱ تقدم اليه القرابين والنذورات والطاعات ….

وهذا هو داء ومرض الأحزاب لما تنحرف عن مبادئها الرسالية القويمة ….

هذا ليس قولٱ سيق على عواهنه ، أو شنشنة ثارت وأنها تقر وتستقر ، أو رأي كاتب مهما كان توجهه ومشربه ومورده ليصدر مثل هكذا رأي ….. ؛ وإنما هو حقيقة واقع إنتماء رسالي رأى أن تراثه وخطه الرسالي الحركي القويم قد نهب وزور عليه وسلب حقائقه النورانية التي إكتسبها شعاعٱ من أشعة عقيدة التوحيد الإلهية القرٱنية الرسالية …

وقد عبث به ، وتعومل معه على أنه سلعة تجارية ربوية مربحة في تنافس سوق رأسمالي حر ….