فتوي ابن تيمية

هذه حقيقة التي يتبنها اصحاب العقيدة السلفية التكفيرية الذين يتبعون الزنديق التجسيمي التكفيري الذي يمهد الى عبادة الله الكون ابليس بعد ان حجده القران وكفر به واتباع التلمود ليجد في اتباع محمد وال محمد اعداء له يجب التخلص منهم بعد تكفيريهم بفتوى ما انزله لله بها من سلطان وحسب رغبته وعمد على تدمير تراث محمد ص ووجد مبرر بانه شرك او زيارة قبور اهل البيت بدعه يجب قتل من يزورهم لطمس ذكراهم في عقول الاجيال حسب مخططهم الاجرامي لتخلص منهم . فهذا الزنديق ابن تيمية فضلوه اتباعة بانه كتبه افرض من القران واتباع افكارة سنه افضل من القران الكريم فالصهيونية هي من تدعم هذا الفكر الاجرامي لهدم الاسلام لانه قوة الامة لتوحيدها بعد ان مزقتها الوهابية والسلفية .. كفروا الناس واستباحوا حرم كل من خالف عقيدتهم الاجرامية واستحلوا الى انفسهم الفواحش بعد ان اعلنوا بانهم الفرقة الناجية وخدعوا الناس بانهم موحدين وهم شياطين من عبدة الشيطان فكل الموسسات الدينية الاسلامية التي احتضت كتب ابن تيمية هي ماسونية واعطوه لقب قرد او شيخ الاسلام .. لذا فالماسونية هي من روجت لهذا الفاجر الذي جعل من نفسه وصي على الناس يكفر حسب عقيدة الجديدة مدعي انه مسلم وهو فاجر تلمودي شيطان وان اتباعة زندقه من اتباع الله الكون ابليس حيث تعتبر فرقة باطنية صهيونية … عصام الصميدعي