كيف لا تحزن ؟

عصام الصميدعي

الامة تمر بمرحل التمزق والانهيار بعد ان اشاع فيها الفكر السلفي التكفيري المتصهين في كل ربوع الامة بفضل الدعم اللوجستي للدول النفطية المتصهينة التي بفضلها سيطروا على كل جوامع اهل السنه ومؤسساتها الفقية واصبحت شبيه بديانه جديدة تنشر الاجرام والفواحش والفجور باسم الاسلام بحجة التوحيد فاصبح الاسلام اليوم احقر دين سماوي بعد فرضوا على الناس اتباعهم بالقوة بحجه احاديث ابتكروها هم بفضل شياطين مدعين انها من اقول الرسول واعتبارها سنه متبعه واطاعة كل من سار عليها بعد ان وضعها سنه لهم كعقيدة شيطانية بقولهم …اتباع سنه وولي الامر …للسيطرة على الناس فاشعت الكراهية والاحقاد في الامة بعد ان استحوذ الشيطان على اتباعهم واصبحت جوامعهم مراكز تفريخ  لهذا الفكر المتجدد …القكر الشيطاني السلفي  … باسم الاسلام والتوحيد… بعد نشر عقيدتهم لتشمل كتب المجرمين ..لمشايخهم المرتبطين بالحركة الوهابية البريطانية وافكار حسن البنه وسيد قطب وابن تيميه كعقيدة يهودية تجسيمة تسبيح حرم كل من خالفهم ولتعلن الوصايا على الناس ناكرين الرحمه والطهارة لتفريق الامة … واليوم اجد ثمار هذه العقيدة الشيطانية بين سوريا والعراق فالكراهية والاحقاد قد وصلت ذروتها بسبب التطرف الطائفي التي تشيعها هذه العقيدة الشيطانية لتركيزها على محاربتها لاتباع اهل بيت العصمة والتي تعتبرها من اهم المسلمات الفكرية لهم بعد ان وضعوا اهم هدف هو القضاء على تراث محمد وال محمد ص لنسفه في عقول الاجيال لهدمة واستبداله بعقيدة يهويدية تلمودية شيطانية اسمها الاسلام السني الاموي المتصهيين ليكون امتداد للعقيدة السلفية التكفيرية المتصهينه التي تستمد قوتها من محفل المرابين العالمي لعبدة الشيطان والمتمثله بالماسونية والصهيونية العالمية وباموال دول الخليج المتصهيبن وحكام العرب اصبحت حقيقة ملموسه … وهنا بيت القصيد حين تجد المشردين من السوريين من اطفال ونساء في الزقاق وتقاطع الشوارع والطرقات في بلدي العراق .. وهم يستجدون لقمه العيش وعشرات الالف من السوريين الذين يلتقطون رزقهم في كل محافظات بلدي تجد الاعلام السوري القبيح يحرض على العراقيين …ومؤكد هذا الاعلام العربي المتصهيبن يشيع الاحقاد والكراهية لتمزيق الامة ليجد من خلاله ردة فعل العراقين بطرد السوريين من العراق بعد ان اتضح انهم يشكلون خطر على النسيج المجتمع العراقي كونهم يشيعون التطرف العقائدي الاجرامي في البلد لمصالح القوة المعادية للامة لتمزيق شعوبها …وتركيا اليوم تتراس هذا المنحى الاجرامي بين الشعوب العربية لتمرير هذا المخطط القذر … والغريب في الامر نحن الشيعة نجد حرمة للنساء والاطفال السوريين لذا من الصعب اذائهم او طردهم باعتبار ان الشيعة يستنسخون سلوكهم من اتباع منهج ال بيت رسول الله والقران الكريم  … بقوله تعالى … لا تزوروا وازره وزره اخرى … والذي بينك وبينه عدوه كانه ولي حميم . وانكم امة واحده وانا ربكم    . ولكن تجد الاعلام السوري المتصهيين مازال يحرض السوريين على العراقيين وتهديدهم بنبش قبر العقيلة زينب  ع بنت ابنة رسول الله كانتقام لسجن سافل قد حكم عليه بالاعدام كونه يحرض على الطائفية من اتباعهم الشياطين السلفية التكفيرية … والسوال المطروح لماذا لا تتحرك مواقع التواصل الاجتماعي لكشف عن حقيقة هذه العقيدة الفاسدة ولماذا لا يتحرك الاعلاميبن  لدافع عن بيضه الاسلام ولماذا لا يتحرك رجال الدين والسياسة والمفكرين لتعريت هذا النهج الشيطاني الذي اصبح اشد خطرا من اسلحه الدمار الشامل على الامة لانه يشيع الفساد والفجور والكراهية والاحفاد والفرقة بحجج واهية كالشرك او الرده او التكفير ليماس على الناس تمرير اهدافه الشريرة والتي تتمثل بتشوية الاسلام وتمزيق الامة لاضعافها ليسهل نهبها من قبل اعداءها … هذا قولي وليشهد الله اني قد بلغت … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان