سمير عبيد
#اولا : نتابع ونقرأ ما يتفوه به الساسة العراقيين بخصوص الرئيس الاميركي #دونالد_ترامب هذه الايام . فمنهم من يشتمه ،ومنهم من يستهزأ به ،ومنهم من يتهمه بالسكر والعربدة وعندما يسكر في الليل يُصرح ويتوعد حسب كلامهم . وهذا يسمى في العرف السياسي هذيان وغوغاء معيب ولا ينم عن ساسة محترفين على الإطلاق ( ومن هنا تتوضح مأساة العراق الذي تقوده هذه النماذج منذ اكثر من 23 سنة ) .فادخلوا الشعب العراقي في حقبة كلها ازمات ونكبات وعوز وقحط وبطاله ومليشيات وحروب داخلية . فدق الناقوس في المنطقة وفي واشنطن وعواصم القرار العالمي ان العراق بحاجة ماسة إلى التغيير السياسي لكي يندمج مع محيطه العربي والاقليمي ويكون عضو عامل ونشط في المنظومة الدولية . ولن يكون هذا بوجود هذه الطبقة السياسية لذا لابد من اسقاطها واتخذ القرار بذلك في واشنطن وفي عواصم القرار العالمي !
#ثانيا :والشيء بالشيء يُذكر . للعلم ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب لا يتناول الخمر ولا يتناول المخدرات وهي معلومة لهؤلاء المغرمين بثقافة عشق الحلوين والفاشينستات والعنتريات .ورجل قرر رفع شعار عودة الولايات المتحدة إلى القيم والاخلاق والدين ( وهنا هو وضع اصبعه على الداء ) لآنه بالفعل ان الشعب الاميركي والولايات المتحدة بحاجة ماسة بالعودة الى الاخلاق والقيم والدين والى الله واذا لم تعود أمريكا وشعبها إلى الله سوف تتراجع امريكا وتدخل في ازمات اجتماعية واخلاقية واقتصادية !
#ثالثا : نقول لهؤلاء الساسة الغوغاء في العراق والغادرين بامريكا التي وضعتهم عام 2003 حكاما للعراق، ووفرت لهم الحماية والحصانة واللوجست .ووفرت لهم منطقة دولية محمية اسمها ( المنطقة الخضراء) واجبرت دول العالم على الاعتراف بهم وبنظامهم وفي آخر المطاف غدروا بالولايات المتحدة لصالح ايران واصبحوا ايرانيين اكثر من الإيرانيين أنفسهم. بحيث سرقوا خزائن العراق وثروات العراق لصالح ايران ولصالح دعم المشروع النووي ولصالح دعم المنظمات الأرهابية من وجهة نظر واشنطن ….نقول لهؤلاء ان تحديكم للولايات المتحدة والى إلى الرئيس ترامب هذه الايام ينطبق عليه المثل العراقي القديم ( مثل تفّال السما ) بمعنى يبصق الشخص فيرجع بصاقه على وجهه .
#رابعا :-للعلم ان الرئيس دونالد ترامب هو من افضل الرؤساء الاميركيين على الإطلاق لانه واضح وشفاف . وبالامكان الوصول اليه والى قلبه عندما يكون اي قائد في العالم شجاع وواضح وصادق بامكانه الوصول إلى الرئيس ترامب . فالرئيس ترامب أسس لسياسة جديدة ودبلوماسية جديدة في أمريكا وهي الوضوح وقصر المسافة وعدم الضياع في القنوات والدهاليز الدبلوماسية !
#خامساً:-فالرئيس ترامب وضع العراق في خطة التغيير الذي ستضرب إيران وتشمل العراق ومحورها في المنطقة لينتهي :
١- لينتهي الإسلام السياسي بشقه الشيعي قبل ولادة العالم الجديد .والذي سوف يشمل العراق وولادة نظام وطني جديد قوي وصارم وبعراق واحد لا توجد فيه أقاليم !
٢- وبعدها سوف ينتهي الإسلام السياسي بشقه السني من خلال الربيع الذي سيضرب تركيا وقطر معا
٣- وهناك ربيع خليجي قادم سيضرب السعودية وقطر .
٤- بعد ذلك سيولد الشرق الأوسط الجديد والذي سيكون العراق احد أعمدته الرئيسية امنيا واقتصاديا وجيوسياسياً.
سمير عبيد
٦ شباط ٢٠٢٦