سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(لمارك سافايا..احذر..يعتقدون سيرسلوك للشط وارجعوك عطشان)..(واعلم سرسرية العالم..شعروا بان لهم فرصة بالجنة..عند لقائهم مع سياسيي العراق لدنائتهم)..(إذا اردت النجاح..فاستحقرهم..لانهم يروجون انك قابل للبيع)..واليك (5 ردود)..
قبل البدء دعوة للأستاذ مارك سافايا:
ضرورة الانتقال من “إدارة الأزمة” ..الى.. “إنهاء الأزمة” .. عبر..تدمير المنظومة المالية للفساد..
فاسترداد الأموال المنهوبة.. وفضح الفاسدين..هو.. أقصر طريق.. لتفكيك المليشيات …وبناء دولة حقيقية..
عند ذاك سينظر العراقيين لجهودكم بصورة:
ترامب ومبعوثه سافايا …يمثلان الأمل الأخير لتحرير العراق من “فساد الفاسدين” …بعد أن حرره بوش من “طغيان صدام”.
ليعلم مارك سافايا لماذا القوى المتسلطة بالعراق وزعماء السلاح.. لا يصرحون ضدكم.. بهجمة اعلامية واسعة؟
1. لانهم يعتقدون ويصرحون بذلك.. بنظرتهم لك بدعوى …انك مجرد سختجي تاجر مخدرات حشيشة .. فاسد.. مثلهم.. (اجلك الله)..وبالتالي يمكن ان يمررون عليك …ويرشوك بقصر بدبي ..ورصيد مالي ضخم.. وتمرير صفقات كبرى مع ترامب.. وبعدها كانه شيء لم يكن..
2. ينظرون لك انك ..بائع لوطنك… بولاءك لامريكا …رغم اصلك العراقي .. فسوف تفهمهم.. كما يعتقدون .. كون ولاءهم لدولة اجنبية ايران… ولزعيم اجنبي خامنئي.. ويعتبرون لغة الفساد.. والولاء لخارج العراق.. هي اللغة المشتركة معك.. اي لغة الصفقات على حساب الشعب..
3. لانهم ينظرون لك بنظرة دونية (اجلكم الله).. ويشعرون انك مثلهم.. فهم متمرسين بتجارة المخدرات وتهريب النفط والاعضاء والرقيق الابيض .. لذلك سيعتبرونك اقرب اليهم من الشعب العراقي الرافض لهم..
4. يعتبرونك ليس مسلم وليس شيعيا ولست سنيا.. لذلك يمكن تمرير صفقات معك .. ولا تشعر بالذنب من نتائجها الكارثية على العراقيين..
5. ينظرون لك مثل ما ينظرون لانفسهم .. (جاءوا من مجتمع فقير معدم .. يعاني عقد الجنس والجشع والدونية الاجتماعية).. لذلك سيكون جسور ترابط معهم.. بالانتقام من المجتمع..
المهم امام هذه المقارنة يتطلب (الرد القاصم على الخونة الذيول)..فيتطلب توضيح الفوارق الجوهرية بين:
“الموظف الدبلوماسي الرسمي” …و…”التبعية السياسية الميليشياوية”..
1. الصفة الرسمية .. مقابل.. الولاء الأيديولوجي:
- سافايا يعمل بصفة دبلوماسية رسمية.. مكلفاً من قبل حكومة بلاده (الولايات المتحدة) …لتمثيل مصالحها… وهو ملزم بقوانين ومؤسسات دولة عظمى.
- في المقابل… القوى التي تتبع إيران غالباً تضع:
– مصلحة “الولي الفقيه” و دولة أجنبية ايران.. فوق مصلحة الدولة العراقية..
– وتستخدم السلاح خارج إطار القانون لخدمة أجندات خارجية… وهو ما يصفه سافايا بـ “الأجندات الأجنبية المعادية”.
2. المواطنة.. والخدمة العامة..
- رغم أصوله العراقية… فإن سافايا مواطن أمريكي يمثل سياسة بلاده علناً وبشفافية…. هو لا يخفي هويته ..او.. ولاءه لمؤسسة الرئاسة الأمريكية التي عينته.
- المفارقة تكمن في أن “زعماء السلاح” في العراق يرفضون التدخل الأمريكي بحجة السيادة.. بينما:
– هم أنفسهم بكثير منهم.. يمتلكون جنسيات أجنبية…
– ويخضعون لقرارات “زعماء أجانب” (خامنئي)..
– ويعلنون الولاء لدولة وزعيم اجنبي (ايران خامنئي)..
مما يجعل دفاعهم عن السيادة مجرد شعار للاستهلاك المحلي.
3. أهداف المهمة: …مؤسسات الدولة.. مقابل اللادولة
- تتركز وعود سافايا على:.. “إنهاء عهد الميليشيات والسلاح المنفلت” …وتعزيز سيادة القانون والنزاهة المالية.
- الدفاع عنه يستند إلى أنه يسعى لتقوية مؤسسات الدولة العراقية (الجيش والاقتصاد الرسمي).. بينما القوى الأخرى …تسعى لتقوية “اللادولة” ..(الميليشيات.. والاقتصاد الموازي.. المعتمد على التهريب)…
4. الشفافية الاقتصادية مقابل اقتصاد الظل:
- يتم استهداف سافايا بسبب خلفيته في قطاع الأعمال (مثل تجارة القنب القانونية في أمريكا)… لكن ردنا.. يتمثل في أنه يعمل ضمن نظام قانوني شفاف… ويطالب الآن ..بمراجعة المعاملات المالية المشبوهة في العراق.. لمكافحة غسيل الأموال.
- بينما تعتمد القوى المتسلطة على… “شبكات فساد مالي” …مجهولة المصدر ..لتمويل أنشطتها العسكرية… وهو فرق شاسع بين العمل التجاري القانوني… والنهب المنظم للموارد الوطنية.
5. التمثيل الأقلياتي كجسر تواصل
- سافايا ينتمي لمكون أصيل (الكلدان المسيحيين)… ودفاعه عن حقوق الأقليات واستعادة سيادة العراق ..ويدافع عن حقوق الشعب العراقي ككل باجتثاث الفساد .. والسلاح المنفلت.. يجعل منه “جسر تواصل” وليس “عميلاً”…. فهو يستخدم خلفيته الثقافية لفهم تعقيدات العراق بهدف استقراره… وليس لتأجيج الصراعات الطائفية…. كما تفعل الأحزاب التي تدعي الولاء للخارج.
6. الفرق بين… الطموح المشروع ..وعقدة النقص:
· قد يكون سافايا من خلفية متواضعة (من بلدة تلكيف في العراق)… لكنه حقق نجاحاً في المجتمع الأمريكي.. بما في ذلك مجال الأعمال القانونية (زراعة الماريجوانا القانونية)… هذا النجاح يمثل طموحاً مشروعاً ضمن نظام قانوني وشفاف… على عكس القوى السياسية التي وصلت إلى الثروة والنفوذ ..عبر.. الفساد ..وتهريب الأموال غير المشروعة… ..
- تضارب المصالح والأجندة: سافايا يعمل كمبعوث رسمي لحكومة الولايات المتحدة… ومهامه المعلنة تركز على مواجهة الفساد …وتفكيك شبكات الأموال غير المشروعة في العراق… هدفه المعلن هو تقوية الدولة العراقية.. وليس الانتقام الاجتماعي.
- الشفافية في التعامل: هو يتعامل مع الحكومة العراقية والقادة المناسبين بشكل علني ورسمي… ضمن الأطر الدبلوماسية… بينما “زعماء السلاح” ..المتهمين بالفساد يعملون في… “اقتصاد الظل” …وشبكات معقدة مصممة عمداً لتجاوز القوانين… وهو ما يسعى سافايا لمحاربته.
- التركيز على القضايا الكلية: رسائل سافايا العلنية تركز على القضايا الكلية مثل السيادة.. الأمن..والاقتصاد الوطني.. ومحاربة الجهات التي تضعف الدولة… هذا يتناقض مع فكرة “الانتقام المجتمعي” الشخصي.. ويؤكد على أجندة سياسية موجهة نحو الإصلاح المؤسسي.
- مارك سافايا يحمل مشروعاً لـ “استعادة العراق” من الفساد والميليشيات… وليس لديه “عقدة” تدفعه للانتقام من المجتمع…بل يعمل على إنقاذه من الطبقة الفاسدة التي تدعي هيمنتها عليه…
عليه..الدفاع عن سافايا يقوم على مبدأ “الشرعية …والمؤسساتية“..:
– فهو يتحرك ضمن نظام دولي معترف به… ويهدف علناً لتفكيك منظومات الفساد..
– بينما تتحرك القوى الأخرى.. ضمن منظومات سرية.. تضعف الدولة العراقية..لصالح قوى إقليمية.
ما سبق علينا وعليكم أستاذ مارك سافايا..
تفكيك “المنطق السياسي” والاجتماعي الذي بنيت عليه نقاط نظرة (سرسرية السلطة ببغداد).. :
والتي تعكس حالة من اليأس الشعبي من الطبقة السياسية… وفيما يلي قراءة تحليلية لهذا الطرح:
1. فلسفة “المرآة”: إسقاط الصفات على الآخر
القوى المتسلطة تتعامل مع المبعوث الأمريكي مارك سافايا من مبدأ “الإسقاط النفسي”… أي أنهم يفترضون فيه وجود نفس نقاط ضعفهم (الفساد.. الجشع… انعدام المبادئ)… ومن وجهة نظر تحليلية… هذا يفسر صمتهم الإعلامي الحالي كنوع من.. “الانتظار والترقب” …لفتح قنوات تفاوض سرية قائمة على لغة المصالح (صفقات…أموال.. قصر في دبي)… بدلاً من المواجهة المباشرة التي قد تنهي مصالحهم.
2. “اللغة المشتركة” …(البراغماتية السوداء)
النقطة التي اشير بها.. إلى أنهم يرونك.. “بائعاً لوطنه” …هي نقطة جوهرية في التحليل السياسي المحلي…. القوى الولائية تعتقد أن “الولاء للخارج” هو القاسم المشترك… لذا.. هم لا يهاجمونك.. لأنهم يعتقدون أن:
· التفاهم مع “وكيل” لدولة عظمى …أسهل من التفاهم مع “وطني” مخلص…
· لأن الوكيل يبحث عن صفقة… والوطني يبحث عن مبدأ.
3. تحييد العامل الأخلاقي والديني
النقطة الرابعة التي اشرت بها.. إلى “عدم كونك مسلماً أو شيعياً” …تلامس وتراً حساساً في السياسة العراقية….المنطق هنا يقول إن هذه القوى قد تجد… “رخصة أخلاقية”… لنفسها في ممارسة ألاعيب سياسية مع شخص …لا ينتمي لنسيجهم العقائدي… مما يرفع عنهم الحرج أمام جمهورهم …اذا ما.. اضطروا لتقديم تنازلات قاسية… تحت ذريعة “الضرورات تبيح المحظورات“.
4. قراءة في “الصمت الإعلامي“
عليه سبب غياب الهجمة الإعلامية الواسعة حالياً… يمكن تلخيصه في ثلاثة احتمالات:
- جس النبض:
الخوف من أن تكون أستاذ سافايا.. تحمل… “تفويضاً مطلقاً” من ترامب للتصادم.. لذا.. يفضلون محاولة “احتوائك” مالياً أولاً.
- تجنب الاستفزاز:
أي هجوم إعلامي ..قد يعجل.. بصدور عقوبات خزانة أمريكية ..او.. تحركات عسكرية… وهم يفضلون “سياسة… الانحناء للعاصفة”.
- الاستعلاء الموهوم::
كما ذكرت في النقطة.. الثانية….الشعور بـ “التمرس” في الإجرام المنظم (تهريب… مخدرات) …يجعلهم ..يعتقدون واهمين… أنهم قادرون ..على.. هزيمة أي مبعوث دولي… عبر إغراقه.. في مستنقع الفساد المحلي.
امام هذه المقارنة..
يتطلب طرح تفنيذ السرديات الإيرانية المسمومة هذه.. لذلك ندعوك ودعوناك.. لدعم قناة فضائية وطنية عراقية بلسان عراقي ..
لذلك أستاذ مارك سافايا المحترم.. (لا حل الا الطرك على رؤسهم..واشعله عليهم بجبهات.. شعواء)..
1. جبهة اعلامية .. لتكون ظهيراً إعلامياً ..:
– لجهودكم باجتثاث الفساد والفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة..
– ولتهيئة الرأي العام ..لتقبل ..إجراءات قانونية ودولية صارمة …ضد مراكز القوى التقليدية… في العراق..الموبوءة بالفساد والسلاح المنفلت وكل دنيئة..
– لفضحهم وصفقاتهم المشبوه امام الراي العام.. ليسقطون بنظرهم..
– فضح زوجاتهم واقاربهم وابناءهم واحفادهم.. وزوجات ابناءهم وازواج ابناءهم..وحواشيهم.. بمراقبة وتسجيل الترف والبذخ والرذيلة التي يعيشونها بالداخل والخارج ..وكشفها.. للراي العام عبر الاعلام ومنها الفضائيات.. ومقارنتها بحياة فقراء العراق .. لتسقيطهم بين الذين ما زالوا مخدوعين بهم..
2. ودعم فتح.. جبهة شعبية ليكون للشعب دور كمطرقة على رؤوس الفاسدين..بتشكيل..:
– قوات مكافحة الفساد للداخل..لمطاردة الفاسدين بالداخل.. بثورة كبرى ثورة المخبرين يكون المخبر فيها حاميا للمال العام ..
– وتشكيل جهاز الخلايا السوداء ..بربطه.. بالمخابرات..متخصص لمطاردة فاسدي الخارج وعوائلهم…. بالخارج.. لجعلهم مرعوبين من حيث كانوا يعتقدون ان ما سرقوه يطمئنهم ..
3. ودوليا بتشكيل.. محكمة دولية ..واسترداد مئات المليارات المنهوبة…
4. تفعيل قوانين الخيانة العظمى… والتخابر مع الجهات الاجنبية …والولاء لانظمة خارجية وزعماء اجانب..باقصى العقوبات… اقلها الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة.
5. حظر جميع الاحزاب الشمولية العابرة للحدود القومية والاسلامية والشيوعية..وحصر الاحزاب بالوطنية بحدود الدولة العراقية..ذات الابعاد الاقتصادية..
حتى يجدون معك شرعية شعبية ودولية وامريكية….ففرغهم من محتواهم.. وافضحهم اعلاميا ولا ترحمهم ..ولا ترحم عوائلهم وزوجاتهم المتورطين معهم بالفساد وتبيض الاموال..وتهريبها..
من ما سبق.. أستاذ مارك سافايا..
هذه الكلمات “الروح الهجومية” التي يتبناها الشعب .. ..
وهي تمثل خارطة طريق .. في وضوحها للمبعوث الأمريكي مارك سافايا.
فالرسالة التي يوجهها الشعب لسافايا اليوم تتلخص في عدة نقاط استراتيجية حاسمة:
1. التحذير من “ذكاء المناورة” لدى السياسيين:
يحذر الشعب.. سافايا من الوقوع في فخ “الدبلوماسية الناعمة” أو الوعود الزائفة. ..فعبارة “يرسلوك للشط ويرجعوك عطشان” هي توصيف دقيق لسياسة التسويف والمماطلة التي برع فيها الفاعلون السياسيون في العراق لعقود… وبالتالي ينبهك الشعب..إلى أن الابتسامات في الاجتماعات الرسمية خلفها “سرسرية” (بالمصطلح الشعبي) يتقنون التلاعب.
2. استراتيجية “الجبهات المتعددة”:
الحل ليس في التفاوض… بل في “الطرق على الرؤوس” عبر فتح جبهات لا يمكنهم صده:
– جبهة إعلامية: لفضح الملفات وكشف المستور للرأي العام.
– جبهة شعبية: عبر دعم “قوات مكافحة الفساد” و”الخلايا السوداء” التي تلاحق الفاسدين ميدانياً.
– جبهة دولية: تفعيل المحاكم الدولية لاسترداد المئات من مليارات الدولارات المنهوبة.
3. نزع الشرعية والتعرية الشاملة:
يدعوك الشعب يا أستاذ سافايا إلى “تفريغهم من محتواهم”…اي:
· سلبهم المال السياسي الذي يمنحهم القوة..
· وفضح تورط عوائلهم وزوجاتهم في غسيل الأموال..
· مما يحولهم من “زعماء” إلى “مطاردين” دولياً وشعبياً.
4. البحث عن “الشرعية الشعبية”:
يؤكد الشعب.. لسافايا أن أمريكا لن تجد قبولاً حقيقياً في العراق إلا إذا:
· وقفت بصف الشعب ضد “حيتان الفساد”….
· إذا نجح سافايا في استرداد الأموال المنهوبة… فإنه سيحصل على تفويض شعبي عراقي لم يحلم به أي مبعوث أمريكي منذ 2003.
من ما سبق..
هذا الطرح يضع سافايا أمام مسؤولية تاريخية في عام 2026:
· هل سيكتفي بالحلول الدبلوماسية التقليدية؟
· أم سيتبنى “منطق قائم على أن استرداد الأموال المنهوبة.. وفضح الفاسدين… وهو أقصر طريق لتفكيك المليشيات وبناء دولة حقيقية؟
إنها دعوة للانتقال من “إدارة الأزمة” إلى “إنهاء الأزمة” عبر تدمير المنظومة المالية للفساد… وهي الرؤية التي تتغلغل فعلياً في لغة الخطاب الأمريكي الأخير… وتتوافق مع رؤيا الشارع العراقي..
من ما سبق:
هذا الطرح الذي قدمته …يمثل.. “تحذيراً استراتيجياً”… لمارك سافايا…
فالمغزى ليس وصف سافايا بهذه الصفات السيئة..(اجله الله)…..بل تنبيهه إلى أن “فخ” الطبقة السياسية في العراق .. يعتمد على ..تدمير سمعة الخصم عبر إغرائه بالفساد… ليصبح واحداً منهم… وبذلك يضمنون صمته واستمرار مصالحهم.
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم