صرخة‬ ‫ونقطة_نظام‬ بوجه الساسة ‫الشيعة‬ : العراق ليس ولاية فقيه !

سمير عبيد

#اولا: كفى سكوتاً… وكفى خنوعاً .نريد وطناً حراً لأبنائنا وأحفادنا العرب والكورد والتركمان والاقليات والمسلمين والمسيحيين وغيرهم ليعيشوا بكرامه وحرية وضمان لحقوق الإنسان والمستقبل وبظل دستور ثابت ويحترم من الجميع .وماورد أعلاه يحتاج إلى الديموقراطية والتعددية والدولة المدنية ،ونبذ الثيوقراطية والطائفية، والصنمية ،والخرافة والجهل . ونبذ الإقطاعية السياسية والدينية وفرمانات آمون وهامان التي لا تتناسب ولا تستقيم بنسبة ١٪؜ مع الديموقراطية !

#ثانيًا :-العراق يفترض بلد ديموقراطي مثلما جاء في الدستور. وليس بلد تحت وصاية ( ولاية فقيه ) .فلا يجوز وممنوع اخلاقيا ودستوريا ان تجروا الوطن والشعب خلفكم وخلف الاعيبكم بحيث كل شيء يتعلق بالدولة ( ترفعون فيها شعارات الديموقراطية والتعددية والاحتكام للدستور ) تكرهونه وتهرولون إلى ( المرجعية الدينية الشيعية )وتريدون من كل الشركاء في الرطن ينصتون اليكم والى مرجعيتكم الشيعية . فهذا تجاوز على الدستور، وعلى الديموقراطية، وعلى الطوائف الأخرى وتعامل فوقي ضدهم وضد الشعب . لان العراق ليس تحت وصاية ونظام الولي الفقيه . والعراق ليس اقليم إيراني لكي تطبق فيه ولاية الفقيه …. أصحى ياشعب اصحوا يا شيعة ياعرب !

#ثالثا:-فالمرجعية الشيعية ومنذ قرون معروفه ماهي واجباتها ،وماهو موقعها الروحي والتوجيهي والإرشادي ،ولم تتدخل في السياسة وشؤون ادارة الدولة .ولكن بسلوككم المنحرف هذا أقحمتم ( الشعب ، والشركاء ، والمرجعية ) في #ولاية_الفقيه وهذا مرفوض شعبيا ودستوريا ومكوناتياً . وللأسف هناك جماعات داخل المرجعية استأنسوا لذلك وصاروا الحاكم بأمره وجنوا مليارات الدولارات وحصص في النفط والدولة والوزارات وكلها خارج الدستور وحرام شرعاً ( واغلبهم حتى جناسي عراقية ماعندهم، وان وجدت فهي مزورة لانهم ليسوا عربا ولا عراقيين ولم يتنازلوا عن جنسياتهم الاصلية ) وصاروا شركاء لهؤلاء السياسيين في كل شيء وحتى في الفساد وسرقة ثروات واصول الدولة وفي المحاصصة . وهذا انحراف خطير دمر الدين والدولة والمجتمع والتشيع وكل شيء !

#رابعاً:-لا ندري لماذا سحقتم وتسحقون الدستور بأحذيتكم .وتغلفون الديموقراطية بالثيوقراطية وولاية الفقيه. والتعددية فقط للاعلام ..ولم تمر انتخابات تصرف عليها مليارات الدولارات وفي النتيجة ترمون النتائج في سلة المهملات وتذهبون انتم ورجال الدين شركائكم ومعكم الشركاء القچچية وتجار الشنطة من السنة الذي اغتصبوا حقوق الطيف السني ومنعوا الوطنيين السنة من الصعود إلا من خلالهم ومثلما فعلتم انتم خلال ٢٣ سنة بحيث لم تسمحوا بصعود الشخصيات الوطنية إلا من خلالكم وتحت سطوتكم ” …”اما الأكراد فضامنين حقوقهم بدولة ونصف” وبتفرجون على مناكفات شيعة وسنة السلطة ولهم الصافي .

#خامساً:-وها انتم مستحلين كل شي منذ ٢٣ سنة ولم تسمحوا للطاقات والشباب بالمشاركة ( لانكم محتكرين كل شيء ) اي انتم الساسة ورجال الدين. وخارج الدستور والمنطق الديموقراطي وخارج المعيار الوطني والاخلاقي( والدولة لا تُبنى بالحيل السياسية والدينية ، ولا تُبنى بالشعارات والعنتريات والخزعبلات والخرافة والتجهيل ونشر البطالة المتعمدة لترسيخ العبودية لضمان الأصوات الانتخابية ) وبعيدا عن الوطنية والعدالة .

#خامساً :-فاذا كانت المرجعية تعمل لله وللإسلام لماذا لا تصبح ناطورا على تثبيت العدل والعدالة في المجتمع وهو من اولويات واجباتها .ولماذا لا تعمل على ترسيخ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعراق غرق بالمخدرات والالحاد والموبقات والحرام والزنا والطلاق وزنا المحارم. ولماذا لا تتحرك المرجعية لنبذ الطائفية وتوحيد المذاهب الإسلامية لتقوية الإسلام والمجتمع ومثلما عمل عليه ومنذ تاسيسه التشيع العلوي العراقي العربي؟

#الخلاصة : اعرف هذا الكلام لن يعجب المخدرين والمستفيدين والجهلة وعبدة الصنمية .ولن يعجب جماعة آمون وهامان ، ولن يعجب عشاق ولاية الفقيه . ولم يعجب ( #جمال_مبارك المعمم / قائد التخريب والتدمير والحالم بالتوريث ) .

:-ولكنه يعجب السواد الأعظم من الشيعة المتنورين والرافضين لولاية الفقيه المستترة. ويعجب الشيعة العرب العراقيين الرافضين للتبعية والانبطاحية والذيلية التي رفضها الشهيد السيد محمد صادق الصدر رضي الله عنه واعطى حياته ثمنا للموقف الوطني والتاريخي والاصلاحي والتجديدي!

#تثبيت_حقيقة :ان هناك ناس تخاف وتردد عن قول الحق حتى لا تفقد امتيازاتها وحياتها … اما نحن لا نخاف من قول الحق ولا نخاف من تبيان الحقيقة ولا نخاف من الصراخ والاستنكار بوجه الساسة الفاسدين وبوجه رجال آمون وهامان ( مع الاحترام والتقدير لرجال الدين الربانيين ،ولرجال الدين الوطنيين، والى المراجع المحترمين الذين أبوا ان يتدخلوا في السياسة، وأبوا ان تغريهم عطايا ساسة الفساد. ورفضوا ضغوطات جماعة جمال مبارك وآمون وهامان ولازالوا يرفضون الضغط )؟

سمير عبيد

١ فبراير ٢٠٢٦