النخيب متنازع عليها وهي لكربلاء، نعيم الخفاجي
ابتلينا ولدنا مواطنين في بلد اسمه العراق، منذ نشأته والدماء تسيل دون ذنب، سوى كون الضحايا من الشيعة والاكراد والايزيديين والمسيح، أكثر شعب سالت دماء أبنائه هو شعب العراق، بدل ما يتعاون الجميع في تطوير البلد اقتصاديا لضمان رفاهية المواطنين، من خلال إحلال السلام والتعايش السلمي، واحترام اتباع المذاهب والاديان التي يدين بها لبناء شعب العراق، بات معيار الوطنية لدى السياسيين التابعين لفلول البعث وهابي، لا يقاسون بما يقدمونه من انجازات او رؤى، بل بقدرتهم على صناعة ضجيج إعلامي وما زيارة محافظ الانبار اليوم لقضاء النخيب واطلاقه تصريحات حول عائدية قضاء الخيب إلا دليل استحالة بناء دولة مستقرة مع هؤلاء الطائفيين.
المشكلة عندما نرد على هذا الصبي المتهور، رأسا يهاجمنا أبناء جلدتنا قبل اراذل البعثيين الطائفيين ونصبح نحن طائفيون ودعاة فتنة…..الخ.
اقول إلى محافظ الانبار، الخرائط القديمة للدولة من عام ١٩٢١م لغاية عام ١٩٧٩م، تظهر النخيب جزء من كربلاء، ومن حق اهالي كربلاء المطالبة بها وفق القانون.
عمليات استقطاع الأراضي من كركوك وديالى وبغداد وواسط وبابل وكربلاء استقطاع سياسي طائفي شوفيني، قام بها حزب البعث، وزعيمه البكر وصدام المقبورين، هذه الاستقطاعات جرت في أراضي كركوك وفي موصل وديالى ضد المناطق الكورديه لأجل التغيير الديمغرافي للمنطقة، والحل بسيط تطبيق الماده 140 من الدستور العراقي وإرجاع حدود المناطق لوضعها الطبيعي.
بمنصة x نقل الخبر التالي عن زيارة محافظ الانبار إلى قضاء النخيب، (حيدر الحمامي، محافظ الانبار يجري زيارة لـ ناحية النخيب المتنازع عليها بين الانبار وكربلاء المقدسة معلنا اقامة دعاوى قانونية امام المحاكم المختصة بحق المتجاوزين على حدود الناحية.
كربلاء تؤكد ان النخيب تم استقطاعها بتاريخ 31 – 7- 1979 وحسب القرار المرقم 408 والحاقها بالانبار).
انتهى الخبر، بما أن محافظ الانبار يتكلم عن القانون،
يفترض في القوى العراقية الشيعية والكوردية تشريع قانون في عدم الاعتراف بالحدود التي عملها نظام البعث في استحداث محافظات وفي استقطاع أراضي وضمها إلى محافظات اخرى، العودة إلى خرائط النظام الملكي هي السبيل الأفضل والأحسن لقطع نزاع ثرثرة شركائنا بالوطن، ماراح تفض معهم لأنهم ناس يعتبرون العراق ملك لهم وهم الاحق في اضطهاد الآخرين، حاليا تسمى هذه الخلافات في مناطق المادة 140، لكن على المستوى الشعبي، يطلق عليها المتنازع عليها، لكون النظام السابق غير الكثير من جغرافيا المحافظات.
لو اراد ساسة الشيعة تطبيق المادة لاخذوا النخيب من زمان ولا يوجد ما يقف امامهم، رغم ان المادة تخدمهم، لكن ابتلي أبناء الشيعة بقادتهم، دائما يفكرون في قضايا الآخرين، المشكلة الطرف السني شوه سمعة القوى السياسية الشيعية، لو طبقت المادة ١٤٠، وتم إعادة كل الأراضي التي اقتطعت من كركوك والموصل وديالى وبغداد وكربلاء لما تجرأ فلول البعث وهابي على إطلاق رصاصة واحدة ولما سالت الدماء وبددت ميزانيات العراق واستشرى الفساد والسرقة ولما رأينا صفحة داعش بعام ٢٠١٤، رحم الله القائل( إذا كان الحمار دليل قوم فلا وصلوا ولا وصل الحمار).
لا أريد الإساءة إلى القبائل السنية المحترمة، تاريخيا شيوخ كربلاء في النخيب هم أبناء الجشعم الشمريين، وأعيان النخيب بالزمن الملكي ببداية تأسيس العراق الجديد، كانوا هم من أعضاء لواء كربلاء بمجلس الأعيان الملكي، هناك قوى طائفية قامت في إحضار قبائل عربية من دير الزور السورية للعراق لأسباب مذهبية، لا أريد أن اسمي بالاسماء، هذا لايعنيني، نحن أبناء اليوم، كان ولازال أبناء المكون الشيعي العراقي وساستهم، غير منتبهين لها، استطاع صدام ابن صبحة سلب قضاء النخيب من كربلاء حتى يحاصر كربلاء امنياً وراينا الذي حدث بعد ٢٠٠٣ تفجير الزرقاوي بين الحرمين ٢٠٠٤، وما تلته من عمليات إرهابية كانت تأتي المفخخات تستهدف كربلاء والحلة والنجف من الفلوجة والرمادي.
النخيب موقعها مثل موقع جرف الصخر، ألحقها البعثيين بالأنبار بدوافع طائفية ضمن مجازر إدارية مدمّرة، ولعبت النخيب التي أقتطعت من كربلاء مجالاً مفتوحاً متقدماً مع البادية الشمالية للعصابات الجهادية البعثية الوهابية.
حيدر الكعبي كتب( النخيب كربلائية عبر التاريخ … ولايمكن بأي حال من الاحوال الحقها بالانبار، صحيح الاثنين مدن عراقية، لكنها جغرافيا وتاريخيا تالعة لكربلاء وترابها الطاهر من اقدس اماكن العراق ولانقاش في ءلك إطلاقاً.
جرذ العوجه راد يسوي جماعته اغلبيه بكل الطرق وبعد هاي الهوسه لساهم 12% ،جابهم بكركوك بمناطق التركمان والاكراد
وجابهم حول بغداد واعطاهم ملايين الدوانم ،سرق النخيب من كربلاء).
انتهى تعليق حيدر الكعبي، اقسم بالله العظيم وبرب عيسى المسيح وموسى وهارون وبرب بودا وعفلق المشعول وبرب كارل ماركس وجيفارا، سبب الإرهاب والدمار الذي لحق بالعراق بعد عام ٢٠٠٣ يتحمله قادة الأحزاب الشيعية بسبب رفضهم تطبيق المادة ١٤٠ بكل محافظات العراق، ولو طبقت لما حدثت آلاف العمليات الارهابية، اقولها وبمرارة كان ولازال ممكن تأديب شركاءنا بالوطن من خلال الإسراع في تنفيذ الفقرة ١٤٠ ولو طبقت لما تجرأ أقارب صدام بقتل أبناءنا في سبايكر وبيجي وبادوش والصقلاوية، ولما فجروا آلاف المفخخات والأحزمة الناسفة وسط مدن واحياء الغاليات الشيعية، الخلل يتحمله قادة الأحزاب الشيعية، صمتوا وفسر صمتهم انه جبن وخنوع، أعزائي وضعية العراق لاترهم له أي حلول دون نسيان طريقة النظام السياسي الذي بنت عليه الدولة العراقية عام ١٩٢١، وضعية العراق تحتاج فدرالية على غرار اقاليم كبيرة وليس فدرالية محافظات، اقسم بالرب العظيم لو طبقت المادة ١٤٠ لبقي للقوى الحاضنة للإرهاب محافظة ونصف المحافظة، كافي لغوة وثرثرة، الف لعنة على كل سياسي شيعي يثرثر بالدولة المركزية وهو يقبل بالمحاصصة رغم انفه، كافي قيادة الناس بطرق خاطئة، إلى متى يبقى الصراع مستعر بالعراق، طيب حكمتم ٢٤ سنة وبقي الإرهاب والتآمر والاستقواء بالامريكي والتركي والخليجي مستمر ليومنا هذا، اذبحوها على قبلة واقطعوا نزاع القوم، طبقوا المادة ١٤٠، واقيموا إقليم وسط وجنوب، باباتي الله عز وجل مايضرب بعصا، كنتم تثرثون بالقول طريق المقاومة ينقطع اذا عملتم إقليم وسط وجنوب واذا السنة أقاموا اقليمهم في الانبار والمناطق الملحقة بها من الموصل وتكريت وكركوك، الحمد لله الان من يحكم دمشق هو أمير تنظيم القاعدة الجولاني وتم قطع طريق المقاومة، مال قضية تعيدون أرض العرب لهم وهم قابلين في اهدائها إلى بني صهيون هذا التصرف تطفل، مضاف لذلك لو تموتون وتهلكون مال قضية أهلنا العرب السنة يتحدون ههههه هذه تحتاج معجزة مثل معجزة رسول الله محمد ص وحد العرب، بالتأكيد المهدي حفيد رسول الله ص هو الشخص الوحيد القادر على ذلك، إذا بيكم حظ احقنوا دماء ابناءكم الشيعة لانريد نتكلم اكثر، لانكذب انفسنا، الأحاديث النبوية واضحة، أما ان تصدقون بالاحاديث أو تسوقون الشيعة نحو الابادة مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
5/2/2026