د. فاضل حسن شريف
تكملة للحلقة السابقة جاء في منتدى منار للحوار عن قائمة باسماء المجرمين الصداميون لعنة الله عليهم الي يوم الدين: جرد بأسماء بعض القياديين في نظام صدام الأجرامي ومناصبهم الحالية أو السابقة. م: محمد سعيد الصحاف ‚ وزير الاعلام. محمود ذياب الأحمد ‚ وزير الداخلية. محمد مهدي صالح الراوي ‚ وزير التجارة. مزاحم صعب الحسن ‚ فريق طيار ركن نائب رئيس هيئة التصنيع العسكري. ميسر رجا شلاح ‚ نائب ثان لرئيس هيئة التصنيع العسكري. معن عبدالله سرسم ‚ وزير الاسكان والتعمير. مزبان خضر هادي ‚ عضو مجلس قيادة الثورة عضو قيادة القطر لحزب البعث أمين سر المكتب الفلاحي. منذر الشاوي ‚ وزير العدل. محمد الدوري ‚ ممثل النظام في الأمم المتحدة. محمد زمام عبدالرزاق ‚ عضو قيادة القطر لحزب البعث مسؤول تنظيمات محافظتي الموصل وكركوك. مزهر الدوري ‚ ممثل النظام في روسيا. مزهر محمد حسن ‚ وكيل رئيس ديوان الرئاسة. محمد رفعت علي العاني ‚ رئيس شعبة رعاية المصالح في سوريا. محمد حمزة الزبيدي ‚ نائب رئيس الوزراء سابقا. محسن خضر الخفاجي ‚ عضو قيادة القطر لحزب البعث مسؤول تنظيمات محافظتي النجف والديوانية. مظهر محمد صالح ‚ مدير عام في أمانة مجلس الوزراء. محسن خليل ‚ ممثل النظام في الجامعة العربية. منال يونس عبدالرزاق ‚ رئيسة الأتحاد العام لنساء النظام. مثال صبري ‚ عضوة المكتب التنفيذي في الاتحاد العام لنساء النظام. مخلد المختار ‚ مدير عام دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة. ماهر أسماعيل الجعفري ‚ وكيل وزير التربية. ماهر عبدالرشيد ‚ فريق ركن أمر الحرس الجمهوري سابقا أبو زوجة قصي صدام. مي خالد عبدالحليم ‚ مسؤولة تنظيم شعراء الحزب والنظام مدير عام في وزارة الثقافة. ماري حمزة علوان الدليمي ‚ مدير عام التنمية الصناعية. محمد رضا عبد جاسم ‚ ممثل النظام في فنلندا. مالك الدليمي ‚ عميد كلية التربية (للبعثين فقط) في جامعة بغداد. محسن عبدالكريم الحيدري ‚ ممثل النظام في السويد.
محمود فيزي الهزاع ‚ محافظ العمارة. مخلف عباس السامرائي ‚ ممثل النظام في هنغاريا. محمود حياوي حماش ‚ رئيس جامعة بغداد. مازن محمد علي جمعة ‚ رئيس هيئة المعاهد الفنية. محمد عبدالقادر عبدالرحمن ‚ فريق ركن رئيس هيئة السياحة. محمد مظفر الادهمي ‚ مدير عام دائرة الاذاعة والتلفزيون. محمد أمين محمد ‚ ممثل النظام في بولندا. محمود شاكر حميد العزاوي ‚ أمين سر فرع الكوت لحزب البعث. محمود عبد مهدي ‚ النائب الاول لنقيب الصحفيين. محمد حسين الصفار ‚ ممثل النظام في كندا. محمد حسن هويدي ‚ لواء شرطة مدير المرور العام. محمود أحمد مطر الدليمي ‚ رئيس النقابة العامة لعمال الزراعة والصناعات الغذائية. مزهر مطني عواد ‚ نائب أمين سر مكتب العمال المركزي لحزب البعث. مصطفى موسى توفيق ‚ ممثل النظام في بنغلاديش. محمد عبدالله فلاح الراوي ‚ نقيب الأطباء. محمد خالد حسين الأتروشي ‚ عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني (تنظيم بغداد) مسؤول فرع اربيل. محمد حسين جبر ‚ أمين سر فرقة هاني بن عروة لشعبة الكوفة لحزب البعث. محمد سلمان مخلف الدليمي ‚ مدير ماء الرمادي. محمد أحمد العكيدي ‚ مدير عقارات الدولة في محافظة الموصل. مازن أحمد النعيمي ‚ مدير ري ديالى. محمد عبدالعال ‚ رئيس جامعة القادسية. مهدي صالح عبدالله المشهداني ‚ مدير عام شركة القادسية العامة لمشاريع الري. محمد هيثم العزاوي ‚ نقيب الجيولوجين العراقيين. محمود أحمد محمود ‚ مدير عام شركة الصناعات النسيجية في الحلة. محسن البرزنجي ‚ رئيس جمعية الثقافة الكردية. محمد فاضل عباس ‚ أمين سر قيادة سعد بن أبي وقاص لحزب البعث. محمد بشير الشعار ‚ مسؤول المكتب المهني لتنظيمات حزب البعث في محافظة الموصل. مصعب حسون الراوي ‚ عضو قيادة فرع الانبار لحزب البعث مسؤول اللجنة الثقافية.
جاء في صحيفة الصباح: ( الصباح ) توثّق اعترافات جلّاد الأمن الصدامي خيرالله حمادي للكاتب سعد السماك: إعدام بالعبوات الناسفة: وفي الشهادة والرواية الثالثة التي وثقّتها “الصباح”، تحدث المجرم خير الله حمادي عبد جارو عن تفاصيلها حين كان بمنصب مدير أمن الرصافة للفترة (1984 – 1986)، وقال: إنه “بعد اطلاع مدير الأمن العامة المجرم علي حسن المجيد كيمياوي (1984 – 1987) على قرار محكمة الثورة (شائنة الصيت) بإعدام ثلاث شخصيات تنتمي لحزب الدعوة الإسلامية هم (الشهداء الشاعر علي عبد الله شمخي وجمعة محمد عزيز ومهدي صالح) الذين تم اعتقالهم في بغداد عام 1984، وجّهني (علي كيمياوي) بتنفيذ الإعدام بأسلوب (التفجير بالعبوات الناسفة) عن بعد لاسلكياً”، وأضاف أن “هذه صفة وحشية تميز (كيمياوي) عن أقرانه المجرمين، وهي أنه (عندما يزعل) على أي معتقل من المعارضة الشيعية فإنه يمارس بحقه أبشع حالات التعذيب والقتل ولابد أن تصدر منه قرارات عدوانية كالإعدام بالعبوات الناسفة”. وأفاد المجرم حمادي في شهادته، بأنه “ومجموعة من الضباط بينهم مدير المعمل الجنائي مثنى السامرائي، وبرفقتنا المحكومون الثلاثة توجهنا بواسطة ثلاث عجلات إلى منطقة خالية بعيدة نسبياً عن مركز العاصمة بغداد حالياً (علوة الرشيد) إضافة إلى (آلية شفل) وفقاً لتوجيهاتي إلى المكان المذكور الذي يبعد 500 م عن الشارع العام”. وتابع: أنه “بعد وصولنا وجهت سائق الشفل بحفر قبر كبير (شق) ومن ثم دفعنا المحكومين إلى الجلوس على حافة القبر، وبعدها تقدم المدير الجنائي مثنى السامرائي نحو المحكومين الثلاثة وقام بزرع العبوات الناسفة بالجبهة اليسرى فوق (مكان أضلع القلب) وبمعدل عبوة واحدة لكل شخص، ولغرض تأمين مكان تواجدنا من الانفجارات تراجعنا بحدود 25 متراً عن مكان التفجير”، وأوضح بأنه “بعد تلك الإجراءات أصدرت أوامري بالتفجير المتسلسل واحداً تلو الآخر، حيث تناثرت أجسادهم على حافة الحفرة ودماؤهم على بقعة كبيرة من الأرض، وطلبت من الضباط المرافقين إطلاق رصاصة على رؤوسهم لتأكيد وفاتهم، ليتم بعد ذلك رميهم بالحفرة ودفنهم بالتراب بواسطة آلية الشفل”. وأكمل: إنه “بعد أن أكملنا عملية الإعدام؛ انسحبنا إلى مديرية الأمن العامة لتسليم المجرم حسن المجيد فيديو بالعملية”، وبشأن الموقف الأمني من شقيقة الشهيد الشاعر (علي عبد الله شمخي) وعائلته الذين اعتقلوا سوية خلال مداهمة منزلهم في منطقة الدورة، قال المجرم حمادي: إنه “تم إطلاق سراح عائلة الشاعر علي عبد الله شمخي بعد عام من التحقيق الذي طالهم، بينما تم الحكم على شقيقته بالسجن لسنة واحدة وذلك بتهمة (شراء الورق من شارع المتنبي) لكتابة قصائده الشعرية التي تحرِّض على معارضة النظام الدكتاتوري وتدعو إلى نشر الدعوة الإسلامية”، مؤكداً صحة أقوالها بأن “المحققين استخدموا الأساليب العنيفة والقذرة خلال التحقيق معها لإجبارها على الاعترافات القسرية”، لافتاً إلى أنها “كانت أقوى منهم في مواجهة الآلة التحقيقية المميتة”.
جاء في موقع براثا: بجلطة دماغية: وفاة المجرم محمود فيزي الهزاع التكريتي في سجن الناصرية المركزي: افاد مصدر مطلع في سجن الناصرية المركزي، عن وفاة محمود فيزي الهزاع، احد اركان النظام السابق، والمحكوم بالاعدام من قبل القضاء العراقي. المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، اكد في تصريحات صحفية ان الهزاع، تعرض لجلطة دماغية، تسببت بوفاته في وقت متاخر من مساء الخميس. لافتا الى ان الاخير كان قد نقل الى سجن الناصرية في وقت سابق من العام الماضي، من احد سجون العاصمة العراقية بغداد. وكانت القوات الامريكية وضعت الهزاع ضمن قائمة الـ 55 المطلوبين لقوات التحالف، وتم اعتقاله في عام 2003، لتحكم عليه المحكمة الجنائية العليا فيما بعد بالاعدام. وشغل الهزاع عدة مناصب عسكرية في عهد النظام الصدامي اهمها آمر اللواء المدرع العاشر ثم قائد الفرقة المدرعة العاشرة ثم قائد الفيلق الأول ثم محافظا وحاكما عسكريا لمحافظات البصرة وميسا وصلاح الدين.