صدور كتاب جديد عن دور اعقل الإصطناعي لتحديد مصيرناّ:
مع بدء العام 2026م صدر بفضل الله و رعايته الدقيقة: كتاب جديد, بعنوان:
[الأخلاق بين أرسطو و الأسلام وعلاقتها بآلذكاء الأصطناعي و الخوارزميّات]:
تعتبر أخلاقيات الذّكاء الإصطناعيّ موضوعاً حيويّاً و خطيراً يرتبط بمصير الخلق, لذا يتطلّب إهتماماً خاصاً بفهم مبادئها الأساسيّة وكيفية التعامل معه, لأنه إعتمد الخوارزميّات بوعي ومسؤولية ومعرفة لنيل مكارم الأخلاق لبناء مجتمع عادل و سعيد خال من الفوارق الطبقيّة.
كما أنّ معالجة التحدّيات الأخلاقيّة و تفعيل دور المؤسسات عبر الذكاء الإصطناعيّ كإمتداد للخوارزميّات؛ يعدّان أمران حيويّيان لضمان مستقبل أفضل للبشريّة, بتعزيز الأخلاقيّات، حيث يُمكن للذّكاء ألإسهام في بناء مجتمع أكثر إنصافاً وعدلاً وأماناً ورفاهاً, بعكس ما عليه الآن وذلك بمعرفة(إيجابيات و سلبيات) العقل الإصطناعيّ لتفعيله بشكل آمن و أفضل, كي لا يحسّ بظلّه الناس بآلغربة وآلعوز لغياب الوجدان والوعيّ المسبب للفوارق الطبقيّة والحقوقيّة لدرجات غير مسبوقة.
إنّ كل ظلم وقع و يقع نتيجة العزوف عن المطالعة والإنقطاع عن الحق الذي أبعدتهم و الناس عن هدف خلقنا ووجودنا والذي تسبّب بنزيف الأدمغة وهجرة الفلاسفة لبلاد أخرى, ليتعاظم الفساد بغيابهم!
إنّ أهمّيّة هذا الكتاب تتعاظم أيضاً لأعتقادنا؛ بأن ألعقل الإصطناعيّ قد يُسبب مخاطر جدّية تمسّ وجودنا و الخلق مستقبلاً في حال الأهمال أو الأستخدام الخاطئ الذي سيتسبّب بدمار البشر و شقائه, و إنّ فلسفتنا تؤمن بأنّ :
[وجود مواطن شقيّ واحد يجعل آلجميع أشقياء بدرجات مختلفة.. فكيف إذا كان المجتمع كلّه يشقى كما هو آلحال في بلادنا لعداء الناس للقراءة و الثقافة!؟ لهذا أمامنا مسؤوليات كبيرة لتفعيل العقل الأصطناعيّ بشكل صحيح, و الذي يعتمد على الخوارزميات, كأساس لمعرفة فلسفة الحياة], لذلك يُعتبر العقل الأصطناعي نعمة كبيرة, فحين سُئل؛ للأتيان بآية تشبه آيات الأنجيل(المقدس) بنفس الشعور!؟ أجاب: [ليكن قلبك يشعر بآلسلام وأملاً بآلمحبة, ومن يزرع خيراً يحصد نوراً].
لكن عندما سُئل بنفس السؤآل عن القرآن؟ أجاب(العقل الإصطناعيّ):
[لا أستطيع إخترع آية شبيهة, لأنّ القرآن نصّ مقدّس و محفوظ و يتطلب علماً و أحتراماً كثيراً].
للأطلاع على التفاصيل عبر الرابط التالي:
تحميل كتاب ألأخلاق بين أرسطو و الأسلام و علاقتها بآلذكاء الأصطناعي و الخوارزميات pdf – مكتبة نور
عزيز حميد مجيد الخزرجي