د. فاضل حسن شريف
جاء في صفحة بيت الكاريكاتير العراقي / Iraqi cartoon house : برعاية شبكة الإعلام العراقي يقيم بيت الكاريكاتير العراقي وبمشاركة المبادرة الوطنية لدعم الطاقة وتقليل الانبعاثات المعرض الدولي الرابع ليوم الكاريكاتير العراقي 94 دورة الفنان: غازي الرسام – 2025 محاور المعرض: بورتريه كاريكاتوري لغازي الرسام 2 المياه والجفاف الفلكلور العراقي الزمان: السبت | 31 / 1 / 2026 الساعة العاشرة صباحاً المكان: بغداد – الصالحية مقابل شبكة الإعلام العراقي متحف الإعلام العراقي الدعوة عامة لعشّاق الفن والكاريكاتير.
جاء في صحيفة العرب عن تجارب عراقية ودولية رائدة في معرض الكاريكاتير السنوي للكاتب علي ابراهيم الدليمي: شارك في المعرض أكثر من 368 فنانا من 57 دولة، بواقع 825 عملا فنيا. في قاعة المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي، انعقد المعرض الدولي بنسخته الثالثة ليوم الكاريكاتير العراقي، التي حملت اسم الفنان طالب مكي (1936 – 2022)، والتي نظمها بيت الكاريكاتير العراقي. شارك في المعرض أكثر من 368 فنانا من 57 دولة، بواقع 825 عملا فنيا. وبعد فرز الأعمال وتحكيمها من قبل لجان مختصة، فاز كل من المشاركين الدوليين: إيزابيلا كوالسكا ويزروك من بولندا، وكلوس بيتر من النمسا، وحميت جيس من تركيا، بينما فاز من المشاركين العراقيين: علي علاوي، وغزال محمد، وأحمد خليل. وفي فن البورتريه فاز: علي الصميخ من البحرين، وأنطونيو سانتوس من البرتغال، وآمال سمير من مصر. ومنحت جوائز لأفضل عشرة أعمال لكل من: خافير كوبيرو تورس من كوبا، وعلي علاوي من العراق، وأوله هوتسول من أوكرانيا، ولوك ديشيمايكر من بلجيكا، وثياجولوكاس من البرازيل، ومحمود نظري وندى تنهايي مقدم ورضا حميدي مطلق ومحمد حسين أكبري وآيات نادري من إيران. يذكر أن الاحتفاء بيوم الكاريكاتير العراقي هو ما حققه منه وثبته الفنان ضياء الحجار في رسالته الأكاديمية، والذي وثق فيه كل الشروط المطلوبة. ويعتبر تاريخ 29 سبتمبر 1931، هو يوم ولادة الكاريكاتير العراقي، وهو أيضا تاريخ صدور أول عدد من صحيفة “حبزبوز” للصحفي نوري ثابت، للأسباب التالية: فالرسم الذي نشرته “حبزبوز” في هذا التاريخ على صدر صفحتها الأولى يعتبر رسما كاريكاتيريا إيجازيا كاملا بالمفهوم العصري، لأنه يتضمن عناصر الرسم والموضوع والمفارقة والمبالغة ثم المضمون والهدف، والتي بمجموعها تشكل عناصر الكاريكاتير، وحدث هذا أول مرة في تاريخ الصحافة العراقية آنذاك. وقد قام برسم هذا الكاريكاتير الفنان العراقي عبدالجبار محمود، وكانت مفردات هذا الرسم الكاريكاتيري وفكرته عراقية خالصة. وطالب مكي الذي تحمل هذه الدورة من المعرض اسمه، من مواليد العام 1936 فنان فطري أصيب بالصم والبكم منذ طفولته بسبب مرض “الخناق” الذي منعه من الدخول إلى المدرسة، فهو لا يجيد القراءة ولا يعرف من الكتابة سوى ما يرسمه بالفحم وبالحجر على الجدران، ظهرت موهبته في الرسم مبكرا وهو ما استرعى اهتمام الكثيرين، الأمر الذي يسّر له القبول عام 1952 في معهد الفنون الجميلة بإرادة ملكية. بعد ذلك ضمه الفنان فائق حسن وهو أحد كبار معلمي الرسم في التاريخ العراقي المعاصر إلى صف طلبته. غير أن صدفة لقائه بجواد سليم، الذي كان يدرس النحت في المعهد المذكور لعبت دورا عظيما في تغيير مسار حياته الفنية. ومع الزمن أصبحت تجاربه في الرسم والنحت على حدّ سواء مثار اهتمام الفنانين والنقاد.
جاء في صفحة بيت الكاريكاتير العراقي / Iraqi cartoon house : بتاريخ 20/1/2026 زار وفد من بيت الكاريكاتير العراقي جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين ، وكان في استقبالهم رئيس الجمعية الاستاذ سعد العاني وأعضاء الهيئة الإدارية. جرى خلال اللقاء بحث أهمية فن الكاريكاتير ودوره الثقافي، وفتح آفاق التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين. بيت الكاريكاتير العراقي يقدّم عرض فيلم “ميسي بغداد” بالتعاون مع مساحات أفلامنا قدّم بيت الكاريكاتير العراقي، وبالتعاون مع مساحات أفلامنا، عرضًا خاصًا لفيلم “ميسي بغداد”، بحضور نخبة من المهتمين بالشأنين الفني والسينمائي بيت الكاريكاتير العراقي بالتعاون مع مؤسسة مساحات أفلامنا ندعوكم لحضور عرض الفيلم الذي يروي قصة طفل من بغداد يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم مثل ميسي، ويعكس التحديات اليومية والأمل والإصرار وسط واقع صعب.
جاء في موقع الكارتون المصري: دعوة إلى جميع فناني الكاريكاتير من العراق والعالم العربي والعالم، للمشاركة في فعاليات المعرض الدولي الرابع ليوم الكاريكاتير العراقي 2025، والتي تحمل دورتها لهذا العام اسم الفنان العراقي الكبير غازي الرسام (1925 – 1999). أقسام وموضوعات المسابقة: بورتريه كاريكاتوري للفنان غازي الرسام. كاريكاتير اجتماعي عن الفلكلور العراقي بأسلوب غازي الرسام. كاريكاتير حول أزمة المياه والجفاف. الشروط: – يحق لكل فنان المشاركة بـ 3 أعمال كحد أقصى. – الأعمال يجب أن تكون أصلية ولم تُشارك في أي معرض سابق (الأعمال المخالفة تُستبعد). – تُرسل بصيغة JPG بدقة 300 dpi وبمقاس عرض/طول 2000 بكسل. – يُرفق مع المشاركة سيرة ذاتية تشمل: الاسم الكامل، البلد، العنوان، رقم الهاتف، البريد الإلكتروني، ونبذة مختصرة عن الإنجازات.
جاء في جريدة الصباح عن الكاريكاتير الرياضيّ اختزال الفكرة وعمق المعنى للكاتب رحيم رزاق الجبوري: عوامل ومقومات: وعن أبرز المقوّمات والعوامل التي يجب أن تتوفر في رسام الكاريكاتير الرياضي لكي يكون مؤهّلاً لخوض غمار هذا المعترك، تابع الحميري، بالقول: «الرسم في أيِّ مجال يقتضي المتابعة ومعرفة متطلبات المجال الذي يرسم فيه، وتبدو الرياضة من أكثر الأحداث التي تستحق المتابعة ومعرفة ما يدور فيها وحولها من أسرار وقوانين وكواليس ومصطلحات. كما أنني أعتقد بأنَّ الصحافة الرياضيَّة يجب أن تستقطب بعض الرسامين ليتناولوا الحدث اليومي عراقياً ودولياً». معرفة واطلاع : بدوره أكد رضا حسن رضا (فنان تشكيلي ورسام كاريكاتير) ما طرحه الحميري، بعدم وجود رسامين عراقيين مختصين في هذا المجال، مضيفاً بالقول: «لا يقتصر ذلك على العراق فقط بل حتى في أوروبا وأميركا وغيرهما، فالعديد من رسامي الكاريكاتير يتناولون مواضيع مختلفة فضلاً عن رسمهم المواضيع الرياضيَّة أيضاً، وأنا واحد منهم». ويضيف: «لا بد على رسام الكاريكاتير الذي يريد أن يتخصَّص بمضمار الرسوم الكاريكاتيريَّة الرياضيَّة، أن يكون لديه معرفة واطلاع على قوانين الألعاب الرياضيَّة المختلفة، ويكون ملماً بتأريخها ونشأتها، فضلاً عن مواكبته المستمرة للأحداث الرياضيَّة الجارية». بوادر الانطلاق: وفي السياق ذاته، يرى أحمد المالكي (مؤرشف ورسام كاريكاتير) أنَّ «الصحف العراقيَّة الرياضيَّة قد أسهمت في نشر أعمال الكاريكاتير التي تخصّ الجانب الرياضي. ومنها (الزوراء الرياضي)، و(مجلة الرشيد الرياضيَّة) في فترة الثمانينيات. ناهيك عن الملاحق الرياضيَّة التي ترافق الصحف، حيث كانت تحمل بين طياتها رسوماً كاريكاتيريَّة». ويضيف أنَّ «أغلب من اشتغل في الكاريكاتير الرياضي، هم: كفاح محمود، ومؤيد نعمة، وفاضل عباس، وخضير الحميري. أما من الجيل الشباب، فقد تناول بعضهم الأحداث الرياضيَّة لا سيما دورة الخليج الأخيرة التي احتضنتها مدينة البصرة؛ بفضل أهميَّة الحدث الكبير وتفاعله من قبل الجماهير العراقيَّة».
غياب الدعم والرعاية: هذا ويُبدي المالكي أسفه على عدم وجود جهة راعية تهتمّ وتوظف فنَّ الكاريكاتير في العديد من الفعاليات والأحداث العراقيَّة الكبرى، إذ يقول: «لا توجد جهة رياضيَّة في الوقت الحالي تهتمّ في توظيف فنِّ الكاريكاتير العراقي؛ في أن يكون الواجهة الترويجيَّة لأيِّ لعبة، وكذلك الأمر ينطبق على بقيَّة الوزارات والدوائر والمؤسَّسات الحكوميَّة التي أهملت هذا الفنَّ القريب على جميع شرائح المجتمع. والعتب الأكبر بلا شك يكون على نقابة الصحفيين العراقيين التي تناست وأغفلت وهمَّشت هذا الفنَّ المرتبط بالصحافة، وأطلقت عليه رصاصة اللا مبالاة والإهمال المتعمد». توثيق تاريخي: وبحسب غزال محمد (رسام كاريكاتير) الذي دخل معترك ممارسة فنِّ الرسوم الكاريكاتيريَّة الرياضيَّة، بصحبة عدد من الزملاء، في منتصف ونهاية التسعينيات من القرن المنصرم، فإنَّ «الفنان الراحل غازي البغدادي هو أول من رسم الكاريكاتير الرياضي، وجاء بعده الراحل عبد الحسن عبد علي، في فترة التسعينيات. وفي منتصف هذا العقد ولغاية 2001؛ برزت عدة أسماء مارست، ونشطت في هذا المجال، ومنهم: مجاهد العمري، وخلف محمد، وطالب جبار، وقاسم حسين».
جاء في موقع كتابات عن تعريف فن الكاريكاتور للكاتب خلدون عياصره: نصائح عند رسم شخصيات كاريكاتورية: من خلال التالي من الممكن الاطلاع على مجموعة من النصائح يجب مراعاتها عند رسم الشخصيات الكاريكاتورية، وهي: – بمجرد اختيار الموضوع أو الشخصية المراد رسمها يجب البحث في البداية عن 5 إلى 8 صور على الأقل تخص الموضوع أو الشخصية وهذا مهم لأنه سيسهل تطوير المبالغة مع الحفاظ على الشبه، وسوف تُساعد الصور المختلفة كذلك في دراسة الموضوع والشخصية من زوايا مختلفة وفي ظروف الإضاءة المختلفة. – دراسة ملامح الشخصية أو الموضوع جيدًا من أجل إيجاد عناصر غير طبيعية، وهذا سيساعد في تحديد الطريقة التي ستجعل الموضوع أو الشخصية فريدة ومميزة، ومن المفترض أن يكون لدى رسام الكاريكاتور تصورًا جيدًا وأن يكون قادرًا على إلقاء نظرة على موضوع ما ومعرفة الأجزاء التي ينبغي المبالغة فيها. – البحث عن ميزتين أو 3 ميزات يمكن استخدامها في التعديل، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن التعديلات يمكن أن تكون بحجم أو بشكل جزء من الشخصية أو كليهما. – من الواجب الانتباه إلى عيون الشخصية الكاريكاتورية المراد رسمها حيث يُفترض الابتعاد في المبالغة في رسم العينين للشخصية بطريقة تجعلها تبدو غير واقعية، ويجب الحرص على أن تبدو ملامح الشخصية واقعية مع وجود بعض الفكاهة دون الإخلال بالمظهر العام.