جامعة بابل واستثمار طاقات الطلبة العراقيين المبتعثين

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع جامعة بابل عن طاقات المبتعثين: كلمة رئيس الجامعة بسم الله الرحمن الرحيم رئيس جامعة بابلانطلاقا من إيماننا في استثمار طاقات الكفاءات العراقية المتواجدة داخل العراق لصالح البلد ومساهمة في عملية البناء والتغيير الاجتماعي وحرصا على خلق قاعدة للتفاعل العلمي فيما بينهم وتمتينا لروابط التواصل والتعاون. تحرص رئاسة الجامعة على ايلاء مشروع استثمار المبتعثين اهمية كبيرة لما فيه من فوائد يمكن ان تسهم في تحسين الاداء المؤسساتي، مؤكداً ضرورة تشكيل لجان ساندة للجان الفرعية يكون من بين اعضائها المبتعثين تعزز من امكانية تنفيذ المقترحات المقدمة بالشكل الذي يتناسب مع الوقت المحدد لتحقيق اهداف المشروع، مثمناً الجهود التي تبذل من قبل اللجان الفرعية في تقديم الخدمات الاستشارية على مستوى تطوير المناهج والدخول الى التصانيف العالمية والارتقاء بواقع الدراسات العليا وتعزيز النشر العالمي وتحسين البنى التحتية وتطوير طرائق واساليب التدريس، والمساهمة في تطوير الدراسات العليا، فضلا عن امكانية فتح افاق التعاون العلمي والاكاديمي مع الجامعات العالمية الرصينة والتي اكملوا دراستهم فيها و ضرورة بحث آليات تعزيز دور المبتعثين العائدين في أقسام وكليات الجامعة، بهدف الاستفادة من خبراتهم العلمية والأكاديمية، وتوظيفها بما يسهم في رفع مستوى الأداء الأكاديمي والعلمي للجامعة من خلال توفير بيئة داعمة ومحفِّزة للمبتعثين، تمكنهم من تحويل تجاربهم ومعرفتهم إلى مشاريع بحثية وابتكارات تعزز من سمعة الجامعة على الساحة الدولية، وبتشجيع المبادرات الريادية وتوجيه الاستثمار في المجالات الحيوية، تلعب هذه الوحدة دورًا حيويًا في دعم التقدم العلمي والتكنولوجي في الجامعة. والله ولي التوفيق أ.د. أمين عجيل الياسري رئيس جامعة بابل. كلمة السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية بسم الله الرحمن الرحيم رئيس جامعة بابل أن جامعة بابل ووفقا لخطط وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تبنت مشروعا استراتيجيا كبيرا يهدف إلى الارتقاء بواقع التعليم العالي وتطوير مفاصل البحث العلمي ومراكزها ودفع مكانتها في التصنيفات الوطنية والعالمية إلى الأمام. وهو مشروع استثمار طاقات المبتعثين التي تُعَدُّ مبادرة استراتيجية رائدة، تهدف إلى تعزيز مكانة الجامعة وتحسين تصنيفاتها العالمية. تقوم هذه الوحدة بتسخير قدرات وخبرات المبتعثين العائدين إلى الجامعة، بهدف الاستفادة القصوى من معرفتهم ومهاراتهم الفريدة. ويعتبر هذا الاستثمار في طاقات المبتعثين خطوة حيوية نحو تعزيز التميز الأكاديمي والبحثي للجامعة.ومن جملة عناصر تلك الخطة هو الاستفادة من خبرات المبتعثين، سيما وأن نسبة المبتعثين في الجامعة تشكل ما نسبته 25% من عدد الملاكات التدريسية، وهم من الذين حصلوا على شهادات علمية من جامعات عالمية مرموقة تسعى الوحدة إلى تحقيق أهدافها من خلال توفير بيئة داعمة ومحفِّزة للمبتعثين، تمكنهم من تحويل تجاربهم ومعرفتهم إلى مشاريع بحثية وابتكارات تحقق أهداف التنمية المستدامة وتعزز من سمعة الجامعة على الساحة الدولية، و المساعدة في وضع الخطط للدخول في التصنيفات العالمية، والترويج للجامعات العراقية.تطوير البنى التحتية واستقلالية الجامعات.بالإضافة الى تطوير قدرات التدريسيين وتطوير المناهج العلمية، واستحداث الكليات والأقسام العلمية والدراسات العليا، فضلا عن إنشاء شبكات أكاديمية محلية وبتشجيع المبادرات الريادية وتوجيه الاستثمار في المجالات الحيوية، تلعب هذه الوحدة دورًا حيويًا في دعم التقدم العلمي والتكنولوجي في الجامعة. حيث تعكس مبادرة وحدة استثمار طاقات المبتعثين التزام الجامعة بتحقيق التميز والابتكار من خلال جذب واستمرارية تشجيع المبتعثين المتميزين، بفضل هذا التوجيه الاستراتيجي، تصبح الجامعة مركزًا متميزًا للأبحاث والتطوير، محققة بذلك أثراً إيجابياً في ميدان التعليم العالي والابتكار في المجتمع. والله ولي التوفيق أ.د. محمد منصور كاظم اسماعيل الخفاجي مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية.

جاء في موقع الألوكة الشرعية عن فضل العلم في القرآن للدكتور علي بن عبده بن شاكر أبو حميدي: فضل العلم في القرآن الكريم: وفُضِّل العلم، إذ شُرِّف به آدم عليه السلام في الملأ الأعلى، قال تعالى: “وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ” (البقرة 31). “هذه الآية دالة على فضل العلم، فإنه سبحانه ما أظهر كمال حكمته في خلقه آدم عليه السلام إلا بأن أظهر علمه، فلو كان في الإمكان وجودُ شيء أشرف من العلم لكان من الواجب إظهار فضله بذلك الشيء، لا بالعلم، واعلم أنه يدلُّ على فضيلة العلمِ الكتابُ والسنَّة والمنقول”. وبهذا يظهر فضل العلم الذي علمه الله آدم عليه السلام، ويظهر فضلُ العلم في القرآن الكريم من خلال عدة وجوه فيما يلي: الأول: أنه تعالى سمى العلم بالحكمة، ما يروى عن مقاتل أنه قال: تفسير الحكمة في القرآن على أربعة أوجه: أحدها: مواعظ القرآن: “وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” (البقرة 231). وقوله تعالى: “وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا” (النساء 113). الثاني: الحكمة بمعنى الفهم والعلم في قوله تعالى: “يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا” (مريم 12). وقوله تعالى: “وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ” (لقمان 12). وقوله تعالى: “أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ” (الأنعام 89). الثالث: الحكمة بمعنى النبوة في قوله تعالى: “أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا” (النساء: 54). وقوله تعالى: “وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ” (ص 20). وقوله تعالى: “فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 251). الرابع: القرآن في قوله تعالى: “ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ” (النحل 125). وقال تعالى: “يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ” (البقرة 269). جميع الوجوه عند التحقيق ترجع إلى العلم، ثم تفكر أن الله تعالى ما أعطى من العلم إلا قليلاً، قال تعالى: “وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا” (الإسراء 85). وسمَّى الدنيا بأسرها قليلاً: “أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا” (النساء 77).

جاء في موقع جامعة بابل عن انطلاق منصة جامعة بابل الدولية للتنمية المستدامة للكاتبة رؤيا نياز: برعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نعيم العبودي المحترم. وبرعاية كريمة من رئيس جامعة بابل الأستاذ الدكتور أمين عجيل الياسري،واشراف مباشر من قبل مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور محمد منصور الخفاجي. نظّمت رئاسة جامعة بابل الملتقى العلمي الأول للجامعات المستدامة بعنوان (تطوير التعليم نحو مستقبل علمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي:رؤى وتوقعات)، عبر منصة جامعة بابل الدولية للتنمية المستدامة ليومي الاثنين والثلاثاء حيث تم افتتاح الجلسة الاولى من الملتقى الدولي الكترونياً وذلك يوم الاثنين الخامس حزيران 2025 عبر منصة جامعة بابل الدولية للتنمية المستدامة حيث قَدّمَ الاستاذ الدكتور هادي محمد علي الموسوي عميد كلية طب حمورابي كلمته خلال افتتاحية الملتقى ورحب بالضيوف الباحثين الكرام والمشاركين والاساتيذ من دول مختلفة امريكا واليابان ومصر حيث وضح دور الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية ومستقبل الذكاء الاصطناعي في مجال الطب والبيئة والصناعة. كما شارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والمختصين من دول مختلفة. حيث تم عرض وتبادل الخبرات بين جامعة بابل والجامعات المستدامة المشاركة بعدد من المواقع والروابط والمكتبات الرقمية المجانية، وتضمّن الملتقى أوراق بحثية متميزة حيث قَدّمَ الدكتور المهندس حسين احمد من دولة امريكا ورقة بحثية موضحاً التحديات واتجاهات أمن البرمجيات في عصر الذكاء الاصطناعي والأستاذ الدكتور هشام فلواط استاذ علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي قدم ورقة بحثية تضمنت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والتدريب وتأثيره على إدارة المعرفة، أما الدكتور هاني جابر ربيع من جمهورية مصر العربية قَدّمَ مصادر التعليم وأوعية المعلومات الرقمية تناول فيه الذكاء الاصطناعي واهميتها، فيما بين عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الاستاذ الدكتور وسام سمير بهية من خلال مداخلاته المتميزة على أهمية مناقشة التحديات وأخلاقيات المرتبطة بتطبيقات الذكاء صطناعي. واختتم الملتقى من قبل رئيس وحدة استثمار طاقات المبتعثين الاستاذ الدكتورة شيماء هادي الربيعي حيث وضحت ضرورة دمج مهارات القرن الواحد والعشرين، مثل التفكير النقدي، والابداع، والتعاون، وحل المشكلات في المناهج الدراسية لتواكب التطورات التقنية واحتياجات سوق العمل. والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تصميم المناهج الدراسية بشكل يحقق التفاعل والتخصيص، مما يمكن الطلاب من تطوير مهارات عملية وأساسية تواكب متطلبات العصركركيزة أساسية لأهداف التنمية المستدامة. وحدة أستثمار طاقات المبتعثين: تم اطلاق مشروع استثمار طاقات المبتعثين في الجامعات العراقية بعد الحصول على الموافقات الرسمية من الجهات العليا في الوزارة حيث تم تشكيل لجنة عليا في الوزارة من السادة الوكلاء والمدراء العامون. يتكون فريق العمل من اللجان التالية: اللجنة الاكاديمية المركزية: تتكون من المبتعثين في الوزارة وبعض المبتعثين في الجامعات من ضمنهم مقدمي المقترح:ترتبط اللجنة الاكاديمية المركزي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. اللجان الاكاديمية الفرعية: تم استحداث لجنة لكل جامعة ويكون اعضائها ممثلين لكليات الجامعة من المبتعثين.