(طرح المالكي..ارعب..العراقيين)..(كطرح  صدام..للحكم…اليوم)..الحلبوسي (كجزء من الاوليغارشية)..يدرك (انهيار السستم  الشيعي ببغداد)..بوصول المالكي..يعني انهيار (مكاتب الحلبوسي الاقتصادية ونفوذه) ولنتبه

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(طرح المالكي..ارعب..العراقيين)..(كطرح  صدام..للحكم…اليوم)..الحلبوسي (كجزء من الاوليغارشية)..يدرك (انهيار السستم  الشيعي ببغداد)..بوصول المالكي..يعني انهيار (مكاتب الحلبوسي الاقتصادية ونفوذه) ولنتبه

أسئلة قبل الدخول بالنقاش:

·        لماذا يخشى الحلبوسي .. سقوط المالكي؟ سؤال بالعمق اليس كذلك؟

·        كيف اصبح المالكي فزاعة.. والحلبوسي حارسا للسستم؟

·        اوليغارشية (زاخو – فاو).. تبين (المالكي  والحلبوسي في مركب  واحد..امام إعصار ترامب)..اليس كذلك؟

·        بين طرح المالكي ..وإرث صدام.. لماذا يخشى ..(أباطرة الأنبار).. انهيار المركز الشيعي في بغداد؟

·        عمار الحكيم.. قيس الخزعلي..مقتدى الصدر..حيدر العبادي.. مصطفى الكاظمي..كلهم محسوبين على طيف محدد.. ما الذي يجمعهم مع الحلبوسي من الطيف الاخر برفض وصول المالكي لرئاسة الوزراء مجددا؟ بالتأكيد ليس حب العراق ومصلحته.. لان المالكي خارج رئاسة الوزراء او برئاستها.. العراق من سيء لاسوء.. بظلهم جميعا.. اذن ما السبب؟

ليتبين لي ولكم:

الخصوم السياسيين في العراق ..لا يريدون إلغاء بعضهم…بل العكس (هم يحتاجون بعضهم ليبقى السيستم)..

لنستنتج معا:

·        (المصالح الاقتصادية).. أقوى من…(الخلافات الطائفية..وحتى القومية)..

·        ما يوحدهم هو ريزة البقاء المالي)..  الجميع يدرك أن أي مغامرة سياسية تستفز الإدارة الأمريكية لترامب.. تؤدي إلى إغلاق ..(حنفية الدولار)..  وهذا يعني نهاية اللعبة للجميع.. وليس فقط للمالكي…من غير مخاطر الثورة الشعبية عند الوصول لعدم القدرة على دفع الرواتب للموظفين..

مقدمة:

1.         تعيير الاطار…لحزب تقدم..بتغريده ترامب..كخرق للسيادة…تقابلها….تعيير تقدم للاطار..بانكم جئتم للحكم بعد ٢٠٠٣ بدبابة امريكية..وليس تغريدة..

2.         . الحلبوسي.. لو عقليته عقلية ماكره..لدعم الشيعة بوصول المالكي..لانه يعلم أن ذلك نهايتهم على يد امريكا ترامب..كنهاية حكم السنة ٢٠٠٣ بعناد السنة بدعم صدام..

3.         الحلبوسي يرى أن سقوط منظومة الحكم اليوم..يعني نهايته… ونهاية الاوليغارشية الحاكمة …بمكاتب ومافيات اقتصادية..تحكم من زاخو حتى الفاو..

ندخل بصلب الموضوع:

أولا: صراع.. (التغريدة.. مقابل.. الدبابة)..: ازدواجية الخطاب

  التراشق بين الاطار و تقدم..  يعكس أزمة ..(الشرعية).. لدى الطرفين في نظر الشارع:

لماذا؟ وكيف؟ الجواب/

·        الإطار التنسيقي: يحاول استخدام (السيادة).. كورقة ضغط ضد ..(تقدم).. مصوراً علاقات الحلبوسي الخارجية (تغريدة ترامب أو لقاءاته الدولية) كتدخل أجنبي… لكنه يواجه (عقدة التأسيس).. حيث يذكّرهم الخصوم بأن النظام السياسي الذي يقودونه أرسى قواعده الوجود الأمريكي في ٢٠٠٣ .

·        حزب تقدم: يرد بالواقعية التاريخية؛ فإذا كانت ..(تغريدة)… تخرق السيادة… فإن (الدبابة).. التي أسست العملية السياسية الحالية هي الخرق الأكبر.

 هذا السجال يثبت أن كلا الطرفين يستخدم ..(السيادة).. كأداة سياسية ..وليس كمبدأ ثابت.. حيث يتم استدعاؤها فقط عند الحاجة لتسقيط الخصم..

ثانيا: المالكي ..و.. (فخ) العودة:

هل يدفع الحلبوسي بهذا الاتجاه؟

طرحنا حول دعم الحلبوسي لعودة المالكي ..كـ (انتحار سياسي).. للشيعة ينبع من تحليل استراتيجي بالجذور:

كيف؟ الجواب/ سيناريو (النهاية الحتمية):

اقصد بها:..(عناد السنة مع صدام كدرس لم يتعلمه الشيعة مع المالكي)…

·        عودة المالكي (بإرثه الصدامي في الإدارة ..وقوة شخصيته المركزية.. الكارتونية) ستضع (الإطار التنسيقي).. في مواجهة مباشرة مع إدارة ترامب الجديدة في ٢٠٢٦…والتي تتسم بالتشدد تجاه حلفاء إيران..

·        هذا الصدام قد يكرر سيناريو ٢٠٠٣ ولكن ضد المنظومة الحالية.

·        حسابات الحلبوسي (الأوليغارشية):

الحلبوسي… كجزء من الطبقة الحاكمة (الأوليغارشية)… يدرك أن سقوط ..(المركز الشيعي).. في بغداد لا يعني صعوده… بل يعني انهيار ..(السيستم).. بالكامل… مكاتبه الاقتصادية ونفوذه من ..(الأنبار إلى زاخو).. مرتبط باستقرار المنظومة الحالية وليس بانهيارها …. هو يفضل ..(خصماً شريكاً).. يعرفه…على (فوضى) ..قد تقتلعه مع الآخرين…

ثالثا:  ثنائية.. (المالكي..صدام)..يمكن ان يطلق عليه (فوبيا الحكم الشمولي)..كيف؟

الجواب/ علينا معرفة لماذا يتخوف  العراقيين من طرح المالكي مجدداً :

1.    المركزية القوية: المالكي يطرح نفسه دائماً كرجل دولة قوي قادر على فرض النظام.. وهو ما يراه معارضوه (سنة… وكرداً.. وحتى صدريين… ومن داخل الاطار نفسه.. وغالبية الشيعة العرب انفسهم)… مشروعاً لإنتاج (صدام جديد) بعباءة مختلفة ..

2.     . مورث المالكي ٢٠١٤: فالشارع العراقي يتذكر وما زال.. سقوط المحافظات السنية تلاحق فترة حكمه….. مما يجعل عودته (فزاعة).. سياسية تُستخدم لتوحيد الخصوم ضده..

من ما سبق:

العراق اليوم يعيش صراع..(بقاء الطبقة السياسية).. الحلبوسي والمالكي.. رغم عدائهما الظاهري.. هما ركيزتان في نظام (المحاصصة والأوليغارشية المالية).

النتيجة من ما طرحنا:

الحلبوسي لن يدفع بالمالكي للمحرقة… إذا كان يعلم أن النيران ستصل ..الى.. مكاتبه الاقتصادية في الأنبار.

عليه:

 الخوف ليس من ..(التغريدة).. او.. (الدبابة).. بل من لحظة اصطدام هذه المنظومة… بالواقع الدولي الجديد (ترامب ٢٠٢٦) …الذي قد لا يتسامح مع قواعد اللعبة القديمة..

  …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم