د. فاضل حسن شريف
9101- وروى الخوارزمي باسناده عن أبي رافع قال: “قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا علي، لولا إنّ تقول طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم، لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بأحد من المسلمين إلاّ أخذوا التراب من أثر قدميك يطلبون البركة “. وبإسناده عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: “قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم فتحت خيبر: يا علي، لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم، لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بملأ من المسلمين إلا وأخذوا تراب نعليك وفضل طهورك يستشفون به. ولكن حسبك إنّ تكون مني وأنا منك ترثني وأرثك، أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، أنت تؤدّي ديني وتقاتل على سنتي وأنت في الآخرة أقرب الناس مني، وإنك غداً على الحوض خليفتي تذود عنه المنافقين، وإنك أول من يرد علي الحوض، وإنك أول داخل يدخل الجنة من أمتي، وإن شيعتك على منابر من نور رواء مرويين مبيضة وجوههم حولي اشفع لهم فيكونون غداً في الجنة جيراني، وإن عدوك غداً ظماء مظمئين مسودة وجوههم مقمحين، يا علي حربك حربي وسلمك سلمي وعلانيتك علانيتي وسريرة صدرك كسريرة صدري، وأنت باب علمي، وإن ولدك ولدي ولحمك لحمي ودمك دمي، وإن الحق معك والحق على لسانك، ما نطقت فهو الحق وفي قلبك وبين عينيك، والايمان مخالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي، وإن الله عزّوجلّ أمرني أن أبشرك أنت وعترتك ومحبيك في الجنة وإن عدوك في النار، يا علي لا يرد الحوض مبغض لك ولا يغيب عنه محب لك، قال: قال علي عليه السّلام فخررت ساجداً لله سبحانه وتعالى وحمدته على ما أنعم به علي من الاسلام والقرآن وحببني إلى خاتم النبيين وسيد المرسلين صلّى الله عليه وآله وسلّم”. ورواه ابن المغازلي باسناده عن جابر بن عبد الله.
9102- عبد السلام بن صالح الهروي: قلت لعلي بن موسى الرضا عليهما السلام: يا ابن رسول الله، ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث أن المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة؟ فقال عليه السلام: يا أبا الصلت، إن الله تبارك وتعالى فضل نبيه محمدا صلى الله عليه وآله على جميع خلقه من النبيين والملائكة، وجعل طاعته طاعته ومتابعته متابعته وزيارته في الدنيا والآخرة زيارته، فقال عز وجل: “من يطع الرسول فقد أطاع الله” (النساء 80) وقال: “إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم” (الفتح 10) وقال النبي صلى الله عليه وآله: “من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار الله “، درجة النبي صلى الله عليه وآله في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره إلى درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى.
9103- جاء في موقع منتدى الكفيل: هل حديث: (لو أن فاطمة سرقت لقطعت يدها) صحيح؟ أما بخصوص الجواب: فلم أجد لهذا الحديث ذكر في مصادرنا المعتبرة، في حين أنه موجود في أهم مصادر العامة كصحيحي البخاري ومسلم وغيرهما، وقد صححه الألباني في تعليقته على سنن النسائي. أما وصف من ذكروا هذا الحديث بأنهم أعداء لآل محمد عليهم السلام فلا نتفق مع من يقول بهذا القول.
9104- عنه صلى الله عليه وآله: من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل، فإني أشفع لمن مات بها.
9105- أخرج الحاكم بإسناده عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله: “من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع علياً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني”.
9106- قال رسول الله صل الله عليه واله وسلم: المجاهد من جاهد نفسه في الله.
9107- وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من أفتى الناس بغير علم، كان ما يفسده من الدين أكثر ممّا يصلحه).
9108- وقال سبط ابن الجوزي: أخرج الترمذي عن أم سلمة، إنها قالت: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: لا يحب علياً إلاّ مؤمن ولا يبغضه إلاّ منافق. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
9109- قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (اتقوا تكذيب الله)، قيل: يا رسول الله وكيف ذاك؟ قال: (يقول أحدكم: قال الله، فيقول الله: كذبت لم أقله، أو يقول: لم يقل الله، فيقول عز وجل: كذبت قد قلته).
9110- ومن وصايا النبي صلى الله عليه وآله لأبي ذر: ( يا أبا ذر إذا سئلت عن علم لا تعلمه فقل: لا أعلمه تنج من تبعته، ولا تفت بما لا علم لك به تنج من عذاب الله يوم القيامة ).
9111- الزُّهرِيِّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله كانَ إذا رَمَى الجَمرَةَ الَّتي تَلِي المَسجِدَ – مَسجِدَ مِنى – يَرميها بِسَبعِ حَصَيات، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاة، ثُمَّ تَقَدَّمَ أمامَها فَوَقَفَ مُستَقبِلَ القِبلَةِ رافِعًا يَدَيهِ، وكانَ يُطيلُ الوُقوفَ، ثُمَّ يَأتِي الجَمرَةَ الثّانِيَةَ فَيَرميها بِسَبعِ حَصَيات، يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بِحَصاة، ثُمَّ يَنصَرِفُ، ثُمَّ يَنحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ مِمّا يَلِي الوادِيَ رافِعًا يَدَيهِ يَدعو، ثُمَّ يَأتِي الجَمرَةَ الَّتي عِندَ العَقَبَةِ فَيَرميها بِسَبعِ حَصَيات، يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بِحَصاة، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ عِندَها.
9112- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: عن الصادق عليه السلام: لما حفر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخندق اعترضتهم صخرة فتناول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المعول من يد يد سلمان”رض”فضرب بها ضربة تفرقت الحجرة الى ثلاث فرق، فقال: لقد فتح علي في ضربتي هذه كنوز كسرى وقيصر، فقال احد الصحابة: يعدنا بكنوز كسرى وقيصر وما يقدر أحدنا أن يخرج يتخلى. هذه عقيدة الصحابة المبجلون. وفي سيرة ابن هشام:2/365 عندما جاءته رسالة تهديد من كسرى أخبره الله بأنه سيقتله في اليوم الفلاني كتب كسرى الى باذان واليه على اليمن: ( إنه بلغني أن رجلا من قريش خرج بمكة يزعم أنه نبي فسر فإن تاب وإلا فابعث إليَّ برأسه، بعث باذان بكتاب كسرى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكتب إليه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:”إن الله قد وعدني أن يقتل كسرى في يوم كذا من شهر كذا”، فلما أتى باذان الكتاب توقف لينظر،اذا كان نبيا فيقتل الله كسرى في اليوم الذي قال به قال ابن هشام: قتل كسرى بنفس اليوم الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على يدي ابنه شيرويه). هذا يدل، على أن الفتوحات خطة نبوية وعقيدة عند المسلمين، فكان من الواجب على أي سلطة تأتي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن تتبنى هذ (الستراتيجية) العسكرية وتسير فيها.هنا نسال. ما هو دور الامام علي عليه السلام وشيعته في الفتوحات: يقول المؤرخون أن السلطة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم خافت من حرب مسيلمة الكذاب والأسود العنسي التي تسمى حروب الردة،فخافت من التوجه الى فتح بلاد فارس والشام،ولكن الذي دفعها الامام علي عليه السلام لانه تكفل للخلفاء ان يضع الخطط لتلاميذه الذين قادوا رحى المعارك.
9113- ابنُ عَبّاس: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله غَداةَ العَقَبَةِ: هاتِ، اُلقُط لي حَصَيات مِن حَصَى الخَذفِ، فَلَمّا وُضِعنَ في يَدِهِ، قالَ: بِأَمثالِ هؤُلاءِ بِأَمثالِ هؤُلاءِ، وإيّاكُم والغُلُوَّ فِي الدّينِ، فَإِنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبلَكُم بِالغُلُوِّ فِي الدّينِ.
9114- عنه صلى الله عليه وآله: من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي، ومن جاورني بعد موتي فكأنما جاورني في حياتي.
9115- قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يوم الجمعة سيد الأيام يضاعف فيه الحسنات ويرفع فيه الدرجات ويستجاب فيه الدعوات، ويكشف فيه الكربات ويقضى فيه الحوائج العظام وهو يوم المزيد لله، فيه عتقاء وطلقاء من النار، ما دعا فيه أحد من النار وعرف حقه وحرمته إلا كان حقاً على الله تعالى أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار، فإن مات في يومه أو ليلته مات شهيداً، وبعث آمناً، وما استخف أحد بحرمته وضيع حقه إلا كان حقاً على الله تعالى أن يصليه نار جهنم.
9116- الإمام الباقر عليه السلام: دَخَلنا عَلى جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ فَقُلتُ: أخبِرني عَن حَجَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله، فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله رَمَى الجَمرَةَ الَّتي عِندَ الشَّجَرَةِ بِسَبعِ حَصَيات، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاة مِنها حَصَى الخَذفِ، رَمى مِن بَطنِ الوادي، ثُمَّ انصَرَفَ إلَى المَنحَرِ فَنَحَرَ.
9117- جاء في موقع السراج عن أحاديث في فضائل النبي صلّى اللّه عليه و آله وسلم وخصائصه: الحديث: 2 ترتيب جواهر البحار: 1241 كان له صلى الله عليه وآله اثنان وعشرون خاصّيّة: كان أحسن الخلائق: ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ﴾، وأجملهم: ﴿لَقَد خَلَقنَا الإِنسَانَ فِي أَحسَنِ تَقوِيمٍ﴾، وأطهرهم: ﴿طه * مَا أَنزَلنَا﴾، وأفضلهم: ﴿وَكَانَ فَضلُ اللهِ عَلَيكَ عَظِيمًا﴾، وأعزّهم: ﴿لَقَد جَاءكُم رَسُولٌ﴾، وأشرفهم: ﴿إِنَّا أَرسَلنَاكَ﴾، وأظهر معجزة: ﴿قُل لَّئِنِ اجتَمَعَتِ الإِنسُ وَالجِنُّ﴾، وأهيب الناس: ﴿سَنُلقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ﴾، وأكملهم سعادة: ﴿عَسَى أَن يَبعَثَكَ رَبُّكَ﴾، وأكرمهم كرامة: ﴿سُبحَانَ الَّذِي أَسرَى﴾، وأقربهم منزلة: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾، وأقواهم نصرة: ﴿وَيَنصُرَكَ اللهُ نَصرًا﴾، وأصحّهم رؤياً: ﴿لَقَد صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤيَا﴾، وأكملهم رسالة: ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحسَنَ الحَدِيثِ﴾، وأحسنهم دعوة: ﴿فَبَشِّر عِبَادِ الَّذِينَ﴾، وأعصمهم عصمة: ﴿وَاللهُ يَعصِمُكَ﴾، وأبعدهم صيتاً: ﴿وَرَفَعنَا لَكَ ذِكرَكَ﴾، وأحسنهم خلقاً: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ﴾، وأبقاهم ولاية: ﴿لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾، وأعلاهم خاصّيّة: ﴿لَعَمرُكَ﴾، وأجلّهم خليفة: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾، وأطهرهم أولاداً: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ﴾.
9118- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم. (صحيح البخاري 2/178).
9119- رسول الله صلى الله عليه وآله: رَميُ الجِمارِ ذُخرُ يَومِ القِيامَةِ.
9120- رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة في مسجد قباء كعمرة.
9121- عن النبي صلى الله عليه وآله قال: “من صلى أول ليلة من شعبان اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة، الحمد والاخلاص خمس عشرة مرة، أعطاه الله ثواب اثني عشر ألف شهيد، الحديث وفيه ثواب جزيل”.
9122- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه الذين جاهدوا معه: “ان بالمدينة قوماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم.. حبسهم العذر”. وعنه صلى الله عليه وآله وسلم “إن الفقراء الذين يغبطون المتصدقين سوف ينالون نفس الثواب عند الله”. فمن في نيته يقول صدقا يا ليتنا كنا معكم سينال ثوابا لا يمكن تصوره.
9123- قال الامام الباقرعليه السلام: إن هذا اللسان مفتاح كل خير وشر.فينبغي للؤمن أن يختم على لسانه كما يختم على ذهبه وفضتهفإن رسول الله”صلى الله عليه وآله”قال:رحم اله مؤمناً أمسك لسانه من كل شر فإن ذلك صدقة منه على نفسه”ثم قال”عليه السلام”:لايسلم أحد من الذنوب حتى يخزن لسانه.
9124- نه صلى الله عليه وآله: من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فصلى فيه كان له عدل عمرة.
9125- جاء في موقع السراج عن أحاديث في فضائل النبي صلّى اللّه عليه و آله وسلم وخصائصه: وإنّ الله تعالی وضع ثلاثة أشياء على هوى الرسول: الصلاة: ﴿وَمِن آنَاء اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرَافَ النَّهَارِ﴾، والشفاعة: ﴿وَلَسَوفَ يُعطِيكَ رَبُّكَ﴾، والقبلة: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبلَةً﴾.