لاخيار أمام “التنسيقي”إلا #بمرشح_تسوية..أو شخصية من الجيل الثاني!

سمير عبيد

#تمهيد : نحن لا نهذي ،ولا نثبط الهِمم، ولسنا بوقاً لأحد. كثفنا النشر هذين اليومين لكي يصل مؤشر التنوير إلى قادة الإطار التنسيقي لانه هناك موضوع مصيري يهم مستقبل الوطن والشعب . فنقول إلى القادة الشيعة ( اياكم والفذلكة والتذاكي هذه المرة) لأن الوضع هذه المرة مختلف والرد سيكون مدوياً.. فإسلكوا جانب الجدار هذه المرة للعبور بسلام. والا ستكون كارثة على الشيعة قبل غيرهم وبالتالي على العراق. فالقوة لم يتوفر فيها عنصر التكافؤ ولا حتى 1% بين الاطار والولايات المتحدة !

#أولا:بلا لف ودوران يا قادة الاطار التنسيقي.فكلام الادارة الأميركية بمثابة توجيهات وقوانين لان المنطقة تُرتب من جديد والدول تخاف على مصالحها . ولهذا فحال ما يتكلم الرئيس الاميركي برؤيته لبلد ما تذهب الجهات المختصة ومباشرة لوضع الخطط والاستراتيجيات لإنجاح توجيهات ورغبات الرئيس. فليس هناك كلاما في الهواء . واي رئيس هو ؟ انه الرئيس دونالد ترامب الذي لا ينسى اولا، والذي لديه موقف سلبي ومسبق من قادة العملية السياسية في العراق ثانيا، والذي اعطى الضوء الأخضر لإسرائيل تفعل ماتشاء في الشرق الأوسط وهذا ثالثا !..

#ثانياً :- لذا استوعبوا ذلك رجاءا .فقبلكم عاندت أنظمة ودُمرت ومنها النظام اليوغسلافي ، والنظام العراقي السابق ، ونظام القذافي ، ونظام طالبان ، ونظام الاسد ونظام فنزويلا حاليا …. الخ .وكانت النتيجة تقسيم تلك البلدان وادخال اخرى في الفوضى فلا تكونوا سببا بتشرذم الوطن !

#ثالثا: لذا فأي خروج عن التوجيهات والرغبات الأميركية التي أهمها تنص على :-

١- ابعاد المليشيات وزعماء المليشيات من الاشتراك في الحكومة وإبعادهم عن اي موقع داخل الحكومة المقبلة .

٢-حل المليشيات المسلحة وتسلم أسلحتها للدولة .

٣-عدم أشراك اي جهة سياسية واي شخص له علاقة بإيران في الحكومة المقبلة .

٤- وهناك مناصب محجوزة إلى رأي الاميركان هم الذين يضعون فيها قيادة من الاشخاص المناسبين وسوف يراقبون أداءها واهمها ( وزارتي الدفاع والداخلية ،وزارة المالية ، وزارة النفط ، والبنك المركزي .. واحتمال يضاف لها وزارة الاتصالات وجهاز المخابرات، وضروري جدا تضاف لها سلطة الطيران، وهيئة الاعلام والاتصالات )

وبالتالي ما تريده ُ واشنطن بمثابة ( فيتو ) .فعلى الاطار التنسيقي عدم التذاكي واستعمال المراوغة مع الاميركيين !

#رابعا : وبالتالي حتى لو تشكلت الحكومة العراقية من رحم الاسلام السياسي ومن نفس الاحزاب الحليفة لإيران وفيها زعماء المليشيات فسوف لا يتم الاعتراف بها. وسيكون مصيرها مصير حكومة عادل عبد المهدي. وسوف يكون الاجراء قاسياً ضد الاطار وقادة الاطار وضد زعماء المليشيات وهذه المرة سيعطي ترامب الضوء الأخضر إلى إسرائيل لتتعامل مع المليشيات وقادة التنسيقي

#خامساً ً: #فقارب_الإنقاذ_هو_مرشح_التسوية وأفضلهم السيد ( #مصطفى_الكاظمي ) فعلى الاطار التنسيقي يحسم امره بالتفاهم مع ( الكاظمي ) لأن الأخير لايوجد فيتو أميركي ضده ولا يوجد فيتو أوربي ولا فيتو عربي ولا فيتو خليجي ولا فيتو داخلي ولا فيتو كردي . فالرجل ليبرالي علماني ، وسبق وان نجح بالتقارب السعودي – الإيراني ، ونجح بالاندماج بين العراق ومحيطه العربي والخليجي . وسجل انتعاش في حرية التعبير وفي موضوع حقوق الإنسان وايضا لديه علاقات ممتازة مع جميع رؤساء اجهزة المخابرات في الشرق الأوسط والإقليم والعالم. ورجل لا يؤمن بالعنف .ويؤمن ببناء الدولة والمؤسسات ( فخياركم هو الكاظمي ) والسنة والأكراد داعمين لهدا التوجه !

#سادسا : او ذهابكم نحو الجيل الثاني من السياسيين الشيعة والذين عرفوا بالكاريزما وعدم الطائفية والنجاح المهني والوسطية امثال ( الشطري والأعرجي وآخرين ) أوالذهاب نحو الحصان الأسود المتمثل ب ” عبد الأمير الشمري ، او عثمان الغانمي ” .. وفي الحالتين ستحتاجون إلى رجل خبير تضعونه علن جهاز المخابرات والأجهزة الامنية وهو السيد الكاظمي!

#الخلاصة :- فلا داعي للاجتماعات المطولة التي تكرر بعضها !

سمير عبيد

٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥