خديعة التجسيم عند اليهود واسلاف حضنة التلمود //.
دائما حين تتمعن بالمفهوم البسيط ووصف القران الكريم يقول مثلا وهو السميع البصير لذا يتخيل الى السامع من العقل البسيط ان هنالك جسم مثل ما يقول يد الله فوق ايديهم وهذا التشبيه الشخصي المقارن لدى العقل البسيط لذا تجد ابليس يصور نفسه لناس هو رب الموعود لاقناع الناس بانه هو اله الكون وهو يحي ويموت وله الحكم في حياة الدنيا والاخرة … رغم ان القران وصف الباري عزة وجل نفسه بانه نور السماوات والارض وهذا هو معروف بالعلم ضمن القواعد العلمية في معرفة الكتلة وعلاقتها بالطاقة ومربع سرعة الضوء والخلية كهروضوئية والاستقطاب الكوني … اما السمع فهو بمثابة قيم روحية مرتبطة بالاتزان الكوني وناتج من تخخل الموجي الذي ينتج منه ترددات مختلفة يمكن تميزها عن طريق العقول اكانت اليه او بشرية او حيونية او حتى من الجن اما البصر فهو بمثابة طاقة ضوئية الماره بالغلاف البصري كالعدسه او ما شاكل ذلك من الامور الكونية كالكورتس او سنسر الضوئي . وايضا يتم تميزة من قبل العقول اكانت فوتونات او ايونات او بلصات او ترددات او اي وحدات في القياس معروفه علميا اما اليد المقصودة هي اما حزمة ضوئية او تيار انعكاسي لموجة ايونية مركبة او مجال كهرو مغناطيسي او اي تحسس من اتزان كونية الوجود والله اعلم . لذا لا حقيقة لتجسيم الالهي من ناحية الواقع النظري او الواقع الملموس . وهذا اما نابع عن جهل لتفسيرات قديمة او نظرة ابليسية مبيته او كتب شيطانبة يهودية او سلفية لخداع الناس هدفها عبادة اله الكون ابليس لذا لا حقيقة للالحاد او التجسيم وفالله هو بذاته يمثل الوجود الكلي لكونية الموجود .. وهو موجود بكل ما هو موجود وهو صورة الوجود … وهو جوهر الوجود الكلي .. وهذه هي حقيقة العقل والمنطق والدين في معرفة الله ولا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم … عصام الصميدعي . منظر الفلسفة التجريدية للانسان
خديعة التجسيم