فاضل حسن شريف
6783- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: بحثت في القرآن الكريم الذي فيه كل شيْ وبحثت وفي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وال بيته الكرام وفي الاحكام الشرعية لم اجد دليلا يلزمني ان أدين من أوقعوا عليه ادانة بعنوان “سبب” الا في حادثة تاريخية شهيرة وقعت في معركة صفين. حين استشهد الصحابي الجليل عمار بن ياسر على يد الفئة الباغية على قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهذه الحادثة رجت الافكار في معسكر معاوية وأهل الشام المارقين رغم موقفهم من ال البيت عليه السلام الا ان نفوسهم أبت ان تتقبل حكم عمر بن العاص في أن عليا عليه السلام هو سبب قتل عمار بن ياسر. وانتهى من يومها معرفة الحق الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم “يا عمار تقتلك الفئة الباغية” هنا أتساءل لمن يحكمون بحوادث واضحة ان من وقع عليه الأذى هو السبب في إلقاء نفسه في التهلكة. الا ان الاحكام العشائرية تسير نحو استحصال اموال فصول من المسكين الذي أطلقوا عليه حكم عمر بن العاص أنه هو السبب. وعليه دفع دية لمن قام بالحادث متعديا على كل النواميس وقوانين المرور السائدة. لما كان هذا الأمر لا يتقبله العقل. يممت وجهي نحو كتاب الله تعالى. ونحو أقوال ومواقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخطب نهج البلاغة لامير المؤمنين عليه السلام وأبنائه المعصومين عليهم السلام. لم اجد اشارة واحدة منهم “وهما الثقلان اللذان خلفهما الله في أمته”. نعم وجدته عند جيش معاوية حين استشهد عمار بن ياسر”رض” وتساءل أهل الشام ما حكمنا في حربنا مع علي عليه السلام وكانوا بحاجة الى نص يعتبرونه شرعيا يعبرون عليه لإلقاء وزر جريمتهم التي جاءوا بالناس يحاربون آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ولتكن تلك الحرب شرعية وفق مبدأ جيش معاوية واهل الشام. فانبرى مرجع التفسير لأقوال الرسول عليه السلام وصاحب فتنة رفع المصاحف عمرو بن العاص. أن أصدر فتوى يدين فيها علي بن ابي طالب عليه السلام أنه هو وأصحابه هم الفئة الباغية وأن من يتحمل دم عمار بن ياسر هو من جاء به الى ساحة المعركة. والمدان هو علي بن ابي طالب عليه السلام لأنه “سبب”.
6784- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن الصدوق في كتابيه المعاني والمجالس: مسنداً عن أبي بصير عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في حديث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه يوم: أيّكم يصوم الدهر؟ فقال سلمان: أنا يا رسول الله، فقال رجل لسلمان: رأيتك في أكثر نهارك تأكل؟ فقال: ليس حيث تذهب، أنا أصوم الثلاثة في الشهر، قال الله عزَّ وجلَّ: “مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا” (الأنعام 160)، وأصل شعبان برمضان، فذلك صوم الدهر، الخبر. وفيه: أنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال للرجل: أنّى لك بمثل لقمان الحكيم؟ سله فانّه ينبئك.
6785- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: قوله تعالى “وَأَقم الصَّلاَةَ طَرَفَي النَّهَار وَزلَفًا مّنَ اللَّيل إنَّ الحَسَنَات يذهبنَ السَّـيّئَات” (هود 114) يفسر القرطبي الآية: (لم يختلف أحد من أهل التأويل في ان الصلاة في هذه الاية يراد بها الصلوات المفروضة وقوله (طرفي النهار): الطرف الاول صلاة الصبح، والطرف الثاني صلاة الظهر والعصر، والزلف المغرب والعشاء) (الجامع لأحكام القرآن: 9 / 109). ولا اريد الاطالة في المصادر عند المذاهب. رغم وجود الدليل والنص القرآن إلا أنهم يفردون ولا يوجد نص يلزمهم بالتفريق بين الصلاتين لا في القرآن ولا في الحديث النبوي.. فقد ورد عندهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الصلاتين الظهرين والمغرب والعشاء في المدينة أي أنه كان حاضر غير مسافر ولم يكن هناك عارض من مطر أو مرض أو حتى خطر.واقرّت كتب العامة، لا سيما الصحيحين، وهو مروي في المتون !فقد أخرج مسلم: عن ابن عباس قال:صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء في غير خوف ولا سفر. (صحيح مسلم (باب الجمع بين الصلاتين في الحضر):1/284). لم أجد نصا في القرآن الكريم ولا حديثا للنبي في كتب القوم تقول بوجوب إفراد الصلاة. كل ما وجدته عندهم يذكرون كلمة يقولون أهل العلم من هم أهل العلم؟ لا احد يدري نعم وجدت عندهم ما تمسكوا به بدلا للنص القرآني وسيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم رايا لعمر بن عبد العزيز في صحيح مسلم عن فلان وفلان قال: خطبنا ابن عباس يوماً بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم، وجعل الناس يقولون الصلاة الصلاة. قال: فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة، فقال ابن عباس: أتعلمني بالسنة لا أم لك؟ ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قال رجل فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت أبا هريرة فسألته، فصدق مقالته. وروى مسلم عن ابن عباس قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر: قلت لابن عباس: لم فعل ذلك؟ قال: كي لا يحرج أمته، بينما العكس صحيح انه نص قراني ولا علاقة له بمداراة المصلين ثم يقولون. الملاحظ أن العذر في الجمع بين الصلوات يتعلق الحكم فيه بعلة وجود المطر الذي يبل الثوب، فمن وجدت هذه العلة له يجمع، ومن انعدمت عنده لا رخصة فيها. وهذه الرخصة لها شروط وضوابط حددها فقهاء المذاهب، فإذا انتفت الشروط أو انتفى واحد منها لم يجز الجمع، أما الجمع دائماً لغير سبب فلم يقل أحد منهم بجواز الجمع.بل عدوا ذلك من ذنبا من كبائر الذنوب في المصنف لابن أبي شيبة عن أبي بن عبد الله قال: جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز (لا تجمعوا بين الصلاتين إلا بعذر). وعن أبي موسى الاشعري قال: “الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر”. إذن حرمة الجمع بين الصلاتين من فتاوى أبي موسى الأشعري. ولم يعمل بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم “قال الشيخ ابن باز في موقعه الالكتروني (فتاوى الجامع الصغير) هذا حديث مشهور، رواه البخاري ومسلم في الصحيحين: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين المغرب والعشاء، صلى ثمان جميعًا، وسبعًا جميعًا المغرب، والعشاء، والظهر، والعصر، وفي رواية مسلم زيادة: من غير خوف، ولا مطر، وفي رواية أخرى: ولا سفر.
6786- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الاستغفار ممحاة للذّنوب. المصدر: نهج الفصاحة.
6787- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إن الله عز و جل يقول إني لست كلام الحكيم أتقبل ولكن همه و هواه. المصدر: بحار الأنوار.
6788- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن أحمد بن محمَّد بن عيسى في نوادره: عن عليّ بن نعمان عن زرعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صوم شعبان أصامه رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم، ولم يصمه كلّه. قلت: كم أفطر منه؟ قال: أفطره، فأعدتها وأعادها عليه السلام ثلاث مرّات لا يزيدني على أن “أفطره”، ثُمَّ سألته في العام المقبل عن ذلك فأجابني بمثل ذلك.
6789- جاء في قناة الأسئلة الدينية: السؤال: السلام عليكم متى ولد النبي محمد. في اي شهر وسنة الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته من الأمور التي وقع فيها الاختلاف بين الشيعة وأهل العامّة هو اختلافهم حول ولادة النبي الأكرم محمّد صلى الله عليه وآله. والمشهور عندنا ولادته في السابع عشر من شهر ربيع الأول، إلا أنّ ثقة الإسلام صاحب كتاب الكافي الشيخ الكليني ذهب إلى أن ولادته كانت في الثاني عشر، وننقل لكم بعض الكلمات لعلمائنا الأعلام ففي اقبال الأعمال للشيخ الصدوق: انّ الذين أدركناهم من العلماء كان عملهم على أنّ ولادته المقدّسة كان يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الأوّل في عام الفيل. وفي قصص الأنبياء روي أنّه ولد في السابع عشر من شهر ربيع الأوّل بل قال المجلسي في بحار الأنوار ج 15 / 248. اعلم انه اتقفت الإماميّة إلاّ من شذّ منهم على أن ولادته صلّى الله عليه وآله وسلّم في سابع عشر من شهر ربيع الأوّل وذهب أكثر المخالفين إلى انّها كانت في الثاني عشر منه الخ. واختار الشيخ المفيد في كتاب مسارّ الشيعة انّ مولده الشريف كان في 17 ربيع الأوّل. وقد تحدث عن ذلك في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم – للسيد جعفر مرتضى – ج 2 – الصفحة 64 فقال مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة عام الفيل على المشهور. أي قبل البعثة بأربعين سنة. والمشهور عند الإمامية وبعض من غيرهم أنه ولد في السابع عشر من شهر ربيع الأول. والمشهور عند غيرهم ووافقهم الكليني: أنه ولد لاثنتي عشرة ليلة خلت منه. وثمة أقوال أخر لا مجال لذكرها. ونص الطبرسي، والكليني على أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد ولد في يوم الجمعة، وعند غير الامامية: أنه ولد في يوم الاثنين. وورد: أن أمه قد حملت به في أيام التشريق. وهي الحادي عشر، والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة. ولا يخلو ذلك من إشكال، لأنها إن كانت ولدته في تلك السنة، فإن حملها به صلى الله عليه وآله وسلم يكون ثلاثة أشهر، وتزيد قليلا، وإن كانت ولدته في السنة الثانية، فمدة حمله تكون خمسة عشر شهرا، مع أن أقل مدة الحمل ستة أشهر، وأقصاها سنة عند المشهور من الامامية. وأجيب: بأن ذلك مبني على النسيء في الأشهر الحرم عند العرب، فإنهم كانوا يقولون مثلا: إن الأشهر الحرم توضع بعد أربعة أشهر مثلا، ثم يستحلون القتال في نفس الأشهر التي رفع الاعتبار عنها. ولكن إن لم نقل بأن الحمل به صلى الله عليه وآله وسلم أربعة أشهر قد كان من خصوصياته صلى الله عليه وآله وسلم فلا يمكننا قبول تلك الرواية حتى ولو صح سندها، وذلك لان كون تلك الرواية واردة بناء على أشهر النسئ يحتاج إلى إثبات. إذ لم نعهد في تعبيرات المعصومين بناء كلامهم على النسئ، الذي هو زيادة في الكفر، كما لم نعهد ذلك في كلمات المحدثين والمؤرخين. ولا سيما مع عدم نصب قرينة على ذلك.