د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع الجبال: أعلن مجلس الوزراء العراقي يوم غد الأربعاء عطلة رسمية في أنحاء العراق، بمناسبة يوم النصر على تنظيم داعش. ويصادف غداً الأربعاء 10 كانون الأول 2025 الذكرى السنوية الثامنة لإعلان السلطات العراقية النصر على تنظيم داعش، واسترداد كامل الأراضي العراقية من قبضته. وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، اليوم الثلاثاء 9 كانون الأول 2025، أن “مجلس الوزراء يقرّ تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الأربعاء 10 كانون الأول، بمناسبة الذكرى الثامنة لإعلان النصر على الإرهاب وتنظيم داعش الإجرامي”.
جاء في موقع براثا عن ممثل الامام السيستاني: فتوى الجهاد الكفائي تخص العراقيين فقط للكاتب عزيز الإبراهيمي 2014-06-15: قال مرتضي کشميري ممثل المرجع الديني الاعلى اية الله العظمي السيد علي السيستاني في بريطانيا ان “المرجعية الشيعية العليا ترفض بشدة تقسيم العراق وتعطي الاولوية في الحفاظ علي وحدة الاراضي العراقية”. وقال کشميري في کلمة له في الاجتماع الثامن لعلماء الدين وائمة الجماعة ورؤساء المراکز الاسلامية في بريطانيا الذي عقد امس السبت في لندن ان “ما نقل عن المرجع السيستاني خلال الايام الاخيرة ليس فتوي بل کان بيانا وان فحوي کلامه هو ان الشعب العراقي يجب ان يساعد الجيش امام اعتداءات الارهابيين”. واضاف ان “رأي المرجع السيد السيستاني هو الوجوب الكفائي في الدفاع عن الوطن تحت اشراف الحكومة والمؤسسات الرسمية و ان المرجع خاطب فقط ابناء الشعب العراقي القاطنين في البلد وليس المسلمين الشيعة او العراقيين في خارج البلا”. وأعرب ممثل المرجعية الدينية عن “أمله بالقضاء علي الارهابيين علي وجه السرعة من خلال جهد الجيش العراقي”. وكان المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني قد افتى الجمعة الماضية بالجهاد الكفائي ووجوب الدفاع عن العراق وشعبه واعتبر ان من يقتل دفاعا عن بلده شهيدا. كما دعا المرجع السيد السيستاني – بعد ان هب الالاف العراقيين من محافظات بغداد وميسان والبصرة وكربلاء والنجف وبابل وذي قار وواسط والمحافظات الاخرى للتطوع في صفوف الجيش العراقي تلبية لندائه- الى ضرورة التحلي باعلى درجات ضبط النفس وفي هذه الظروف الحرجة مشددا على ضرورة منع المظاهر المسلحة خارج القانون. وتشهدت عدة محافظات وبغداد توترا أمنيا حذرا بسبب اقتحام عناصر داعش الارهابية لمحافظتي نينوى وصلاح الدين وعدة مناطق في بعض المحافظات الاخرى.
عن مركز سيدنا: الحشد الشعبي والفتوى المقدسة أبريل 23 2019 | للكاتب محمد كريم جبار الخاقاني: وعلى هذا الأساس، فقد اتجهت مرجعية السيد السيستاني إلى تبني خيار المقاومة وهو ما يعرف لدى الشيعة الأمامية بالدفاع عن النفس ضد تنظيم “داعش” وذلك بعد مرور 3 أيام من كارثة سقوط الموصل عبر إعلان الدعوة لتنظيم صفوف الراغبين بالتطوع والقادرين على حمل السلاح دون تمييز بين طوائف البلد كافة. وبذلك نجد أن تلك الفتوى المباركة قد عملت على إخماد نار الفتنة الطائفية التي كان يحضر لها خارج الحدود العراقية، وأسهمت في توحيد الرأي العام الداخلي تجاه قضية مصير البلد والدفاع عنه ضد التنظيمات الإرهابية التي تمكنت من استثمار الظروف السياسية التي يمر بها العراق والأزمة التي نتجت عن عدم تشكيل حكومة، بعد انتخابات العام 2014، لتحتل ثلثي مساحة العراق. لقد شكَلت الفتوى لتأسيس الحشد الشعبي بعداً وطنياً تركت الأثر الايجابي في نفوس الشعب العراقي على اختلاف مذاهبه وقومياته عبر التكاتف الملحمي البطولي في التصدي لزمر الإرهاب الداعشي وإصرارهم على تحرير الأراضي التي احتلتها تلك الجماعات وهذا ما تؤكده الوقائع على الأرض من خلال المعارك التي خاضتها قوات الحشد الشعبي واسترجاعها الأراضي التي كانت تحت سيطرة الجماعات الإرهابية في مشهد تلاحم بين مكونات الشعب العراقي.
جاء في موقع مجلس النواب العراقي: يسرني أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى شعبنا العراقي العظيم بمناسبة ذكرى عيد النصر وتحرير العراق من براثن الإرهاب الداعشي الغاشم، في هذا اليوم التاريخي نجدد فخرنا واعتزازنا بتضحيات قواتنا المسلحة الباسلة من جيش وشرطة وحشد شعبي الذين سطروا أروع ملاحم الشجاعة والإباء دفاعًا عن الأرض والعرض. كما نحيي جميع أبناء شعبنا الصامد الذين وقفوا في وجه التحديات بكل شجاعة وأثبتوا للعالم أن العراق سيظل قويًا عزيزًا مهما كانت الصعاب. إن هذا اليوم يُعد تجسيدًا لإرادة الشعب العراقي في مكافحة الإرهاب ولحظة فارقة في مسيرة استعادة الأمن والاستقرار ومن خلال هذا النصر الكبير نؤكد على وحدة العراق وتلاحم جميع مكوناته من أجل بناء مستقبل آمن ومزدهر للأجيال القادمة. ألف مبروك للعراقيين في داخل الوطن وخارجه وكل عام والعراق وشعبه بخير وعز ورفعة. رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور محمود المشهداني.