الرافضة

اخي الرافضه اليوم ليس تاريخ كما يقال سابقا .. اليوم السلفية التكفيرية المتصهينه جعلوا من رافضه اعداء لهم حسب مسلماتهم العقائدية… بان يجعلوا من سنة شياطينهم عقيدة ….ومن خالفهم فهو رافضي مرتد مستباح الدم والعرض والمال فكتبهم اليوم تجسم الباري وتحلل ما حرم الله وتكفر القران .. وتقول على من اتبع القران قراني زنديق كافر .. لهذا هم اتباع التلمود … هذا هو الخلاف بين المسلم التلمودي والمسلم المحمدي .. فعلا… كل مسلم عليه ان يعرف… هو الى من ينتمي في دينه فكلهما لا يجتمعان .. والمؤسسات الدينية التي تجمع بينهم هي مؤسسات ماسونية هدفها التضليل وخلط الاوراق فالاسلام المتصهين هدفه تمزيق امة الاسلام واشاعة التخلف والكراهية والاحقاد والفرقة لتكون شعوب الامة ضعيفة يسهل نهبها … عصام الصميدعي